أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

ماذا حدث في أمسية الشاعرة أشجان الهندي بمعرض جدة للكتاب؟

رعى مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل افتتاح معرض جدة الدولي للكتاب، ودعا الجميع في جدة لزيارته، مشيراً إلى أنَّ هذه المعارض تدل على أننا أمة "اقرأ". وعقب الافتتاح أعرب عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على تحقيق هذا الحلم، معرباً باسم أهالي جدة عن شكره وتقديره، وكذلك للأمير مشعل بن ماجد، الذي كان وراء تحقيق هذا الحلم، والجهد الكبير الذي بذله وزير الثقافة والإعلام لمشاركة الوزارة وجهدها الكبير لإنجاز هذا المعرض.
وقال الأمير خالد الفيصل: "أعتقد أنَّ هذا المعرض سوف يكون خطوة كبيرة جداً في إذكاء حركة الثقافة، ليس فقط في مدينة جدة، وإنَّما في منطقة مكة المكرمة بصفة خاصة، والمملكة العربية السعودية بصفة عامة. وكما تعلمون أنَّ الكتاب هو مصدر العلم، وأعظم كتاب في الدنيا هو القرآن الكريم، ولقد أنزله الله سبحانه وتعالى على خلقه. عندما تكون أول كلمة في هذا الكتاب الكريم "اقرأ"، فلا بدّ لنا أن نستوعب المغزى من وراء نزول أول كلمة في القرآن "اقرأ"، لأنَّ الله سبحانه وتعالى أراد لنا الخير بهذا الكتاب الذي نزل على آخر الأنبياء والرسل، كآخر كتاب خصَّه للمسلمين".
وقد تميّز المعرض جِدة بمشاركة واسعة لكبريات دور النشر العربية، والدولية ، وضمّ كُتباً أكاديمية، ثقافية، علمية، أدبية، دينية، كتب للأطفال، وسائط معرفية، بالإضافة للكتب الإلكترونية. كما يشهد المعرض عدداً مِن الفعاليات والندوات والأمسيات الشعرية وورش عمل، كالتصوير الضوئي والخط العربي والفن التشكيلي والنشر الإلكتروني. بالإضافة إلى منصات توقيع الكتب لعدد كبير مِن المؤلفين والمؤلفات.
"سيدتي نت" تجوّل في المعرض ومنصّات توقيع الكتب ثاني يوم من الافتتاح (السبت 12/12/2015)، حيث حدّد القائمون على المعرض وقت بداية التوقيع يومياً مِن الساعة الرابعة عصراً وبمعدل 50 دقيقة لكل كاتب كحد أعلى، وتنتهي فترة التوقيع في الساعة 9:45 مساء كل يوم. وقد حفل اليوم الأول للتوقيع بحضور مكثيف، واشترك في التوقيع على المنصّات الخمس المعدّة لذلك حوالي 20 كاتب وكاتبة. وهم: سحر رجب "عزيز نبض"، لبنى الغلاييني "مزاج أنثى" ورواية "عرفت الهوى"، رنا الخُجا "علامة تعجب"، عدنان صعيدي "على موجة طويلة"، بدر العيسى "أحمد جمجوم"، عبير عسيري "لماذا ياصديقي"، بخيت الزهراني"في شارع الصحافة"، عبد الوهاب عطيف "ذاكرة الفل"، سيف المرواني"سحابة في أحاسيس"، محمود مدني "شهادة الدكتوراه"، حسن البهكلي "الإعلام والتوعية"، أسماء العبودي "أبواب ودعتها"، عائشة البلوي "12 ديسمبر"، سلطان الموسى "BETTER WORDS"، عبد الله البكر "أحتاجك"، راندا الشيخ "ربما أنساك"، دانية الغامدي "طوابع وريد"، مشعل فايح "كاهن المهجر"، سامي الأنصاري"جودة الحياة".
وكان الحدث الأبرز مع ثاني يوم، ما حصل في أمسية الشاعرة الدكتورة أشجان هندي، والشاعر حيدر العبد الله، وبإدارة ومشاركة الشاعر مفرح الشقيقي، حيث دخل شخصان من المحتسبين إلى قاعة الندوات الشعرية، واعترضا على مشاركة الشاعرة أشجان هندي، ووجودها في قاعة مليئة بالرجال، وسؤال أحدهما للجمهور قائلاً: هل يرضيكم؟ فردّ الجمهور: نعم يرضينا. وما هي إلّا دقائق حتى بدأت وسائل التواصل تتناقل المقطع المصور لقيام أحد منسوبي الإدارة المنظّمة للمعرض بإخراج المعترض إلى خارج القاعة. وقد تمّ منع وسائل الإعلام والمصوّرين من دخول الصالة وقت المشكلة. وهما حسب ما علمنا، ليسا من منسوبي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي تواجدوا قبل هذا الموقف بصحبة رجال الأمن وتجوّلوا في أرجاء المعرض.
تجدر الإشارة إلى أن يوم أمس الأول (الأحد 13/12/2015) شارك في حفل التوقيع على جميع المنصّات 24 كاتب وكاتبة، وهم: نسرين الشامي (الأداء الوظيفي)، عائشة الشمري (ابتسم)، خضر اللحياني (ودي أقول)، طاهر الزهراني (الميكانيكي)، عبد الله عبد القادر عطاس (طريق القطار)، سامية الصايغ (امرأة لا تعرف)، سمر الحماد (قاب عينين)، سعود الشيخ (قبل أن يمتد الكلام)، يوسف الحارثي(قانون أبو نمي)، هيلة العلي (الرق في الحب)، بدرية العامر (حب في البحرين)، غسان عمر (أربعون ألف)، حسين القحطاني (الإعلام في الموروث)، سامي الجارالله (غمازة الدنيا)، صباح فارسي (شغف قلبي)، لمى الغلاييني (بارادايم)، عبد الله عسيري (مستدير)، مسفر المليص (العنف الأسري)، عبد الله باقلاقل (أنثى تبحث عن)، ريم نصار (عصفورة)، أماني شكري (وشاء قدرها)، وائل صقر (عقد الكلام)، يحيى القحطاني (البندري) و ممدوح ميليباري(قصص الشعراء).

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X