سيدات يبحثن عن وجوههن الحقيقة!

13 صور

عمليات التجميل وتغيير الملامح بات حديث العصر، وشغل الناس الشاغل لذا تعرضه لكم "سيدتي" من خلال تجارب رأي المجتمع حول ظاهرة تغير الملامح بعد عمليات التجميل، وتجارب البعض مع من حولهم ممن خضعوا لمثل هذه العمليات. وآراء المختصين من الناحية الشرعية والتجميلية والنفسية.

ملامح بلاستيكية وأدمان
تقول خلود عبدالهادي، محللة نظم في بنك «صادفت الكثيرات ممن أجرين عمليات تجميل، وتغيرت ملامحهنّ كثيراً، ولكن ليس لدرجة أنني لم أعرفهنّ، أغلبهنّ تغيرن للأحسن، والبعض الآخر أصبحن غريبات بعض الشيء، لابد أن تكون هذه العمليات باعتدال حتى لا تعطي ملامح بلاستيكية لا روح فيها».
أما عواطف حمد القنيبط، فنانة تشكيلية ودكتوراه في الآثار فقالت "أرى أن بعض الأشخاص يبالغون في هذه العمليات، حتى أصبحت كالإدمان من حيث متابعة كل ما هو جديد واستخدامه بما لا يتماشى مع المجتمع، معتبرين أنّ ذلك من التطور".


عمليات تجميل تولّد الحرج
بينما قالت ريما سلمان، اختصاصية تغذية علاجية ورياضة ومثقفة صحية: «شاهدت الكثيرات ممن أجرين عمليات تجميل للوجه وغيرن من ملامحهنّ، وما زاد الحرج عندهنّ علامات الاستفهام والتعجب التي علت وجوه كل من يشاهدهنّ».


تجارة رائجة
ميسون أبو بكر، الإعلامية والكاتبة الصحفية، "ما نراه اليوم هو عمليات تشويه قد تكون عكس التوقعات، وهناك مصيبة أكبر أنّ بعض النساء تطلب من الطبيب أن يجعلها نسخةً طبق الأصل من فنانة أو شخصية مشهورة، وقد سمعنا منذ فترة عن انفجار مؤخرة امرأة دخلت على إثرها في غيبوبة طويلة ، وباعتقادي أنّ أطباء التجميل يبيعون الوهم لسيدات لا يملكن الثقة بأنفسهنّ".


الرأي الشرعي
يقول الأستاذ الدكتور غازي بن غزاي العارضي، الأستاذ بقسم الدعوة والثقافة الإسلامية بالجامعة الإسلامية، أستاذ كرسي الأمير نايف لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، «الزينة غريزة إنسانية لا يمكن التنكر لها، ويختص الجنس اللطيف بمزيد من الاهتمام والعناية، مما انعكس لدى بعض النساء بمبالغة في هذا الجانب، والشريعة الإسلامية لا تحرم أدوات الجمال والزينة المعتدلة، والحد فاصل بين الحل والحرمة على النحو التالي: كل ما غير خلق الله وأنتج صورةً جديدةً مزورةً دون دواع صحية، أو عيوب خلقية مضرة أو منفرة فذلك يعد عبثاً وغشّاً، أما إذا كان الدافع إزالة ضرر صحي أو عيب خلقي من أصل الخلقة يجلب الأذى لصاحبه، أو كان نتيجة حادث أو حريق فإنّ الزينة والعمليات التجميلية يعد من ضروب الدواء والعلاج المشروع الذي يؤمن به كل مسلم، أما ما نراه من هوس من قبل بعض النساء، فهي داخلة في العلة الشرعية المنصوصة، التي يرتبط الحكم فيها بالتحريم".


الرأي الطبي
يقول الدكتور/ عبدالله السماري – استشاري الجلد والتجميل في الرياض «يحرص طبيب التجميل في أول لقاء مع مريضه أن يدرس الوجه بعناية وعلى أسس، ووضع خطة علاجية تتناسب مع كل وجه على حدة، مع الحفاظ على تناسق مناطق الوجه، كذلك الحرص على اختيار أماكن الحقن وكميته، بحيث تعطي إيحاءً بالشد للوجه أكثر مما تعطيها تعبئةً أو نفخاً، بالتالي لن تجد تغيراً في الوجه سوى أنه أكثر شباباً وتناسقاً واختفت منه علامات التعب والعمر، ويحرص الطبيب على التوازن في قياسات أجزاء الوجه، وتعديل أحجامهم إذا لزم الأمر سواءً عن طريق حقن التعبئة أو التدخل الجراحي، وقد يواجه الطبيب بعضاً من الحالات النفسية التي يعاني أصحابها مما يسمى (ديسيمور فيزم)، وهي الشعور الدائم بعدم رضا الشخص عن شكله، حتى وإن كان جميلاً بكل المقاييس، هنا يجب الحرص على عدم الانسياق وراء رغبات المرضى".


