أوضح الخبير في مجمع الفقه الإسلامي، الأستاذ بكلية الملك فهد الأمنية الدكتور محمد بن يحيى النجيمي أن على كل أم استحضار هذه السورة لأطفالها، لما فيها من تشويق، وقصة، من السهل أن تستقبلها عقول الصغار، لما فيها من قصة أحد الحيوانات التي وردت في القرآن الكريم، وهو من أضخم الحيوانات، ومن خلال هذه السورة، يمكن للأم استحضار عظمة الله وقدرته على كل شيء، أمام أبنائها، وقد ضرب الله للناس مثلاً كبيرًا في قدرته، «الفيل» ذلك المخلوق الضخم بمقاييس الجاهلية وصدر الإسلام، فكان الفيل يستخدم في الحروب لإخافة المحاربين، أما حينما قرر أبرهة الأشرم هدم الكعبة، وأخذ الفيل وجنده إلى مكة ليهدمها، أمر الله سبحانه طيرًا كثيفًا بحمل حجارة من سجيل، أي من جهنم، عليها اسم ومكان الشخص الذي يستهدفه كل حجر.


وينصح الدكتور النجيمي كل أم بشرح واستخراج الدروس المستفادة من هذه السورة لأطفالها، وهي:


1- أن يتذكر الجميع أن لا مهرب من الله إلا إليه.
2- على الإنسان أن يحفظ عقيدته بقلبه ويتأكد من نصر الله.
3- أن التاريخ أثبت أن كل قصص القرآن الكريم وقعت تاريخيًا، وهذا يثبت الإيمان بالقلب.
4- استحضار عظمة الله في كل أمر، فهو صاحبه ومدبره، ونحن جميعًا خلق من خلقه.
5- استحضار قوة اليقين بالله.