عقاب رادع غيّر ملامح وجه أمريكي حاول التحرش بسيدة

أصبحت ظاهرة التحرش الجنسي مرضاً متفشياً في جميع دول العالم، وتهدد شريحة النساء بصفة خاصة، فهي آفة خطيرة انتشرت في زماننا هذا، حيث يعتقد أصحاب النفوس المريضة والمستهترين أن استمتاعهم هو المهم قبل أي شيء، متناسين العواقب النفسية التي يسببونها للمتحرش بها، هاربين بعد قيامهم بأفعالهم المنفرة، ولكن ليس كل مرة يسلم المتحرش وينجو، فقد نال أحد المتحرشين في أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويدعى ويليام ماتسون "52 عاماً"، عقاباً رادعاً أثناء محاولته التحرش جنسياً بامرأة في ساوث كاليفورنيا من قبل شخص حاول الدفاع عن الضحية.

وذكرت الشرطة أنها تلقت مكالمة طارئة للاستنجاد من "مغتصب"، وعند الذهاب للمكان عثرت على ماتسون بحالة سيئة للغاية نتيجة تعرضه للضرب المبرح، وقد امتلأ وجهه بعلامات كدمات وخدوش واضحة في الصورة التي نشرتها شرطة مدينة "كونوي" عبر صفحتها على موقع "فيس بوك"، وفقاً لموقع "CNN".

وعلى الرغم من ذلك، إلا أن السلطات لم تتعاطف معه أو تتجاوز عن فعلته، بل وجهت له تهمة جنائية بالتحرش الجنسي من الدرجة الأولى، ويقبع حالياً خلف قضبان مركز التوقيف في المدينة.