mena-gmtdmp

أحدث نظام تعليمي بديلاً عن الكتاب الورقي

8 صور

طالما عانى طلاب المدرسة وخصوصاً في المرحلة الابتدائية من الحقيبة المدرسية بحجمها وعبء حملها، والآن حان الوقت لنقول وداعاً للحقيبة المدرسية، من خلال أول نظام تعليمي في العالم العربي يتم استخدامه في فلسطين، وهو نظام يستمر لمدة عشرة أعوام، ويستهدف حوالي ربع مليون تلميذ فلسطيني في جميع المراحل التعليمية، وقد بدأ تطبيقه أولاً على نحو 18 ألف طالب.
«دكان المعرفة» هو جزء من مشروع «نت كتابي» الذي أطلقته مؤسسة شركاء في التنمية المستدامة، وحضر حفل الاطلاق كثير  من الشخصيات لتشجيع المشروع منها محبوب العرب محمد عساف، وكان الهدف من المشروع التعرف على أحدث طرق التعليم، وقد أطلق منذ أيام فعلاً، وبالتعاون مع كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس فعاليات مخيم البرمجة الثاني، حيث أقيم المخيم الأول، في نفس المكان، العام الماضي لتصغير الفجوة بين المدرسة والجامعة، وكسر الجمود بين الطفل والجامعة، والتكيف مع البيئة الجامعية، حيث تم الاستعانة بطلبة على وشك التخرج من كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات كمدربين في المخيم، وذلك كاستثمار في الطالب الجامعي للانتقال لمرحلة التطبيق، والربط بين طالب الجامعة وطالب المدرسة.
أما عن دكان المعرفة فهو الإنجاز الأول في العالم العربي، وبدأ تنفيذه في فلسطين ومنه سينتقل لباقي الدول العربية؛ لإلغاء مفهوم الحقيبة المدرسية، فمن خلال 25 جهازاً في مكان واحد في مدينة رام الله، يمكن للطلبة أن يجدوا مساحة لاكتشاف المنهج الفلسطيني التفاعلي، وكذلك ألعاب الذكاء وعدداً كبيراً من الفيديوهات التي يحتاجها طلبة المدارس التي تساعد الطلبة في كل مراحلهم المدرسية، وتغنيهم عن البحث في الكتب والمراجع الورقية مثلاً، وتساعدهم في إعداد الأبحاث التي يطلبها منهم المعلمون، ويبقون على اطلاع دائم بكل ما هو جديد في العالم فيما يخص موادهم الدراسية.
فلسطين أولاً
تعتبر دولة البرتغال هي أول دولة تقوم بتجربة هذا النمط من التعليم، أما عربياً فتعتبر فلسطين هي الدولة العربية الأولى التي تبدأ باستخدامه، وفي حال نجاح استخدامه سيكون بإمكان الطلاب الاستغناء تماماً عن الكتاب المدرسي والحقيبة المدرسية، حيث أثبتت التجارب التي أجريت على عينات من الطلبة أنهم قد حققوا فرقا نحو الأفضل، من ناحية المهارات الشخصية للطلاب الذين استخدموا الجهاز في حل واجباتهم المدرسية، وكذلك متابعة دروسهم، مع استعانة بسيطة بالكتاب الورقي كمرحلة أولية.