مع انتشار الهوس بالـ "سيلفي"، والسعي إلى التقاط أفضل وأجمل الصور، والتهافت على التطبيقات الخاصة بالـ "سيلفي"، مثل "Meitu" لما يحتوي عليه من أدوات تحريرية متميزة مثل الفلاتر والمؤثرات الخاصة، وإمكانية إزالة العيوب، وتغيير لون العينين، و"تخسيس الوجه"، والتعديل على الأنف والفم والحواجب، يتناسى الناس إمكانية سرقة بياناتهم الشخصية من قِبل مصممي مثل هذا التطبيق.
وهذا ما حذَّر منه باحثون في مجال الأمن المعلوماتي، أكدوا أن تطبيق "Meitu" الصيني المتاح مجاناً على نظامَي "أندرويد" و"آي أو إس"، يجمع معلومات وبيانات شخصية عن المستخدم، ويرسلها إلى خادم الشركة عن قصد.
وقال الباحثون: إن التطبيق يجمع ويرسل كل المعلومات الشخصية عن المستخدم، ومنها هوية الهاتف الدولية "IMEI" إلى خوادم في الصين، وهذا يعني بحسب الخبراء، الاطلاع على كل أنشطة المستخدم على هاتفه جملة وتفصيلاً، ومن ذلك جمع الاتصالات الهاتفية، وبيانات شبكة الواي فاي اللاسلكية، وسجل الهاتف، والتطبيقات، وبيانات مواقع نظام "جي بي إس". وفقاً لما ذكره موقع "ميرور" البريطاني.
جدير بالذكر، أن التطبيق انتشر قبل سنوات في الدول الآسيوية، لكنه أُطلق في بريطانيا في يناير الجاري، وانتشر على نطاق واسع بين المستخدمين هناك وفي الدول الأوروبية.
وهذا ما حذَّر منه باحثون في مجال الأمن المعلوماتي، أكدوا أن تطبيق "Meitu" الصيني المتاح مجاناً على نظامَي "أندرويد" و"آي أو إس"، يجمع معلومات وبيانات شخصية عن المستخدم، ويرسلها إلى خادم الشركة عن قصد.
وقال الباحثون: إن التطبيق يجمع ويرسل كل المعلومات الشخصية عن المستخدم، ومنها هوية الهاتف الدولية "IMEI" إلى خوادم في الصين، وهذا يعني بحسب الخبراء، الاطلاع على كل أنشطة المستخدم على هاتفه جملة وتفصيلاً، ومن ذلك جمع الاتصالات الهاتفية، وبيانات شبكة الواي فاي اللاسلكية، وسجل الهاتف، والتطبيقات، وبيانات مواقع نظام "جي بي إس". وفقاً لما ذكره موقع "ميرور" البريطاني.
جدير بالذكر، أن التطبيق انتشر قبل سنوات في الدول الآسيوية، لكنه أُطلق في بريطانيا في يناير الجاري، وانتشر على نطاق واسع بين المستخدمين هناك وفي الدول الأوروبية.

Google News