وأضافت أن الرجل خسر عمله، وترك زوجتيه في حالة صعبة ومصير مجهول.
وأشارت إلى حالة أب شاب في الثلاثين من عمره، لديه ثلاثة أطفال تورط في التعاطي نتيجة سفره المتكرر إلى دولة آسيوية برفقة صديق له، وبدأ في تعاطي الحبوب المخدرة على سبيل التجربة إلى أن أدمن عليها، وأثناء عودته في إحدى المرات وبحوزته كمية منها ضبط في المطار.
والغريب، حسب قول العبيدلي، أن هناك آباء يضلون السبيل كلياً، ويرفضون العودة عن هذا الطريق، رغم سجنهم أكثر من مرة مثل أب لديه ستة أبناء، وحكم عليه مراراً في قضايا تعاطي.
يشار إلى أن قسم الرعاية اللاحقة بإدارة التوعية الأمنية يحرص على التواصل مع أسر المتعاطين، ويقدم لها التوجيهات والإرشادات اللازمة لتمكينها من تخطي الأزمات، ودوره يتجاوز ذلك إلى إيجاد فرص عمل للمتعاطين بعد خروجهم من السجن، عبر تدريبهم على أداء وظائف معينة كخدمة العملاء، وتوفير مساعدة مالية لهم من خلال الجمعيات المختصة، ما يسهم في اندماج المتعاطي السابق في المجتمع مجدداً، ويرده إلى الطريق الصحيح.

Google News