mena-gmtdmp

"زهر اللوز" إبداع آخر للطبيبة الشاعرة سامية الشولي

2 صور
كل يوم أصبحنا نسمع عن ولادة عمل أدبي جديد لأديب أو أديبة سعوديين، وغالبًا ما يكون النجاح حليفًا لأكثر هذه الأعمال. ويعد ديوان «زهر اللوز» للشاعرة والطبيبة السعودية سامية الشولي أحد هذه الأعمال الأدبية المميزة؛ والذي جعله كذلك أنه يحتفل بالطبيعة وعناصرها من زهور وطيور وأشجار، وفي هذا الديوان تزاوجت التأملات الإنسانية الغامضة للشولي مع مشاعر الفرح والرقص والطيران.
وقد حظي ديوان الشولي على العديد من الإطراءات كان منها رأي الشاعر والإعلامي عرفان عرب حيث مدحه بقوله:« وأنا أتصفّح ديوانها الجديد أكاد أشتمّ عبق اللوز والياسمين والزنبق، الذي يتعطّر من معانيها، وأكاد أمتّع عيني بلوحات من أوطانها، وأكاد أسمع نبض قلبها وأحاسيسها. نطرب بالنأي بين السطور من نفحات جبران، وتطلّ علينا بعض من رموز ت. س. اليوت وأرضه اليباب، وحزن فيكتور هوغو، والأناشيد الباكية للسيّاب. ونسمع تراتيل من سماوات لا يُطار إليها إلاّ بالحلم، وتنسكب زرقة عينيها في سماء الأوطان، وتنفجر الكلمات برقاً ورعداً، ويزهر الربيع من معانيها ورداً. تأخذنا برفق إلى حقول البنفسج والزنبق، وتحلّق بنا إلى مدنها الحالمة الحزينة وأنهارها الصارخة وتلالها الشامخة ووديانها المنفية، بمشاعر في أحرف وكلمات، أو كلمات تنبض بالإحساس. الوطن والمنفى في شرايينها روحان توأمان، لا ينفصلان، هما المكان والزمان".
ويضمّ ديوان "زهر اللوز" ست عشرة قصيدة، وقد كتبت بعض القصائد باللغتين الفرنسية والإنكليزية، إضافة إلى اللغة الأصل العربية. وقد أعدت غرفة التجارة العربية البريطانية حفلة ما بين العاشر والحادي عشر من هذا الشهر لتوقيع كتاب سامية الشولي «زهر اللوز»، إضافة إلى معرض خاص بالرسوم واللوحات التي ضمها الكتاب بريشة الفنانة إيمان اللويمي. بحسب الحياة
تجدر الإشارة إلى أنّ سامية الشولي هي بالأصل طبيبة مبتعثة من كلية الطب بجامعة الملك سعود للدراسة في لندن بكلية الطب بجامعة كنجز كولج، تخصص علم المناعة التشخيصي وأمراض الحساسية، وقد تمكنت من اكتشاف الدور الفعال للمكملة البروتينية (CD46) في التئام الجروح الناجمة عن الأمراض المزمنة والسرطان. وقد تم تسجيل براءة الاكتشاف الطبي في الجمعية البريطانية لعلم المناعة (BSI).