وكما جرت العادة، وزعت جوائز على سكان من مدينة أصيلة؛ لإبداعهم في ميادين اشتغالهم، ودورهم الفعال في تحقيق أهداف نبيلة.
وهكذا منحت جائزة الأم المثالية للسيدة فاطمة بروحو؛ لتميزها في تربية أبنائها التسعة، وكفاحها إلى جانب زوجها الضرير من أجل تأمين مستقبل أبنائها الذين لم يخيبوا أملها، وعوضوها خيراً عن كل مجهوداتها.
ومنحت جائزة الطفل الموهبة للطفل المهدي إحلالوم، وجائزة المرأة العاملة كانت من نصيب خديجة البطيوي الحاصلة على شهادة المجلس العلمي الإقليمي في علوم حفظ وتجويد القرآن الكريم.
* وذهبت جائزة أجمل حي إلى مجلس اتحاد الملاكين الشركاء لعمارة الخير الشطر «أ» الذي قامت ساكنته بمجهودات جبارة في تزيين ساحة العمارة وجنباتها بورود ونباتات، جعلت منها رونقاً جميلاً قل نظيره في الساحات الأخرى..
* جائزة البيئة، كانت من نصيب جمعية زيليس لحماية البيئة.
وكما جرت العادة في دورات موسم أصيلة الثقافي، تمنح جائزة إبراهيم عويس للطلبة المتفوقين، حيث كانت هذه السنة من نصيب الطالبين محمد الحراق وعبد الرحمن الكعري.
وفي إطار فعاليات موسم أصيلة الثقافي الرابع والثلاثين، نظمت ورشة للكتابة الشعرية بإشراف الكاتب والباحث بن عيسى بوحمالة، وورشة للكتابة القصصية بإشراف القاص والروائي محمد عز الدين التازي، حيث قام التلاميذ في هذا الإطار بفتح حوار مع كتاب مرموقين شرفوا الورشتين بزيارتهم، ومنهم الكاتب المغربي مبارك ربيع والشاعرة الجزائرية زينب الأعوج، وبعد اجتماع تقييمي لأعمال الدورة الصيفية، منحت الجائزة الأولى للقصة للطفلة ليلي الشدي، والجائزة الثانية للقصة للطفلة شيماء الجباري، وجائزة الشعر للطفل عبد الرحمن الأندلسي، فيما نوهت لجنة التحكيم بالطفلة بسمة الحساني ومحمد سعد الطليكي على سبيل التشجيع.
كما منحت جائزة رياضي السنة للعربي أكريدة الملقب بالـ«عيساوي»، وجائزة صياد السنة كانت من نصيب عبد المالك أقصبي.
وجدير بالذكر أن دورة موسم أصيلة الثقافي الدولي لهذه السنة عرفت تنظيم عدد من الندوات الفكرية التي تناولت بالخصوص مواضيع «مياه المتوسط المتحركة: أزمة الشمال وحراك الجنوب»، و«دور النخب في أفق بناء الاتحاد المغاربي»، و«الاتحاد المغاربي من زاوية مستقبل التعاون مع دول شمال المتوسط»، كما عرفت الدورة الرابعة والثلاثين تنظيم ندوة ناقشت موضوع «المرأة والديمقراطية في العالم العربي» من زاوية مشاركتها في الحراك الشعبي الذي طال عدداً من الدول العربية والمغاربية. كما تميزت هذه الدورة بتكريم الكاتب والإعلامي المغربي العربي المساري، وتنظيم العديد من المعارض والورش التكوينية والأمسيات الفنية، علاوة على أنشطة ثقافية وفنية تسلط الضوء على مختلف مناحي التراث الشعبي، والإنتاج الأدبي لدول المغرب العربي..
وهكذا منحت جائزة الأم المثالية للسيدة فاطمة بروحو؛ لتميزها في تربية أبنائها التسعة، وكفاحها إلى جانب زوجها الضرير من أجل تأمين مستقبل أبنائها الذين لم يخيبوا أملها، وعوضوها خيراً عن كل مجهوداتها.
ومنحت جائزة الطفل الموهبة للطفل المهدي إحلالوم، وجائزة المرأة العاملة كانت من نصيب خديجة البطيوي الحاصلة على شهادة المجلس العلمي الإقليمي في علوم حفظ وتجويد القرآن الكريم.
* وذهبت جائزة أجمل حي إلى مجلس اتحاد الملاكين الشركاء لعمارة الخير الشطر «أ» الذي قامت ساكنته بمجهودات جبارة في تزيين ساحة العمارة وجنباتها بورود ونباتات، جعلت منها رونقاً جميلاً قل نظيره في الساحات الأخرى..
* جائزة البيئة، كانت من نصيب جمعية زيليس لحماية البيئة.
وكما جرت العادة في دورات موسم أصيلة الثقافي، تمنح جائزة إبراهيم عويس للطلبة المتفوقين، حيث كانت هذه السنة من نصيب الطالبين محمد الحراق وعبد الرحمن الكعري.
وفي إطار فعاليات موسم أصيلة الثقافي الرابع والثلاثين، نظمت ورشة للكتابة الشعرية بإشراف الكاتب والباحث بن عيسى بوحمالة، وورشة للكتابة القصصية بإشراف القاص والروائي محمد عز الدين التازي، حيث قام التلاميذ في هذا الإطار بفتح حوار مع كتاب مرموقين شرفوا الورشتين بزيارتهم، ومنهم الكاتب المغربي مبارك ربيع والشاعرة الجزائرية زينب الأعوج، وبعد اجتماع تقييمي لأعمال الدورة الصيفية، منحت الجائزة الأولى للقصة للطفلة ليلي الشدي، والجائزة الثانية للقصة للطفلة شيماء الجباري، وجائزة الشعر للطفل عبد الرحمن الأندلسي، فيما نوهت لجنة التحكيم بالطفلة بسمة الحساني ومحمد سعد الطليكي على سبيل التشجيع.
كما منحت جائزة رياضي السنة للعربي أكريدة الملقب بالـ«عيساوي»، وجائزة صياد السنة كانت من نصيب عبد المالك أقصبي.
وجدير بالذكر أن دورة موسم أصيلة الثقافي الدولي لهذه السنة عرفت تنظيم عدد من الندوات الفكرية التي تناولت بالخصوص مواضيع «مياه المتوسط المتحركة: أزمة الشمال وحراك الجنوب»، و«دور النخب في أفق بناء الاتحاد المغاربي»، و«الاتحاد المغاربي من زاوية مستقبل التعاون مع دول شمال المتوسط»، كما عرفت الدورة الرابعة والثلاثين تنظيم ندوة ناقشت موضوع «المرأة والديمقراطية في العالم العربي» من زاوية مشاركتها في الحراك الشعبي الذي طال عدداً من الدول العربية والمغاربية. كما تميزت هذه الدورة بتكريم الكاتب والإعلامي المغربي العربي المساري، وتنظيم العديد من المعارض والورش التكوينية والأمسيات الفنية، علاوة على أنشطة ثقافية وفنية تسلط الضوء على مختلف مناحي التراث الشعبي، والإنتاج الأدبي لدول المغرب العربي..

Google News