رشحت وزارة الشباب وتنمية المجتمع في دولة الإمارات الشاعر والباحث عبدالعزيز المسلم ليكرم ضمن المبدعين الخليجيين هذا العام، وتم تكريم وزراء الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بحضور الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في منتصف شهر أكتوبر بدولة الكويت كوكبة من المبدعين الخليجيين، والذي يمثلون الدول الست الأعضاء في المجلس، وذلك على هامش الاجتماع الدوري لوزراء الثقافة الخليجيين، ويعد تكريم المبدعين أحد البرامج الثقافية المشتركة التي أقرها وزراء الثقافة في دول مجلس التعاون الخليجي تنفيذاً للاستراتيجية الثقافية لدول المجلس.
عبدالعزيز المسلّم شاعر وكاتب وباحث متخصص في التراث الثقافي، وهو مستشار ثقافي لعدد من المؤسسات الثقافية والإعلامية، كما أنه درس التاريخ والحضارة الإسلامية والتراث الثقافي، ويمتاز بقدرة نادرة على المزج بين أسلوب الكاتب المثقف والراوي الشعبي المبدع، وله قدرة أدبية فائقة على التأليف والكتابة، كذلك له أسلوب جذاب ومميز في السرد ورواية المرويات المتعلقة بالتراث.
وشغل المسلم الكثير من المناصب، حيث بدأ ممثلاً، وفي رصيده 7 مسرحيات، وكتب الشعر أيضاً، كما قدَّم العديد من البرامج التي تعنى بالتراث الشعبي في محاولة دؤوبة لمواصلة الحفاظ على المخزون الشفاهي.
"سيِّدتي نت" التقى الباحث الكبير عبدالعزيز المسلم عقب تكريمه في منتصف أكتوبر ضمن المبدعين الخليجيين لعام 2014م حيث كرمته وزارة الشباب وتنمية المجتمع في دولة الإمارات وكان هذا الحوار.
حدثنا عن التكريم الذي تم مؤخراً في الكويت.
تم تكريمي في مؤتمر وزراء الثقافة الخليجيين الذي يعقد كل عام في إطار عملية تشجيع ودعم الثقافة العربية، وكان هناك احتفاء راقٍ بالمبدعين.
- حدثنا عن شعورك بهذا التكريم، وهل جاء في وقته؟
لم أكن أسعى إلى أي تكريم، فأنا مستمتع بما أعمل، وقبل عامين تم تكريمي من قبل مؤسسة الخليج للصحافة والطباعة بصفتي شخصية العام الثقافي، وكرَّمني الدكتور عبدالله عمران أول وزير للعدل والتربية في التأسيس قبل أكثر من 45 عاماً، أمَّا هذا التكريم فقد جاء نتيجة عمل تراكمي، وشعرت بأنَّ كل شيء كان تلقائياً وبسيطاً من دون تكلف، لذا أشعر بأنه جاء في وقته، وكنت سعيداً جداً ولا أزال أعيش هذه السعادة، فالتكريم إضافة لي؛ لأنه من مجلس كبير يضم 6 دول مؤثرة في العالم، وقد جاء وفق معايير دقيقة، لذا أقول في نفسي: إنَّ ما كنت أقوم به صحيحاً، كما أنني أسير على الطريق الصحيح.
- كيف تعمل على حفظ التراث الإماراتي والعربي من خلال مهام عملك؟
أنا أتبع دائرة تسمى دائرة الثقافة والإعلام، وتعتبر وزارة محلية في إمارة الشارقة، وتعمل بمعزل عن وزارة الثقافة في الحكومة الاتحادية، وبها 7 إدارات للعمل الثقافي تتمثل في إدارة الفنون، المكتبات، المسرح، الشؤون الثقافية، الآثار، التراث، معرض الشارقة الدولي للكتاب، وأنا أدير إدارتين منها، وهما: إدارة التراث، والشؤون الثقافية، وفي التراث نعمل على التراث بشقيه المادي وغير المادي، وفي التراث المادي لدينا قسم المباني التاريخية، ومركز الحرف الإماراتية، أما في التراث غير المادي فلدينا قسم البحوث والدراسات الفلكلورية، وأيضاً بيت الموروث الشعبي، كما نعمل على البحوث والدراسات، وأعمال البحث والمسح الميداني، وأيضاً ننشر مجموعة من الكتب، ونعمل حسب القوانين الدولية التي تصدر عن اليونيسكو، كما نعمل مع الكثير من المنظمات المعنية بحفظ التراث، والإدارة لها مجموعة من الاهتمامات الرئيسية على شكل فعاليات، إضافة إلى أننا نعمل على المناسبات الشعبية والدينية ونحتفل بها.