الرأي النفسي
ولمحاولة معرفة الرأي النفسي حول عمليات التجميل، يقول الدكتور/ عبدالله الحريري- خبير علم النفس السلوكي المعرفي «قد تعطي تعبيرات الوجه بعض الملامح عن الحالة المزاجية الوقتية للشخص ولكن لا تعطي تقييماً دقيقاً للشخصية، وبالطبع يمكن التعرف على الشخصية الحقيقية بعد عمليات التجميل أو التشويه نتيجة الحروق باختبارات تقيس أنماط وسمات الشخصية، ويمكن قياس الحالة المزاجية والانفعالية، والمرضية بشكل دقيق».


وبسؤال من خضعن لعمليات التجميل ومدى تقبلهنّ للتغير أم لا؟
قالت م.ع – «35 سنةً»: «ظهرت عندي تجاعيد بسيطة تحت عيني وفي زوايا العين ومنطقة الجبين، وقرأت عن البوتكس وتأكدت أنّ المادة آمنة فذهبت لطبيبة مختصة، وبعد التخدير الموضعي بالكريم تم الحقن، وشعرت بأنني أصغر بعشر سنوات».
أما أحلام «27 سنةً» فقالت: «أنا كل ستة أشهر أقوم بعمل الحقن للجبهة والخدود وتصغير الأنف بالبوتكس والفيلر، ولكن عندما عملت تكبيراً للخدود في البداية لم أتقبل ذلك؛ لكن بعد ثلاثة أشهر خفت المادة وكان شكلي أفضل».
وتقول: ن.ر، أم وموظفة: «خضعت لعمليات تجميل بالبوتكس والفيلر ولم أتقبل التغيرات الجديدة التي حدثت لوجهي في البداية، وبعد شهر تعودت على التغيير، لكن لا يوجد أحسن من الطبيعي».
قالت أخصائية التجميل لطيفة الفيروز «في الفترة الأخيرة تزايد الإقبال على عمليات التجميل أو التصحيح، واحتل الحقن بالهيالورينك الفيلر والبوتكس المركز الأول؛ للوصول لبشرة شابة ومشدودة.

ليست عضوية
وحول الاستفسار حول من يقبلن على عمليات التجميل لتغيير الملامح بالكامل وليس للتحسين أو التصحيح لعيب ما؟ وما الإحصاءات لعمليات التجميل؟ أجاب الدكتور/ عمر الركوبي، الأستاذ المساعد لعمليات التجميل والترميم، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض فقال: "هناك جراحات تصحيحية للوظيفة سواءً حركة اليد أو الفم، وهناك تجميل للتشوهات الخلقية مثل الشفة الأرنبية والأصابع الزائدة في اليد أو الرجل، والبعض الآخر يحتاج إلى عمليات لنضارة الوجه وقال: «الإحصاءات لعمليات التجميل بحسب وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية لعام 1434هـ – 2013م في مستشفيات وزارة الصحة مجموعها 10,735 وفي المستشفيات الحكومية الأخرى بالمملكة 8,274، وعمليات التجميل في مستشفيات القطاع الخاص مجموعها 14,508، وأما أعمار من يقبلن على عمليات التجميل فهي 40% بين 25- 30، و18% من سن 20- 30 و25% من سن 37- 55».


فنانات
من أشهر فنانات الخليج اللاتي خضعن لعملية تجميل للأنف الفنانة أمل العوضي، كما صرحت بذلك لمجلة اليقظة.


حوادث التشوه
أشهر حوادث التشوه بعد عمليات التجميل الفنانة الكويتية (سونيا)، التي فقدت ملامح وجهها بنسبة 95%، واستعادت ملامح وجهها بأربع عمليات تجميل، المصدر أم بي سي.نت.
وبجولة على عيادات التجميل لمعرفة التكاليف لبعض عمليات التجميل فكانت عملية تجميل الأنف تتراوح بحسب المركز والطبيب من 10 إلى 30 ألف ريال، وأما الفيلر فمن 2000 إلى 2500 للإبرة الواحدة، والبوتكس يبدأ من 1500 إلى 2000 ريال.