إيماناً بأهمية مواكبة العصر وتنمية المهارات الشابة في السعودية في المجالات التي تفي باحتياجات الاقتصاد الرقمي على وجه الخصوص، أطلقت مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز "مسك الخيرية" ثلاث مبادرات استراتيجية لدعم وتطوير قطاع تقنية المعلومات، وهي: إنشاء أكاديمية "مسك"، وتأسيس معمل الإبداع التقني، ومسّرعة مسك للاستثمار في الأعمال الناشئة، في خطوة تسعى من خلالها المؤسسة إلى تلبية الاحتياجات اللازمة للنهوض بقطاع جديد يساهم في الاقتصاد الوطني، وبناء القدرات العاملة، ودفع المزيد من الابتكار، وتوجيه رؤوس التمويل في المشاريع ذات القيمة المضافة، والتي تعود بالنفع على الوطن.
جاء ذلك خلال فعاليات "منتدى مسك العالمي"، والذي استمر لمدة يومين، واختتمت فعالياته مساء الأربعاء الماضي، وسط مشاركة كبيرة من رواد أعمال عالميين ومستثمرين في قطاع تقنية المعلومات.
من جانبها، صرحت مديرة تطوير الأعمال في مؤسسة "مسك الخيرية" الشيماء حميدالدين بأن الثلاث مبادرات ستوفر منصة للسعودية تمكنها من المنافسة عالمياً في مجال التقنية، مشيرةً إلى أن المؤسسة تؤمن بقدرة قطاع التقنية على إتاحة الفرص المميزة للشباب في ظل الاقتصاد العالمي، إضافةً إلى سعيها الحثيث لتشجيع الشباب السعوديين على تقديم المشاريع والمبادرات الريادية في مجال التكنولوجيا الحديثة من خلال الاستفادة من التجارب الرائدة المنبثقة من وادي السيلكون.
كما ذكرت مديرة تطوير الأعمال الشيماء حميد الدين أن المؤسسة تضع ثقتها في هذه المشاريع التعاونية الجديدة وقدرتها على تحقيق الأهداف، مشيرة إلى أن الاستراتيجية تعتمد على تحقيق الاستدامة طويلة المدى، فضلاً عن سعي المؤسسة لجمع المواهب الشابة السعودية مع نظرائها من كل أقطار العالم، وإلحاقها بهذه الشركات الرائدة لبناء جيل من الخبراء والمختصين في مجالات عدة.
وستوفر أكاديمية "مسك" برامج تدريبية وتأهيلية تعتمد على المعايير الدولية من خلال تنمية مهارات المتدربين في المجالات التي تفي باحتياجات الاقتصاد الرقمي على وجه الخصوص، حيث وضعت الأكاديمية خطة سنوية لتدريب ما يقارب 5000 قائد ومطور ومصمم، وتمكينهم في مجالات عديدة، منها: تطوير التطبيقات، والتشفير، والذكاء الصناعي، والأمن المعلوماتي، والحوسبة السحابية، والألعاب، والواقع الافتراضي، وصناعة الرسوم المتحركة، داعمة نحو 400 برنامج تدريبي سيعقد بدعم أكثر من 50 شركة عالمية رائدة في قطاعات التقنية والإعلام والاستشارات وغيرها، بالتعاون مع مجموعة من الشركاء العالميين.
وتأمل المؤسسة من خلال المبادرات في هذا البرنامج بناء مجتمع متكامل من الخبراء الرقميين، لتشمل المختصين في مجالات البرمجة، وأدوات تحليل قواعد البيانات، والأمن المعلوماتي، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء "الجيل الجديد للإنترنت"، فيما سيتم التركيز على إعداد وتطوير مجموعة من التطبيقات المنفذة محلياً، وكذلك زيادة أعداد النساء العاملات في هذا القطاع.
أما عن مسّرعة مسك للاستثمار في الأعمال الناشئة، فهي برنامج متكامل يهدف إلى دعم المشاريع الناشئة عبر تمويل رأس المال الجريء، والذي بدوره سيساهم في توفير الحلول الرقمية والخدمات بما يتلاءم مع رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تنويع الاقتصاد الوطني للاستعداد لمرحلة ما بعد النفط، وكذلك زيادة أعداد القطاعات والفرص الوظيفية.
جاء ذلك خلال فعاليات "منتدى مسك العالمي"، والذي استمر لمدة يومين، واختتمت فعالياته مساء الأربعاء الماضي، وسط مشاركة كبيرة من رواد أعمال عالميين ومستثمرين في قطاع تقنية المعلومات.
من جانبها، صرحت مديرة تطوير الأعمال في مؤسسة "مسك الخيرية" الشيماء حميدالدين بأن الثلاث مبادرات ستوفر منصة للسعودية تمكنها من المنافسة عالمياً في مجال التقنية، مشيرةً إلى أن المؤسسة تؤمن بقدرة قطاع التقنية على إتاحة الفرص المميزة للشباب في ظل الاقتصاد العالمي، إضافةً إلى سعيها الحثيث لتشجيع الشباب السعوديين على تقديم المشاريع والمبادرات الريادية في مجال التكنولوجيا الحديثة من خلال الاستفادة من التجارب الرائدة المنبثقة من وادي السيلكون.
كما ذكرت مديرة تطوير الأعمال الشيماء حميد الدين أن المؤسسة تضع ثقتها في هذه المشاريع التعاونية الجديدة وقدرتها على تحقيق الأهداف، مشيرة إلى أن الاستراتيجية تعتمد على تحقيق الاستدامة طويلة المدى، فضلاً عن سعي المؤسسة لجمع المواهب الشابة السعودية مع نظرائها من كل أقطار العالم، وإلحاقها بهذه الشركات الرائدة لبناء جيل من الخبراء والمختصين في مجالات عدة.
وستوفر أكاديمية "مسك" برامج تدريبية وتأهيلية تعتمد على المعايير الدولية من خلال تنمية مهارات المتدربين في المجالات التي تفي باحتياجات الاقتصاد الرقمي على وجه الخصوص، حيث وضعت الأكاديمية خطة سنوية لتدريب ما يقارب 5000 قائد ومطور ومصمم، وتمكينهم في مجالات عديدة، منها: تطوير التطبيقات، والتشفير، والذكاء الصناعي، والأمن المعلوماتي، والحوسبة السحابية، والألعاب، والواقع الافتراضي، وصناعة الرسوم المتحركة، داعمة نحو 400 برنامج تدريبي سيعقد بدعم أكثر من 50 شركة عالمية رائدة في قطاعات التقنية والإعلام والاستشارات وغيرها، بالتعاون مع مجموعة من الشركاء العالميين.
وتأمل المؤسسة من خلال المبادرات في هذا البرنامج بناء مجتمع متكامل من الخبراء الرقميين، لتشمل المختصين في مجالات البرمجة، وأدوات تحليل قواعد البيانات، والأمن المعلوماتي، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء "الجيل الجديد للإنترنت"، فيما سيتم التركيز على إعداد وتطوير مجموعة من التطبيقات المنفذة محلياً، وكذلك زيادة أعداد النساء العاملات في هذا القطاع.
أما عن مسّرعة مسك للاستثمار في الأعمال الناشئة، فهي برنامج متكامل يهدف إلى دعم المشاريع الناشئة عبر تمويل رأس المال الجريء، والذي بدوره سيساهم في توفير الحلول الرقمية والخدمات بما يتلاءم مع رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تنويع الاقتصاد الوطني للاستعداد لمرحلة ما بعد النفط، وكذلك زيادة أعداد القطاعات والفرص الوظيفية.

Google News