- لماذا الاهتمام الكبير بالمخزون الثقافي الشفاهي؟ وإلى أي مدى استطعتم حفظه؟
الاهتمام بالمخزون الشفاهي في موازاة الاهتمام بغير الشفاهي، وفي الشارقة يوجد مركز كبير للوثائق والدراسات يسمى "دارة الشيخ سلطان القاسمي"، وفيه الأرشيف الهندي والبرتغالي والبريطاني، ولدينا مكتبة الشارقة، كل هذا يعتبر الأدب الرسمي، وكان لابد من الاهتمام بالتاريخ الشفاهي بالذات؛ لأن التاريخ الرسمي إما كتبه من لهم وجهة نظر معينة، لذلك تبقى للذاكرة الشعبية أو الأدب الشفاهي نظرة أخرى، وأحياناً نجده الأصدق والأقرب للواقع، وأحياناً نضع للدارسين النظريتين، لتكون هناك حرية للدارس لكي يقرر أي منهج يدرس، فالمفكر الأوروبي يفسر ظاهرة معينة، وهو يفسرها بشكل آخر مفارق عن الحقيقة، وبعض هؤلاء المستشرقين كانوا من الجواسيس، وبعض الكتاب العرب أيدوا هذه الأفكار والأطروحات، وأعتقد أن وجود التاريخ الشفهي عين الصواب حتى نخلخل النظرة النمطية ونوجد مساحة أخرى للنظرة الحقيقة.
يشغل عبدالعزيز المسلم حالياً عدداً من الوظائف والمسؤوليات الحكومية والدولية، ومنها: أنَّه مدير التراث والشؤون الثقافية في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وعضو تنفيذي في المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية "الإيكروم" في روما بالجمهورية الإيطالية، وعضو المنظمة الدولية للفنون والمهرجانات الشعبية "السييوف"، وسفير المجلس الدولي لكتب اليافعين فرع الإمارات، وعضو لجنة موسوعة أعلام من الإمارات، ويكتب أسبوعياً في الصحف الإماراتية.
كما حصل المسلّم خلال مسيرته على عدة تكريمات، منها: حصوله على جائزة تقدير الأداء المميز من حكومة الشارقة، والشخصية الداعمة للتراث العربي من المملكة المغربية، وشخصية العام الثقافية من دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر.
عبدالعزيز المسلّم شاعر وكاتب وباحث متخصص في التراث الثقافي، وهو مستشار ثقافي لعدد من المؤسسات الثقافية والإعلامية، كما أنه درس التاريخ والحضارة الإسلامية والتراث الثقافي، ويمتاز بقدرة نادرة على المزج بين أسلوب الكاتب المثقف والراوي الشعبي المبدع، وله قدرة أدبية فائقة على التأليف والكتابة، كذلك له أسلوب جذاب ومميز في السرد ورواية المرويات المتعلقة بالتراث.
وشغل المسلم الكثير من المناصب، حيث بدأ ممثلاً، وفي رصيده 7 مسرحيات، وكتب الشعر أيضاً، كما قدَّم العديد من البرامج التي تعنى بالتراث الشعبي في محاولة دؤوبة لمواصلة الحفاظ على المخزون الشفاهي.
"سيِّدتي نت" التقى الباحث الكبير عبدالعزيز المسلم عقب تكريمه في منتصف أكتوبر ضمن المبدعين الخليجيين لعام 2014م حيث كرمته وزارة الشباب وتنمية المجتمع في دولة الإمارات وكان هذا الحوار.
حدثنا عن التكريم الذي تم مؤخراً في الكويت.
تم تكريمي في مؤتمر وزراء الثقافة الخليجيين الذي يعقد كل عام في إطار عملية تشجيع ودعم الثقافة العربية، وكان هناك احتفاء راقٍ بالمبدعين.
