يصفون خطهم بأنه مثل «خرابيش الجاج»، أو مثل خط «الدكاترة»، كناية على أنه غير مفهوم وسيئ ورديء، ولا يحمل أي لمحة جمالية، رغم أن اللغة العربية هي اللغة الأم التي يجب أن نهتم ونعنى بكتابة مفرداتها ونتفنن بها؛ خاصة مع وجود عدة أشكال من الخط العربي التي نتعلمها في المدرسة، ومنها خط النسخ والرقعة، ولكن ذلك لم يمنع أن يعاني البعض ويكره اللغة العربية تماماً؛ بسبب سوء خطه، ومن النوادر التي حدثت مع هؤلاء بسبب سوء خطهم ما يلي:
• ظلت أم مصرية تذهب بطفلها الصغير إلى الصيدلية المجاورة لبيتها حتى أنهى المرحلة الابتدائية؛ لكي يساعدها الطبيب الصيدلي على قراءة الواجبات وفك رموز خط ابنها.
• ظلت أم فلسطينية تحاول إثناء ابنها عن حل الواجب في قن الدجاج دون فائدة؛ بسبب أنها قالت له مرة مؤنبة: «خطك زي خرابيش الدجاج»؛ وتعني آثار أقدام الدجاج في رمل القن.
• استمرت فتاة مصرية ترسل برسائل حبيبها إلى طبيب الولادة الذي يستأجر شقة في أسفل البناية؛ لكي يقرأها لها؛ لأن خطه غير مفهوم مثل خط الأطباء، وفي النهاية تزوجت من الطبيب!!
• أخطأ ساعي بريد في توصيل رسالة لسيدة تونسية؛ بسبب سوء خط زوجها، ووصلت الرسالة لجارة في نفس البناية، وعلمت منها أن الابن يعترف لأمه بأنه لن يعود ثانية وسيظل مغترباً، ولم تصل الرسالة للأم التي ظلت تنتظر ابنها حتى وفاتها.
وعن أسباب سوء الخط، يعزوها الناقد اللغوي الأستاذ زياد الصيري؛ بأن الخطأ يكون في البداية بسبب خطأ استخدام القلم والإمساك به؛ حيث يؤدي ذلك إلى عدم تمكن الطفل من كتابة حروف اللغة العربية، وتنقسم مرحلة الإمساك بالقلم إلى أربع مراحل خلال عمر الطفل، وهي:
• المسكة الأسطوانية: من سن سنة إلى سنة ونصف.
• المسكة الرقمية: من سنتين إلى 3 سنوات.
• المسكة الرباعية: من سن 3 سنوات ونصف إلى أربع سنوات.
• المسكة الثلاثية: وهي الصحيحة والأخيرة، من سن 4 سنوات ونصف سنة حتى سن ست سنوات.
ويعتبر الضغط على الطفل في مسك القلم من أهم أسباب عدم إجادته لكتابة اللغة العربية حين يكبر، وكرهه لها وسوء خطه وسخرية الآخرين منه.
• ظلت أم مصرية تذهب بطفلها الصغير إلى الصيدلية المجاورة لبيتها حتى أنهى المرحلة الابتدائية؛ لكي يساعدها الطبيب الصيدلي على قراءة الواجبات وفك رموز خط ابنها.
• ظلت أم فلسطينية تحاول إثناء ابنها عن حل الواجب في قن الدجاج دون فائدة؛ بسبب أنها قالت له مرة مؤنبة: «خطك زي خرابيش الدجاج»؛ وتعني آثار أقدام الدجاج في رمل القن.
• استمرت فتاة مصرية ترسل برسائل حبيبها إلى طبيب الولادة الذي يستأجر شقة في أسفل البناية؛ لكي يقرأها لها؛ لأن خطه غير مفهوم مثل خط الأطباء، وفي النهاية تزوجت من الطبيب!!
• أخطأ ساعي بريد في توصيل رسالة لسيدة تونسية؛ بسبب سوء خط زوجها، ووصلت الرسالة لجارة في نفس البناية، وعلمت منها أن الابن يعترف لأمه بأنه لن يعود ثانية وسيظل مغترباً، ولم تصل الرسالة للأم التي ظلت تنتظر ابنها حتى وفاتها.
وعن أسباب سوء الخط، يعزوها الناقد اللغوي الأستاذ زياد الصيري؛ بأن الخطأ يكون في البداية بسبب خطأ استخدام القلم والإمساك به؛ حيث يؤدي ذلك إلى عدم تمكن الطفل من كتابة حروف اللغة العربية، وتنقسم مرحلة الإمساك بالقلم إلى أربع مراحل خلال عمر الطفل، وهي:
• المسكة الأسطوانية: من سن سنة إلى سنة ونصف.
• المسكة الرقمية: من سنتين إلى 3 سنوات.
• المسكة الرباعية: من سن 3 سنوات ونصف إلى أربع سنوات.
• المسكة الثلاثية: وهي الصحيحة والأخيرة، من سن 4 سنوات ونصف سنة حتى سن ست سنوات.
ويعتبر الضغط على الطفل في مسك القلم من أهم أسباب عدم إجادته لكتابة اللغة العربية حين يكبر، وكرهه لها وسوء خطه وسخرية الآخرين منه.

Google News