بدأ الممثل والمنتج أحمد جابر الغامدي، صاحبُ مجموعة (المملكة الإعلاميّة) تصويرَ ثاني إنتاجٍ له، بعد أن تمّ تعميده من التلفزيون السعودي على سداسيّة حملت اسم "أنامل الرحمة"، فكرة المجموعة وسيناريو وحوار عبد الله باقلاقل، وبطولة النجم محمد بكر ونيرمين محسن، ولمار وصالح الخلاقي والبراء منصور، وضيوف الشرف عبد الرحمن عزت، وعبد الله الصايغ، وخيرية نظمي، ويشارك في التمثيل هتون وسلاف وأغراب شومان، ومنى العلوي، ونوف عمر، وأحلام دقنه، وإبراهيم حبيب، ومؤيّد عمر، وهشام القحطاني وآخرون، من إخراج هشام العبدي، ومخرج مساعد هاني حجازي، ومخرج منفّذ أيمن تيمور، ومدير الإضاءة والتصوير عبد الله صالح، وهندسة صوتيّة إسماعيل علوان.
"سيدتي نت" زار حصريّاً موقع التصوير والتقى نجومَ العمل.
يقول الممثّل والمنتج أحمد الغامدي: إنّ التلفزيون السعودي قام بتعميد خمس شركات لإنتاج 30 حلقة، أي كلّ شركة تُنتِج 6 حلقات، مدّة الحلقة 45 دقيقة، وحلقات السداسيّة التي أنتجها، عبارة عن قصة متصلة، يشارك فيها حوالى 79 ممثلاً وممثلة، ونستخدم في التصوير، ولأول مرة، تقنية الـ 4K السينمائية.
وعن أحداث السداسيّة يقول الممثل أحمد الغامدي: إنها تدور حول عائلة تتكوّن من ربّ الأسرة أحمد، ويؤدي دوره الممثل محمد بكر، وابنتيه د. فوز وتؤدي دورها الممثّلة نيرمين محسن، والمعلّمة ريماس وتؤدي دورها الممثلة لمار، وولده سلطان ويؤدي دوره الممثل البراء منصور. بالإضافة إلى زوجة أحمد الأولى، وتؤدي دورها الممثّلة منى العلوي، والتي بعد أن تُنجب البنت الأولى (فوز) تطلب منه والدته، وتؤدي دورها الممثلة الكوميدية خيرية نظمي، أن يتزوّج لأنها تريد له الولد، وأثناء إنجاب الزوجة الأولى للبنت الثانية (ريماس) تنتقل إلى رحمة الله. وأمام هذا الواقع المرّ والإلحاح المستمر، تفرِض عليه والدتُه أن يتزوّج من ابنة خالته سلمى، وتؤدي دورها الممثّلة هتون، التي تنجب له الولد سلطان.
ويستطرد فيقول: ومن هنا تبدأ المأساة الحقيقية، حيث يبدأ الأب بتدليل الولد واضطهاد ابنتيه، فيَمنح ابنَه كل الصلاحيات التي تأخذه إلى طريق الانحراف والإدمان والسرقة، وبعد أن يقوم بالتنازل عن الفيللا لابنه وحرمان ابنتيه، يقوم الولد ببيع الفيللا، وتبديد ثمنها على السهر والمخدّرات، بل يعتدي على والده بالضرب بعد تهديده بطرده من البيت، وفي النهاية يكون مصيرُه السجن، بينما يدخل الأب في مرحلة حرجة مع مرض الفشل الكلوي، ولا يجد بجانبه يساعده ويتحمل تكاليف العلاج، سوى ابنتيه وصديقه الوحيد الحميم حسام، والذي يؤدي دوره الممثل صالح الخلاقي.
ريماس تشبهني في الأفكار!
الممثلة لمار تتحدث عن دورها فتقول: أؤدي شخصية المعلمة ريماس. وعندما قرأت دوري أعجبني جداً، فقد وجدت أن شخصيتها قريبة جداً من شخصيتي الحقيقية، ولديها أفكاري نفسها، وهي مختلفة عن أفكار الكثير من البنات في سنّها، فمثلاً هي مع قيادة المرأة، ومع تطوير التعليم وتقليل عدد الطالبات في الفصل، وهذا رأيي الشخصي أيضاً. وأنا أرفض الزواج من شخص لا يكون موظّفاً مقتدِراً، ويضع نصب عينيه كيفية الاستحواذ على راتبي.
رغم ظلم والدي تحمّلت مسؤولتي!
الممثلة نيرمين محسن تتحدث عن الشخصية التي تؤدّيها قائلة: أؤدي شخصية طبيبة الجِراحة فوز، وهي شخصية ثريّة جداً، وصاحبة مبادئ، وهي البنت الكبرى التي تتحمّل مسؤوليتها تجاه أسرتها، رغم كل العنف والظلم اللذين يقعان عليها من والدها، وحرمانها من السفر لحضور مؤتمرات طبية، بحجة أنني بنت. وأترك النهاية للمشاهدين، بخاصة أنّ ثمّة ضوابط إنتاجية تمنع الحديث عن النهاية، لتظلّ مُلكَ المشاهدين بعد عرض الحلقات في التلفزيون السعودي.
متحرّرة وغير متزنة!
الممثلة سلاف تؤدي شخصية د. سهام، وهي زميلة د. فوز تقول عن الشخصية التي تؤدّيها: ألعب شخصية طبيبة تعمل في مستشفى، وهي متحرّرة وغير متّزنة وتحب "الفلّة"، وطيّبة جداً، لكنها تميل إلى الفكاهة والكذب الاجتماعي. كل أمنية حياتها أن تتزوج، وتبحث عن العريس بأيّ طريقة.
الصديق الحميم لربّ الأسرة!
الممثّل صالح الخلاقي يلعب شخصية حسام، يقول عن دوره : أجسّد شخصية الصديق الحميم لرب الأسرة أحمد، الذي يؤدي دوره الممثل محمد بكر، وأحاول دائماً نصيحته في ما يخص صحته، التي بدأت تتدهور تدريجياً بسبب سوء أخلاق ابنه سلطان، وكذلك أنصحه بإعادة حساباته في تعامله مع ابنتيه اللتين أشعر أنه يظلِمُهُما.
الممثل محمد بكر "غول"!
أثناء التصوير في مجمّع الملك عبد الله الطبي، انتحينا بالمنتج والممثل أحمد الغامدي جانباً، وسألناه عن دوره في المسلسل، بخاصة أنّ الأدوار الرئيسة خلت من اسمه، فضحك وقال: أنا أريد أن أفعلَ مثلَ المنتج المصري السبكي، فقط في آخر الحلقات أؤدي مشهداً أو اثنين، وحتى لا يقال إنني نجحت كممثل بفلوسي. وبصراحة، لم أجد نفسي في الدور الرئيسي، والذي تمّ إسناده للممثل محمد بكر.
أليس بإمكانك أداء شخصية أحمد؟
- أكيد أستطيع تمثيلها بشكل جيد، ولكن لن أكون أقوى من "الغول" محمد بكر.
لمزيد من التفاصيل والصور الحصرية تجدونها بمجلة "سيدتي" في الأعداد المقبلة.

Google News