- حدثنا عن شعورك بهذا التكريم، وهل جاء في وقته؟
لم أكن أسعى إلى أي تكريم، فأنا مستمتع بما أعمل، وقبل عامين تم تكريمي من قبل مؤسسة الخليج للصحافة والطباعة بصفتي شخصية العام الثقافي، وكرَّمني الدكتور عبدالله عمران أول وزير للعدل والتربية في التأسيس قبل أكثر من 45 عاماً، أمَّا هذا التكريم فقد جاء نتيجة عمل تراكمي، وشعرت بأنَّ كل شيء كان تلقائياً وبسيطاً من دون تكلف، لذا أشعر بأنه جاء في وقته، وكنت سعيداً جداً ولا أزال أعيش هذه السعادة، فالتكريم إضافة لي؛ لأنه من مجلس كبير يضم 6 دول مؤثرة في العالم، وقد جاء وفق معايير دقيقة، لذا أقول في نفسي: إنَّ ما كنت أقوم به صحيحاً، كما أنني أسير على الطريق الصحيح.
- كيف تعمل على حفظ التراث الإماراتي والعربي من خلال مهام عملك؟
أنا أتبع دائرة تسمى دائرة الثقافة والإعلام، وتعتبر وزارة محلية في إمارة الشارقة، وتعمل بمعزل عن وزارة الثقافة في الحكومة الاتحادية، وبها 7 إدارات للعمل الثقافي تتمثل في إدارة الفنون، المكتبات، المسرح، الشؤون الثقافية، الآثار، التراث، معرض الشارقة الدولي للكتاب، وأنا أدير إدارتين منها، وهما: إدارة التراث، والشؤون الثقافية، وفي التراث نعمل على التراث بشقيه المادي وغير المادي، وفي التراث المادي لدينا قسم المباني التاريخية، ومركز الحرف الإماراتية، أما في التراث غير المادي فلدينا قسم البحوث والدراسات الفلكلورية، وأيضاً بيت الموروث الشعبي، كما نعمل على البحوث والدراسات، وأعمال البحث والمسح الميداني، وأيضاً ننشر مجموعة من الكتب، ونعمل حسب القوانين الدولية التي تصدر عن اليونيسكو، كما نعمل مع الكثير من المنظمات المعنية بحفظ التراث، والإدارة لها مجموعة من الاهتمامات الرئيسية على شكل فعاليات، إضافة إلى أننا نعمل على المناسبات الشعبية والدينية ونحتفل بها.
- لماذا الاهتمام الكبير بالمخزون الثقافي الشفاهي؟ وإلى أي مدى استطعتم حفظه؟
الاهتمام بالمخزون الشفاهي في موازاة الاهتمام بغير الشفاهي، وفي الشارقة يوجد مركز كبير للوثائق والدراسات يسمى "دارة الشيخ سلطان القاسمي"، وفيه الأرشيف الهندي والبرتغالي والبريطاني، ولدينا مكتبة الشارقة، كل هذا يعتبر الأدب الرسمي، وكان لابد من الاهتمام بالتاريخ الشفاهي بالذات؛ لأن التاريخ الرسمي إما كتبه من لهم وجهة نظر معينة، لذلك تبقى للذاكرة الشعبية أو الأدب الشفاهي نظرة أخرى، وأحياناً نجده الأصدق والأقرب للواقع، وأحياناً نضع للدارسين النظريتين، لتكون هناك حرية للدارس لكي يقرر أي منهج يدرس، فالمفكر الأوروبي يفسر ظاهرة معينة، وهو يفسرها بشكل آخر مفارق عن الحقيقة، وبعض هؤلاء المستشرقين كانوا من الجواسيس، وبعض الكتاب العرب أيدوا هذه الأفكار والأطروحات، وأعتقد أن وجود التاريخ الشفهي عين الصواب حتى نخلخل النظرة النمطية ونوجد مساحة أخرى للنظرة الحقيقة.
يشغل عبدالعزيز المسلم حالياً عدداً من الوظائف والمسؤوليات الحكومية والدولية، ومنها: أنَّه مدير التراث والشؤون الثقافية في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وعضو تنفيذي في المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية "الإيكروم" في روما بالجمهورية الإيطالية، وعضو المنظمة الدولية للفنون والمهرجانات الشعبية "السييوف"، وسفير المجلس الدولي لكتب اليافعين فرع الإمارات، وعضو لجنة موسوعة أعلام من الإمارات، ويكتب أسبوعياً في الصحف الإماراتية.
كما حصل المسلّم خلال مسيرته على عدة تكريمات، منها: حصوله على جائزة تقدير الأداء المميز من حكومة الشارقة، والشخصية الداعمة للتراث العربي من المملكة المغربية، وشخصية العام الثقافية من دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر.

Google News