بحضور نخبة من الفنانين والفنانات والإعلام ونجوم الـ "سوشيال ميديا" استطعن 4 فتيات في عمر الزهور، لا زلن على مقاعد الدراسة في السنة الثالثة ثانوي بمدرسة المعرفة العالمية، من تحقيق حلمهن وإقامة معرضهن المشترك، الذي تم افتتاحه يوم الجمعة الماضية، تحت اسم معرض الفن التشكيلي "لمس"، وأقيم في صالة "راء جاليري" بجدةـ التي يملكها الفنانة ريم الفيصل ومنى العبد الله.
أما الفنانات الطالبات المشاركات في المعرض فهن، لولوة الداعوس وليلى شاولي ومجدولين بكر والأميرة لطيفة بنت سعد بن محمد آل سعود، هاويات الفن والابداع، وجاءت بعض أعمالهن تصف وتجسّد بعض مشاكل المجتمع، وقد حرصن، كما قلن، على مواجهة هذه المشاكل بشكل فني، ورغم أنهن طالبات في السنة الثالثة ثانوي إستطعن تكريس وقتهن لأداء أعمال تشكيلية جميلة ومتنوعة المدارس، ومع جهد الدراسة والاختبارات تحقق حلمهن بإقامة معرضهن الرباعي الأول، والذي ضم 41 لوحة تمثّل بعض أعمالهن المتنوعة، ما بين التجريد والمجسمات، واللوحات الزيتية والمائية والرصاص، والصور والنيون.
شاركت الأميرة لطيفة بنت سعد بن محمد بـ 12 لوحة، منها خمسة لوحان نيون مضيء، وخمسة صور، بعضها عبارة عن صور لورق اللعب (الكوتشينة) أضافت لها صور ممثلين وممثلات من زمن الكلاسيكيات، وقالت إنها تحب الأفلام الكلاسيكية القديمة، فاختارات شخصيات أحبتها وأضافت لها لمساتها، مثل إضافة البرقع للممثلة والشماغ للممثل.
أما الفنانة الطالبة لولوة الداعوس فقد شاركت بثمانية أعمال تشكيلية ما بين مجسمات ولوحات، منها مجسم صممته من قطع الكرتون قالت إنها اشترتها من مشردين وبعض الفقراء في أمريكا، وصنعت منها المجسم تعبيراً عن حاجة السوريين المهجّرين من بلادهم وحاجة الفقراء لمكان ينامون فيه ويسترهم من برد الشتاء وحر الصيف.
ماجدولين بكر شاركت بعدد 13 لوحة تشكيلية زيتية معظمها ينتمي إلى مدرسة الفن التجريدي، بعضها إلى المدرسة السوريالية. وشاركت ليلى شوالي بثمانية لوحات زيتية ومائية والرصاص.
أما الفنانات الطالبات المشاركات في المعرض فهن، لولوة الداعوس وليلى شاولي ومجدولين بكر والأميرة لطيفة بنت سعد بن محمد آل سعود، هاويات الفن والابداع، وجاءت بعض أعمالهن تصف وتجسّد بعض مشاكل المجتمع، وقد حرصن، كما قلن، على مواجهة هذه المشاكل بشكل فني، ورغم أنهن طالبات في السنة الثالثة ثانوي إستطعن تكريس وقتهن لأداء أعمال تشكيلية جميلة ومتنوعة المدارس، ومع جهد الدراسة والاختبارات تحقق حلمهن بإقامة معرضهن الرباعي الأول، والذي ضم 41 لوحة تمثّل بعض أعمالهن المتنوعة، ما بين التجريد والمجسمات، واللوحات الزيتية والمائية والرصاص، والصور والنيون.
شاركت الأميرة لطيفة بنت سعد بن محمد بـ 12 لوحة، منها خمسة لوحان نيون مضيء، وخمسة صور، بعضها عبارة عن صور لورق اللعب (الكوتشينة) أضافت لها صور ممثلين وممثلات من زمن الكلاسيكيات، وقالت إنها تحب الأفلام الكلاسيكية القديمة، فاختارات شخصيات أحبتها وأضافت لها لمساتها، مثل إضافة البرقع للممثلة والشماغ للممثل.
أما الفنانة الطالبة لولوة الداعوس فقد شاركت بثمانية أعمال تشكيلية ما بين مجسمات ولوحات، منها مجسم صممته من قطع الكرتون قالت إنها اشترتها من مشردين وبعض الفقراء في أمريكا، وصنعت منها المجسم تعبيراً عن حاجة السوريين المهجّرين من بلادهم وحاجة الفقراء لمكان ينامون فيه ويسترهم من برد الشتاء وحر الصيف.
ماجدولين بكر شاركت بعدد 13 لوحة تشكيلية زيتية معظمها ينتمي إلى مدرسة الفن التجريدي، بعضها إلى المدرسة السوريالية. وشاركت ليلى شوالي بثمانية لوحات زيتية ومائية والرصاص.

Google News