mena-gmtdmp

سعودية تكسر احتكار الرجال بتعيينها عميداً لكلية الطب في جامعة

جامعة الطائف .
بقرار وزاري سعودية تكسر احتكار الرجال لمناصب العمادة
3 صور
انسجاماً مع "رؤية 2030" التي تهدف إلى رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 22% إلى 30%، أصدر وزير التعليم السعودي الدكتور أحمد العيسى قراراً بتعيين البروفيسورة دلال محي الدين نمنقاني عميدة لكلية الطب في جامعة الطائف.
وبذلك تكون البروفيسورة نمنقاني أول عميدةٍ لكليةٍ في جامعة حكومية سعودية، تضم أعضاءً في هيئة التدريس وطلاباً من الجنسين، باستثناء جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وهي جامعة خاصة بالبنات، فضلاً عن شغل أكاديميات ذات المنصب في كليات وجامعات أهلية. وقد كان منصب العمادة في الجامعات الحكومية يقتصر على الرجال، فيما يتوقف السلم الإداري للأكاديميات داخل الكليات عند حدود منصب وكيل العميد.
وشغلت نمنقاني، الاستشارية في علم الأمراض النسیجي والتشریحي، إلى جانب عملها عضواً في هيئة التدريس بكلية الطب في جامعة الطائف، منصب عميدٍ مكلف للدراسات الجامعية في الجامعة نفسها، وهو أعلى منصب في الجامعة يخص شطر الطالبات، قبل تعيينها في منصبها الجديد.
وتحمل الدكتورة دلال نمنقاني شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة (MBCHB) من جامعة الملك عبدالعزيز في جدة عام 1991، وحاصلة على 7 زمالات في علوم الأمراض والخلايا والأنسجة، فضلاً عن عضويتها في عديد من الجمعيات العلمية.
وأما سيرتها العملية، فقد عملت من عام 1991 إلى 1992م، طبيبة امتياز في كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة، وتنقلت بعدها بين عديد من الوظائف داخل كلية الطب ذاتها، ثم في مستشفى الهدا العسكري، ومستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي في الطائف، قبل أن تستقر بالعمل في جامعة الطائف بدءاً من العام 1432هـ، أستاذاً مساعداً في علم الأمراض بكلية الطب، إلى أن تم ترقيتها مؤخراً إلى درجة بروفيسورة.

عتاب نور

محررة أولى

محررة أولى سيدتي. مسؤولة قسم السعودية. بدأت رحلتي مع الصحافة عام 2002، والتحاقي بالعمل في المجال، ثم الإنتقال لمجلة سيدتي عام 2005 ، لدي أرشيف زاخر بالتحقيقات واللقاءات التي أعتز بها لسيدات المجتمع السعودي. من اهتماماتي القراءة ومتابعة منصات التواصل الإجتماعي، ومواكبة التحول الرقمي للصحافة -المشاركة في أعمال تطوعية - تعزيز التواصل والعلاقات العامة مع المؤسسات والجهات في كافة المجالات.

محررة أولى سيدتي. مسؤولة قسم السعودية. بدأت رحلتي مع الصحافة عام 2002، والتحاقي بالعمل في المجال، ثم الإنتقال لمجلة سيدتي عام 2005 ، لدي أرشيف زاخر بالتحقيقات واللقاءات التي أعتز بها لسيدات المجتمع السعودي. من اهتماماتي القراءة ومتابعة منصات التواصل الإجتماعي، ومواكبة التحول الرقمي للصحافة -المشاركة في أعمال تطوعية - تعزيز التواصل والعلاقات العامة مع المؤسسات والجهات في كافة المجالات.