«كتاب جديد، سريع في عباراته، بسيط في كلماته، عميق في معانيه، يطرح رؤية مختلفة للعمل الإداري والتنموي والحضاري، رؤية قائمة على التفاؤل والإيجابية والثقة بالنفس والقدرات والثقة بالإنسان العربي»، بهذه الكلمات وصف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، كتابه الجديد «تأملات في السعادة والإيجابية» الذي أعلن عن إصداره بهدف صناعة الأمل ونقل التجربة والمساهمة في استئناف الحضارة، محاولًا الإجابة فيه عن الكثير من التساؤلات التنموية العميقة من خلال خبرته، وبأسلوب قصصي بسيط ليكون قريبًا من الشباب، فهو يضم دروسًا ونماذج وقصصًا قائمة على فلسفة مختلفة في الحياة...».
نشر الكتاب المكتب التنفيذي للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهو كتاب مؤلف من مئة وخمسين صفحة من القطع الوسط، يتضمن صورًا توثيقية لمضامين الصفحات، يضرب من خلاله حاكم دبي الكثير من الأمثلة والنماذج للإجابة عن تساؤلات كثيرة.. كيف تم تحويل صحراء الإمارات لوجهة سياحية، كيف تم بناء مطار دبي الأول عالميًا وسط رفض كبير من الانتداب البريطاني، كيف يقود مسيرة تميز حكومية غير مسبوقة عربيًا وعالميًا، وكيف ينظر للسياسة ويتعامل مع السياسيين؟ وما هي وجهة نظره في التعامل مع الإرهاب؟ وماذا يقترح على الحكومات والشعوب العربية لمعالجة التراجع الحضاري والاقتصادي والفكري؟
لماذا تركيزه على السعادة، والشباب والتسامح، وكيف يتعامل مع الإعلام الدولي، وكيف يبني ثقافة حكومية قائمة على الشكر والتمكين والتميز لجميع فرق عمله؟ ما هي الرسالة التي يوجهها للمسؤولين الذين أسماهم «هادمي المعنويات»؟ وكيف يخطط للمستقبل البعيد؟ وما هو توجيهه للقانونيين الذين يضعون التشريعات والقوانين التي تحكم حركة الناس والحياة في أي دولة؟
جاء في الكتاب:
«لعل ما تمر به منطقتنا العربية من نزاعات سياسية وصراعات مذهبية ودينية وتراجعات اقتصادية وتحولات اجتماعية يجعل الحديث عن مفهوم الإيجابية كأحد الحلول التنموية مستهجنًا، ولكن في هذه العجالة أحببت أن أقول لإخواني العرب: لم لا نجرب أن نغير نظرتنا لبعض الأمور، ونتحلى بقليل من الإيجابية في تعاملنا مع التحديات التي تواجهنا، ونُبقي قليلًا من التفاؤل تستطيع الأجيال الجديدة أن تعيش عليه وتحقق ذاتها من خلاله؟».
نشر الكتاب المكتب التنفيذي للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهو كتاب مؤلف من مئة وخمسين صفحة من القطع الوسط، يتضمن صورًا توثيقية لمضامين الصفحات، يضرب من خلاله حاكم دبي الكثير من الأمثلة والنماذج للإجابة عن تساؤلات كثيرة.. كيف تم تحويل صحراء الإمارات لوجهة سياحية، كيف تم بناء مطار دبي الأول عالميًا وسط رفض كبير من الانتداب البريطاني، كيف يقود مسيرة تميز حكومية غير مسبوقة عربيًا وعالميًا، وكيف ينظر للسياسة ويتعامل مع السياسيين؟ وما هي وجهة نظره في التعامل مع الإرهاب؟ وماذا يقترح على الحكومات والشعوب العربية لمعالجة التراجع الحضاري والاقتصادي والفكري؟
لماذا تركيزه على السعادة، والشباب والتسامح، وكيف يتعامل مع الإعلام الدولي، وكيف يبني ثقافة حكومية قائمة على الشكر والتمكين والتميز لجميع فرق عمله؟ ما هي الرسالة التي يوجهها للمسؤولين الذين أسماهم «هادمي المعنويات»؟ وكيف يخطط للمستقبل البعيد؟ وما هو توجيهه للقانونيين الذين يضعون التشريعات والقوانين التي تحكم حركة الناس والحياة في أي دولة؟
جاء في الكتاب:
«لعل ما تمر به منطقتنا العربية من نزاعات سياسية وصراعات مذهبية ودينية وتراجعات اقتصادية وتحولات اجتماعية يجعل الحديث عن مفهوم الإيجابية كأحد الحلول التنموية مستهجنًا، ولكن في هذه العجالة أحببت أن أقول لإخواني العرب: لم لا نجرب أن نغير نظرتنا لبعض الأمور، ونتحلى بقليل من الإيجابية في تعاملنا مع التحديات التي تواجهنا، ونُبقي قليلًا من التفاؤل تستطيع الأجيال الجديدة أن تعيش عليه وتحقق ذاتها من خلاله؟».

Google News