
مقابلتها التليفزيونية الأولى والوحيدة، ليزا ماري بريسلي
تفتح قلبها حول مايكل جاكسون، وتتحدث عن زواجهما الذي تعرض لسوء الفهم، وكذلك عن
وفاته المأساوية.
في يوم 25 يونيو 2009، كانت ليزا ماري بريسلي في إنكلترا، حيثُ واجهت كما قالت
أغرب يوم في حياتها، وتصف ذلك اليوم قائلة: إنه رغم قيامها بمهامها اليومية
الروتينية ذهبت للعمل في الأستوديو قبل العودة لتناول العشاء في المنزل، وقضت
اليوم كله تبكي ولم تفهم السبب، وقالت تتذكر ما حصل يومها: «كنت أتناول طعامي بشكل
متقطع، والدموع تملأ عيني، وهكذا استمر عشائي».
خبر مشؤوم
في وقت لاحق من ذلك المساء، وفي محاولة للتوقف عن البكاء، ذهبت ليزا ماري للطابق العلوي من منزلها، واستلقت على السرير لمشاهدة أي شيء مبهج في التليفزيون؛ علها تخرج من تلك الحالة، لكن بعد ساعة، قالت إنها تلقت رسالة من صديقها جون ترافولتا جعلت جسدها ينتفض كله بشدة؛ لقد كانت الرسالة أن زوجها السابق مايكل جاكسون قد توفي: «لقد توقفت دموعي من الصدمة ولم أبكِ، بل سقطت أرضًا» قالت ليزا بتأثر.
اعتراف
وبعد أكثر من عام من ذكرى ذلك اليوم الذي لا
ينسى، تجلس ليزا ماري مع أوبرا لتفتح قلبها لأول مرة حول مايكل جاكسون، وزواجهما
ووفاته، إنها مقابلة تختلف عن أي مقابلة أجرتها سابقًا، وتعترف بقولها: «في لقاءات
سابقة كنت أداري حالي للخروج من حالة حبي له، بينما الآن أريد التحدث بصراحة عن
التفاصيل الحميمة والشخصية، التي جعلت علاقتي مع مايكل معقدة وسيئة كما كان
معروفًا».

مواجهة
«قلت في لقاء سابق معي أن زواجكما كان زواجًا حقيقيًّا»، سألتها أوبرا، في إشارة لمقابلة سابقة مع ليزا في 2005، «ولكن كان الجميع يعتقد أن ما تقولينه ليس إلا حيلة كبيرة منك، فماذا تقولين؟ «تابعت أوبرا، وتجيب ليزا «هذا ما سأحاول توضيحه للجميع، إضافة للكثير والكثير».
ورغم تأكيد ليزا ماري أن زواجها من مايكل جاكسون حقيقي، إلا أنها تعترف أيضًا بأن مايكل كان أستاذًا في استغلال وسائل الإعلام، «لقد كان يتبع ما يمليه عليه مستقبله المهني، ويتبع حلمه بالوصول»، وتتابع: «لقد جعلني هذا التلاعب أتساءل عن حب مايكل لي في ذلك الوقت، وكان ذلك التلاعب يجعلني أفكر في أنه لا يحبني، لكني أتفهم الآن ذلك التلاعب على أنه كان نوعًا من التكتيك للاستمرار بالنسبة له».
طهاة أميركا الأسوأ وحملة إنقاذ من جيسيكا سينفيلد

لزانيا وستيك حار ودجاج روستد هذا ما تقدمه جيسيكا التي
تشارك الجمهور أطباقها مع ملاحظة صغيرة: أحصل على الكثير مقابل القليل.
الجميع يستحق وجبة منزلية قيمة ومطبوخة بشكل جيد، ولكن بعد يوم طويل في العمل أو
رعاية الأطفال هل أنت متعبة جدًّا وتجدين نفسك عاجزة عن طهي الطعام؟ جيسيكا
سينفيلد ستساعدك أنت وعائلتك بكتاب طبخ جديد لها، تراعي فيه الغذاء الصحي واللذيذ
بذات الوقت، وقد غدا هذا الكتاب من أفضل الكتب مبيعًا، وتقول جيسيكا فيه: «يعمل
الناس الآن ضعف ما كانوا يقومون به سابقًا، والحياة أصبحت أكثر تعقيدًا، والغذاء
هو أكثر ما يعاني الناس هنا من أجله». لوضع خبرات جيسيكا في الطهي على المحك، يطلب
منها في برنامج أوبرا مساعدة بعض من أسوأ الطهاة في أميركا لتعلم طهي الطعام.
لأول مرة منذ 45 عامًا جمع شمل فريق «صوت الموسيقى»

كان ذلك في العام 1965 عندما وقعت أميركا في حب «صوت الموسيقى»، وهو الفيلم الذي تألقت فيه النجمة جولي أندروز وكريستوفر بلامر، وفاز بخمس جوائز أوسكار، بما في ذلك واحدة منها لأفضل تصوير، بعد 45 عامًا، بقي ذلك الفيلم الأكثر شعبية في الأوساط الأميركية، لقد صورت جولي شخصية ماريا فون تراب، الراهبة، التي تحولت إلى مربية تصنع ملابس جاهزة من الستائر لتتعلم الموسيقى بما تكسبه، تقول جولي: «لقد غيَّر هذا العمل الرائع مسيرة حياتي، ولم نكن في البداية نتوقع أن نصل لما وصلنا إليه»، وتحاول جولي استعادة ما كان يحدث عند التصوير، وكيف كان عليها أن تعيد مشهد اقترابها من الطائرة المروحية؛ حيثُ كانت تقطع كل المسافة، حيثُ الغبار المتطاير والقش والريح.
أوبرا ومغامرة غايل الكبرى في التخييم

هذه المرة تتوجه صديقتان لمغامرة من نوع آخر، إنها أوبرا وغايل، تسافران إلى متنزه يوسمايت الوطني في ولاية كاليفورنيا؛ لمساعدة حارس المتنزه شيلتون جونسون، الذي كتب لأوبرا أنه يشعر بالقلق من انخفاض عدد الأميركيين من أصل أفريقي، الذين يزورون الحدائق الوطنية كل عام.
الأسطورة جين فوندا: حياتها، الحب الجديد، والعمل

الممثلة الحاصلة على الأوسكار جين فوندا تخرج عن صمتها، وتتحدث عن عمرها، وأمومتها، وزوجها السابق تيد تورنر، وحبها الجديد، وتقول إن شعلتها مازالت تتأجج.
كان
ذلك في العام 1982، عندما شاهدت ملايين النساء في البلاد الممثلة التي يبلغ عمرها
45 عامًا جين فوندا ترفع ساقًا على ساق في غرف معيشتهم، في زمن الفيديو والأشرطة،
لقد كانت تلك الممثلة الحائزة على الأوسكار ملكة أميركا حينها، وبعد أكثر من عقدين
لا تزال جين، وهي في الـ 72 من عمرها، تبدو وبشكل لا يصدق ممشوقة وجميلة، وتسير
على خشبة المسرح بذات الثقة التي كانت تمتلكها منذ عقود.
«هل تشعرين كم تبدين باهرة؟» سألتها أوبرا.
«نعم»، كان جواب جين، وأضافت «أعتقد أني حصلت على الأفضل».

Google News