وفي التفاصيل التي سردتها قريبتها أم سعد لـ"عين اليوم"، فإن المرأة التي توفي عنها زوجها ظلت وحيدة، وبحاجة لمن يرعاها ويقوم على شؤونها، خاصة أن أبناءها وبناتها متزوجون، وليس لديهم رغبة في احتوائها ورعايتها لعدة أسباب وحجج يسوقونها بين الحين والآخر، ولم تتقبل والدتهم فكرة تزويجها في هذا السن، ولم تجد سبيلاً للخلاص من محاولات إجبارها على الزواج بعد وفاة زوجها إلا الفرار لأقاربها.
وتضيف أم سعد: "نحن لن نسمح بإجبارها على الزواج أو ذهابها للدار، وسنقوم على رعايتها".

Google News