تشكّل مدغشقر مزيجاً مدهشاً من الثقافات، الثروة
الحيوانية والنباتية، الجبال، الغابات الإستوائية، الشواطئ والصحاري.فإذا رغبتم في
التمتّع بعطلة لا تشبه سواها وخوض تجربة فريدة، ما عليكم سوى التوجّه إلى تلك
البلاد الفاتنة والمضيافة.
في سطور
تقع جمهورية مدغشقر في الجزء الغربي من المحيط الهندي، تفصلها قناة الموزنبيق التي يصل عرضها إلى 415 كيلومتراً عن افريقيا.وبعد خضوعها للإستعمار الفرنسي، حصلت هذه البلاد على استقلالها بعد مقاومة وطنية لتكون من بين أوائل البلدان التي نالت استقلالها في منطقة المحيط الهندي وافريقيا. وتتألف من ست ولايات، يقطنها نحو 17 مليون نسمة، وتبلغ مساحتها 500000 كيلومتر مربع، وهي بذلك تعتبر رابع أكبر جزيرة في العالم، عاصمتها مدينة «أنتننريفو» Antananarivo التي يسكنها حوالي
1,2 مليون نسمة. وتحيط بها مجموعة من الجزر، كـ «الموريس» و«السيشيل».
لعلّ أفضل وقت لزيارة مدغشقر يتمثّل في الفترة الممتدة بين سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، وذلك قبل الفصل الحار الماطر، علماً أن الإعصارات الحلزونية تحصل عادةً بين شهري فبراير (شباط) ومارس (آذار)، تصاحبها أمطار كثيرة.
وخلال شهري يونيو(حزيران) وأغسطس (آب)، يكون الطقس أكثر برودةً، إذ تسجّل أقصى درجات الحرارة 20 درجة مئوية، فيما درجات الحرارة الأدنى تسجّل 10 درجات مئوية.
وتعتبر الفترة الممتدة من مارس (آذار) إلى (تشرين الأوّل) رائعة المناخ، ولكن عليكم الإنتباه من تدني درجات الحرارة خلال الليل.
أبرز النشاطات
إن النشاطات في مدغشقر لا حصر لها...
إذا كنتم تبحثون عن المحميات الطبيعية، ننصحكم بالتوجّه إلى:
- «بيرنتي» Berenty: تقع في أقصى جنوب البلاد، وتعتبر مكاناً سياحياً بامتياز!
- «أندسيبا ـ منتديا» Andasiba Mantadia: تشتهر بوجود أنواع كثيرة من القردة.وسوف تجدون في هذا المنتزه غرفاً ذات طراز غربي للإقامة، بالإضافة إلى وجود أدلاء سياحيين محترفين.
- «مونتان دامبر» Montagne d’Ambre و«أكرنا» Akrana: يقع هذان المنتزهان شمالي البلاد، ويقدّمان إمكانية مشاهدة مجموعة كبيرة ومنوّعة من الزواحف والضفدعيات والقردة.
- «كيريندي» Kirindy: مكان مميّز لرؤية الحيوانات التي تعود إلى غابات مدغشقر الجافة في الغرب.
- «رنومافاما» Ranomafama:يعتبر أحد المنتزهات الأكثر شهرة في مدغشقر، ويحتضن مجموعة غنية من اللبونات.
- «مازوالا» Masoala: تعدّ شبه جزيرة «مازوالا» أكبر منطقة ذات تنوّع مزدوج، فهي غنيّة بالنباتات والحيوانات معاً.
إذا كنتم تبحثون عن المغامرات في الهواء الطلق وممارسة رياضة المشي في الجبال، فما عليكم سوى التوجّه إلى:
- «أندرنجيترا» Andringitra: يتجسّد هذا المنتزه بجبال شاهقة،
تصل أعلى نقطة فيها إلى 2658 متراً وأودية عميقة وقمم جبلية، مع إمكانيات هائلة لممارسة النشاطات الرياضية المختلفة.
- «أنكارانا» Ankarana: يعرف هذا المنتزه بتكوّناته الصخرية الكلسية، وهو يمتلك مجموعة من المغاور العريضة التي تمّ توثيقها وعرضها ضمن وثائقي في محطة «ناشونال جيوغرافيك» National Geographic.
- «ايزالو» Isalo: منتزه رائع يضمّ آثاراً تعود لحقبة الديناصورات، غابات تمر فيها الأنهار، واحات وسهولاً خضراء مفتوحة، وتحوط بها أشجار النخيل.
- «بيمراها» Bemaraha: منتزه مليء بالتكوّنات الصخرية الكلسية Tsingy، ويتميّز بوفرة نباتاته وحيواناته.
وسيجد هواة الشواطئ ضالتهم، في:
- «ساينت ماري» Sainte Marie أو «نوزي براها»Nosy Baraha: هي جزيرة عريضة من الساحل الشرقي لمدغشقر، شواطئها مميزة وتشكّل مقصدا ًشعبياً للسيّاح الأوروبيين.
- «نوزي بي» Nosy Be: إنها المكان الأكثر جاذبية للسياح في مدغشقر، فقضاء العطلات على الشواطئ تحت أشعة الشمس لا يتطلّب إنفاق كثير من المال.
لا تفوتوا زيارة:
- العاصمة «أنتننريفو» Antananarivo: مدينة تاريخية ذات أبعاد إنسانية، إذ يتشابك فيها «موزاييك» بشري. وتشكّل العاصمة الإقتصادية للجزيرة حيث يأتي إليها المقاولون لمزاولة الأعمال.
- «ماجونجا» Majunga: يعني اسمها «مدينة الزهور»، وهي تستحق الزيارة للغوص في إرثها الثقافي والتاريخي.
- «دييغو ـ سواريز» Diego Suarez:مدينة مدهشة، تشتهر بمرفئها ومنازلها الإستعمارية، خصوصاً تلك المتواجدة في وسطها.
- «نوزي بي» Nosy Be: تعتبر هذه الجزيرة وجهةً مميزةً للسيّاح، وتشكّل ملتقى لجميع جنسيات الأرض، حتى شبهها البعض بـ «الكوت دازور»!
- «فيننرنتسوا» Fianarantsoa: تشكّل ممراً إلزامياً للذهاب في اتجاه الجنوب الذي يمتاز بمشاهده الطبيعية الفاتنة وأسلوب الحياة السائد فيه. هنا، الطبيعة هي أكثر برّية والسواحل أكثر قساوةً. أمّا المناخ فهو منعش مع نسبة رطوبة عالية.

Google News