mena-gmtdmp

"نينا" ودعت أسرتها وماتت بعد 30 دقيقة

الحافلة بعد الحادث
3 صور

لم يتبق من الطفلة "نينا أمير" البالغة من العمر ست سنوات، سوى 3 كراريس و4 كتب و3 أقلام من الرصاص، هي متعلقاتها التي خالطت دماءها داخل حافلة مدرستها الخاصة "سان جون الأمريكية"، التي اصطدمت بسيارة نقل كانت تقف على جانب طريق "مصر–السويس" في شرق القاهرة.
حادث التصادم الذي تسبب في مصرع التلميذه "نينا" في المرحلة الابتدائية، لم يحصد روحها فقط بل حصد أرواح مدرس ومشرفة وسائق حافلة المدرسة المتسبب في الحادث بحسب تحقيقات المستشار محمد سلامة رئيس نيابة القاهرة الجديدة، الذي قرر تشريح جثمان السائق للتأكد من تعاطيه المخدرات من عدمه، وجاء قرار تشريح جثة السائق بعد شكوك النيابة في تعاطيه المخدرات بسبب اصطدامه بسيارة نقل واقفة على جانب الطريق.
لم تمر سوى 30 دقيقة فقط على وداع الطفلة "نينا" لأسرتها، وسرعان ما وصل الخبر الصاعقة الذي ألمّ بأسرتها ووفاتها في الحادث الأليم مع آخرين، وأصيب 17 تلميذًا من المرحلتين الابتدائية والإعدادية بإصابات بالغة بينهم ثلاثة حالتهم الصحية خطرة بحسب التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى الكهرباء في القاهرة الجديدة..
وأصدرت الإدارة العامة للمرور بيانًا قالت فيه إن أوناش الإدارة قامت بتجنيب حطام باص مدرسة سان جورج وسيارة المواد البترولية أعلى طريق السويس.
وأشارت إلى أن الحادث وقع على طريق القاهرة- السويس الصحراوي بمنطقة الكيلو 26، أثناء سير السيارة رقم س.ل.د137 "ميني باص مدارس تابع لمدرسة سان جورج أمريكان إنترناشيونال كوليدج"، قيادة محمد نظير بهاء الدين، 43 سنة سائق ومقيم بالمرج في القاهرة، في الاتجاه القادم من القاهرة إلى السويس، وأضاف أنه نتيجة لعدم يقظة قائد الحافلة اختلت عجلة القيادة بيده؛ ما أدى إلى اصطدامه بمؤخرة السيارة النقل رقم د.هـ.ر 4867 قيادة عمرو فتحي محمد عبد النبي 35 عامًا، سائق ومقيم بطنطا– الغربية، ونتج عن الحادث تلفيات بالسيارتين، ومصرع سائق السيارة الأولى، ومشرفة الحافلة، وأحد المدرسين، وإصابة 17 طفلا في الحادث، وتم نقل المتوفين إلى مستشفى السلام العام، والمصابين إلى مسشفى الكهرباء والبنك الأهلي، وتم رفع آثار الحادث من على الطريق