كشفت نتائج دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في جامعة ويك فوريست في ولاية كارولينا الشمالية أن 10 دقائق فقط من اللعب يومياً تقلل من خطر إصابة الأطفال بأمراض القلب أو التعرض لسكتة دماغية مستقبلاً.
وأوضحت الدراسة، أن استبدال النشاط البدني الخفيف بفترات قصيرة من التمارين الرياضية القوية قد يوفر فوائد كبيرة لعضلات القلب لدى الأطفال، خاصة أولئك الذين لديهم زيادة في الوزن ومستويات مرتفعة من الأنسولين في دمائهم.
وأشارت الدراسة، إلى أن حوالي واحد من بين كل خمسة أطفال في سن الدراسة، تتراوح أعمارهم بين السادسة والـ 19 عاماً، في الوقت الحالي، يعانون من السمنة المفرطة، وهؤلاء الأطفال معرضون لخطر عدد من المشاكل الصحية.
ولفتت الدراسة، إلى أن خفض كمية صغيرة من الوزن عن طريق ممارسة اللعب و الرياضة يمكن أن يساعد في منع أو تأخير مرض السكر من النوع الثاني مستقبلاً.
وللتوصل إلى هذه النتائج قام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 11،000 طفل تتراوح أعمارهم بين 4 و 18 عاماً، وركزت الدراسة على مؤشرات محيط الوزن، وضغط الدم، ومستويات الدم من الكوليسترول "الجيد"، والكوليسترول "السيئ"، والدهون الثلاثية، والجلوكوز والأنسولين، بحسب"العرب اليوم".
ووجد الباحثون 32 رابطة هامة بين المؤشرات الحيوية والنشاط البدني القوي من 36 ، كانت مرتبطة بانخفاض محيط الخصر ومستويات الأنسولين، وانخفضت لدى الأطفال اللذين شاركوا في الرياضة مستويات الأنسولين، وقل لديهم محيط الخصر.
وأوضحت الدراسة، أن استبدال النشاط البدني الخفيف بفترات قصيرة من التمارين الرياضية القوية قد يوفر فوائد كبيرة لعضلات القلب لدى الأطفال، خاصة أولئك الذين لديهم زيادة في الوزن ومستويات مرتفعة من الأنسولين في دمائهم.
وأشارت الدراسة، إلى أن حوالي واحد من بين كل خمسة أطفال في سن الدراسة، تتراوح أعمارهم بين السادسة والـ 19 عاماً، في الوقت الحالي، يعانون من السمنة المفرطة، وهؤلاء الأطفال معرضون لخطر عدد من المشاكل الصحية.
ولفتت الدراسة، إلى أن خفض كمية صغيرة من الوزن عن طريق ممارسة اللعب و الرياضة يمكن أن يساعد في منع أو تأخير مرض السكر من النوع الثاني مستقبلاً.
وللتوصل إلى هذه النتائج قام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 11،000 طفل تتراوح أعمارهم بين 4 و 18 عاماً، وركزت الدراسة على مؤشرات محيط الوزن، وضغط الدم، ومستويات الدم من الكوليسترول "الجيد"، والكوليسترول "السيئ"، والدهون الثلاثية، والجلوكوز والأنسولين، بحسب"العرب اليوم".
ووجد الباحثون 32 رابطة هامة بين المؤشرات الحيوية والنشاط البدني القوي من 36 ، كانت مرتبطة بانخفاض محيط الخصر ومستويات الأنسولين، وانخفضت لدى الأطفال اللذين شاركوا في الرياضة مستويات الأنسولين، وقل لديهم محيط الخصر.

Google News