انطلق مساء أمس الأول فعاليات «معرض الجاليات للثقافات 2017 - فاشيونيتي» والذي ينظمه مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية، قسم التواصل الحضاري، في ملتقى زايد بن محمد العائلي التابع لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وتشارك فيه 21 دولة تعرض تراثها وثقافاتها، وذلك برعاية من حرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الأميرة هيا بنت الحسين.
افتتح المعرض الدكتور عمر محمد الخطيب نيابة عن مدير عام الدائرة بحضور عدد من السفراء وقناصل الدول الأجنبية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة منهم السفير الإثيوبي، والسفيرة المكسيكية، وقناصل أوكرانيا، وكازاخستان، والفلبين، وإندونيسيا، ونائب قنصل قرغيزستان.
وقال الخطيب: حرصت الدائرة وخاصة مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية على إقامة مثل هذه المعارض من باب التقارب والتواصل الحضاري وتقريب الفكر وتبادل وجهات النظر والاطلاع على الثقافات بين تلك الدول.
وأوضحت هند لوتاه، مديرة إدارة مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية، أن المعرض عبارة عن تنافس للحضارات على أرض دبي في ملتقى زايد بن محمد العائلي، كما جذب المعرض عددًا كبيرًا من أبناء وأسر الجاليات المشاركة، وقالت إن من بين الدول المشاركة الفلبين، وجورجيا، وأوكرانيا، وإندونيسيا، والولايات المتحدة، وإثيوبيا، وقرغيزستان، وكازاخستان، والمكسيك.
وعبر القنصل الإندونيسي عن حبه لدولة الإمارات وحكامها الذين وفروا الجو لالتقاء الحضارات، والتعايش بتناغم بين تلك الجنسيات المختلفة.
وأوضحت روية الكتبي رئيسة قسم التواصل الحضاري، أن المعرض ضم عرضًا لتراث ومنتجات تلك الدول، والحرف التقليدية بها والصناعات المتميزة، والأزياء التقليدية لها، وفقرات قديمة لتلك الدول، إضافة إلى عروض مقدمة من أطفال الجاليات توضح تاريخهم وثقافتهم في جو من الألفة والمحبة.
يستمر المعرض ثلاثة أيام، ويستقبل الزوار يوميًا من الساعة الخامسة حتى العاشرة مساءً، ومن الخامسة حتى 11 مساءً في أيام العطلات.
افتتح المعرض الدكتور عمر محمد الخطيب نيابة عن مدير عام الدائرة بحضور عدد من السفراء وقناصل الدول الأجنبية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة منهم السفير الإثيوبي، والسفيرة المكسيكية، وقناصل أوكرانيا، وكازاخستان، والفلبين، وإندونيسيا، ونائب قنصل قرغيزستان.
وقال الخطيب: حرصت الدائرة وخاصة مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية على إقامة مثل هذه المعارض من باب التقارب والتواصل الحضاري وتقريب الفكر وتبادل وجهات النظر والاطلاع على الثقافات بين تلك الدول.
وأوضحت هند لوتاه، مديرة إدارة مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية، أن المعرض عبارة عن تنافس للحضارات على أرض دبي في ملتقى زايد بن محمد العائلي، كما جذب المعرض عددًا كبيرًا من أبناء وأسر الجاليات المشاركة، وقالت إن من بين الدول المشاركة الفلبين، وجورجيا، وأوكرانيا، وإندونيسيا، والولايات المتحدة، وإثيوبيا، وقرغيزستان، وكازاخستان، والمكسيك.
وعبر القنصل الإندونيسي عن حبه لدولة الإمارات وحكامها الذين وفروا الجو لالتقاء الحضارات، والتعايش بتناغم بين تلك الجنسيات المختلفة.
وأوضحت روية الكتبي رئيسة قسم التواصل الحضاري، أن المعرض ضم عرضًا لتراث ومنتجات تلك الدول، والحرف التقليدية بها والصناعات المتميزة، والأزياء التقليدية لها، وفقرات قديمة لتلك الدول، إضافة إلى عروض مقدمة من أطفال الجاليات توضح تاريخهم وثقافتهم في جو من الألفة والمحبة.
يستمر المعرض ثلاثة أيام، ويستقبل الزوار يوميًا من الساعة الخامسة حتى العاشرة مساءً، ومن الخامسة حتى 11 مساءً في أيام العطلات.

Google News