وقال المحامي، الذي كان منتدباً في القضية ذاتها أمام محكمة أول درجة، إنه في السابق وافق على الانتداب في القضية بناءً على ما تفرضه عليه مهنته، واحتراماً للقانون بالدرجة الأولى، وبناءً على ما كان يدعيه المتهم بأنه يعاني من أمراض نفسية، ولديه سجل علاج في موطنه، ويتناول أدوية مهدئة، غير أنه لم يُقدم أي أوراق تثبت صحة ادعائه، رغم أنني سبق أن طلبت من محكمة أول درجة عرضه للفحص الطبي، وتبين له أن المتهم حاول الانتحار مرتين، قائلاً: «هذا ما يجعلني اعتذر عن مواصلة الدفاع عنه».
يشار إلى أن هيئة محكمة الجنايات في دبي قضت، في أغسطس الماضي، بإجماع الآراء بإعدام المتهم (نضال ع.ع) المتهم بقتل الطفل (عبيدة)، مستندة في حكمها إلى أدلة ثبوتية قاطعة، واعتراف حر أدلى به المتهم بعد فسحة من الوقت غير متأثر بجرمه أمام المحكمة، في الجلسة الأولى من المحاكمة وأمام النيابة العامة.

Google News