استهلت الملكة رانيا العبدالله، عقيلة العاهل الأردني، برنامجها في طبقة فحل بمنطقة الأغوار الشمالية بالاطلاع على مشاريع مدرة للدخل لسيدات المنطقة، وذلك خلال زيارة إلى منزل أم ياسمين، وبقالة أم احمد، المستفيدتين من الدعم الذي قدمته من خلال جمعية مراكز الإنماء الاجتماعي.
وفي منزل أم ياسمين الذي تحول الى متجر متنوع، استمعت الملكة رانيا بحضور رئيس مجلس إدارة جمعية مراكز الإنماء الاجتماعي الدكتور سري ناصر، ومديرة جمعية مراكز الإنماء الدكتورة فريال صالح، إلى قصة أم ياسمين في تنفيذ مشروعها الخاص ببيع الأدوات المنزلية المختلفة. وفي بقالة أم احمد، استمعت إلى موجز عن مشروع البقالة وكيفية البدء فيه ومراحل وخطط تطويره ومدى تأثيره على حياة الأسرة. وفي استراحة طبقة فحل، التقت الملكة رانيا عدداً من المستفيدات من دعمها من خلال جمعية مراكز الإنماء الاجتماعي. مؤكدة على أن طبقة فحل فيها تنوع زراعي وسياحي، ويمكن التركيز أكثر على البعد السياحي لها، واستثمارها بما يعود بالنفع على الأهالي.
وأثنت على جهود الجميع وحماستهم للعمل وطموحهم، والذي أسهم في تحقيق رغبات المستفيدين وتحسين وضع الأسر.
وتقع طبقة فحل في لواء الأغوار الشمالية التابع لمحافظة إربد شمالي الأردن. وعرفت قديماً باسم "بيلا"، وتعدّ إحدى المدن العشر في حلف الديكابولس، ويعيش فيها نحو 48 ألف شخص.
وفي منزل أم ياسمين الذي تحول الى متجر متنوع، استمعت الملكة رانيا بحضور رئيس مجلس إدارة جمعية مراكز الإنماء الاجتماعي الدكتور سري ناصر، ومديرة جمعية مراكز الإنماء الدكتورة فريال صالح، إلى قصة أم ياسمين في تنفيذ مشروعها الخاص ببيع الأدوات المنزلية المختلفة. وفي بقالة أم احمد، استمعت إلى موجز عن مشروع البقالة وكيفية البدء فيه ومراحل وخطط تطويره ومدى تأثيره على حياة الأسرة. وفي استراحة طبقة فحل، التقت الملكة رانيا عدداً من المستفيدات من دعمها من خلال جمعية مراكز الإنماء الاجتماعي. مؤكدة على أن طبقة فحل فيها تنوع زراعي وسياحي، ويمكن التركيز أكثر على البعد السياحي لها، واستثمارها بما يعود بالنفع على الأهالي.
وأثنت على جهود الجميع وحماستهم للعمل وطموحهم، والذي أسهم في تحقيق رغبات المستفيدين وتحسين وضع الأسر.
وتقع طبقة فحل في لواء الأغوار الشمالية التابع لمحافظة إربد شمالي الأردن. وعرفت قديماً باسم "بيلا"، وتعدّ إحدى المدن العشر في حلف الديكابولس، ويعيش فيها نحو 48 ألف شخص.

Google News