تلك الأيام الجميلة ذات الهدوء والحياة البسيطة عاشها أبناء جيل الفترة الواقعة بين السَّبعينات والتَّسعينات، والذين لهم ذكرياتهم بأيام مليئة بالسَّعادة في زمن كانت فيه التِّقنية والإمكانيَّات محدودة، وكانت تنتشر في تلك الفترة العديد من الأسواق، التي مازال بعضها قائماً، وبعضها الآخر قد اختفى منذ سنوات.
وهنا مع "سيِّدتي" نذهب في جولة إلى ربوع تلك الأزمنة، وتذكُّر العديد من تلك الأسواق التي نشأت بها طفولتنا.
أسواق الحلة في الرياض: أحد أشهر الأسواق الشعبيَّة في شارع البطحاء، يقع بالقرب من مقبرة العود، ويضم العديد من المحلات المختلفة التي تلبِّي جميع رغبات المستهلك، بدءاً من الملابس، وصولاً إلى الذَّهب، كما كان مقصداً لكبار الفنَّانين، حيث يتواجد به سوق الموسيقى، وفي عام 2007، تعرَّض السُّوق إلى حريق كبير، واحترق 50% من حجمه، واختفى بذلك أثر يمثِّل فترة زمنيَّة هامَّة في تاريخ السعوديَّة المعاصر.
سوق غزة في مكَّة المكرَّمة: أحد أقدم أحياء مكَّة القديمة، وكان سوقاً وملتقى لأهل مكَّة على مدى 200 عام، ومن كان يذهب إلى مكَّة كان يجب عليه التسوُّق فيه، فكان يضم العديد من المحلات المتنوِّعة، ولكن ما تبقَّى منه اليوم سوى ذكرى، فقد تمَّ ضم الحي لصالح توسعة ساحات الحرم المكي.
أسواق الشمسيَّة في الرياض: يقع مجمع الشمسيَّة التَّجاري على طريق الملك فهد في حي الفوطة بجوار مؤسسة النَّقد "شارع الوزير سابقاً"، وهو من أقدم المجمَّعات التجاريَّة، وكان يضم العديد من محلات الملابس والأحذية التي كان يقصدها سكان الرياض للتسوُّق، وكانت تلك المحلات من أجود الماركات، ومازال السُّوق قائماً حتى اليوم، ولكن مع عدد محدود من المحلات، والتي تقدم أغلبها ملابس شعبيَّة مخفَّضة.
سوق الصَّواريخ في جدَّة: يرجع تاريخه إلى ما قبل 26عاماً، لذلك يعتبر من معالم جدَّة البارزة، ومساحته كبيرة، ويضم السُّوق عدداً كبيراً من المراكز التجاريَّة التي تجاوزت 26مركزاً، وفيها 12 ألف محل، ومازال السُّوق ينبض بالحياة، وتتواجد فيه أفضل الماركات العالميَّة وأفخم الأزياء العربيَّة والغربيَّة.
هناك العديد من الأسواق التراثيَّة، التي كلَّما تذكرناها أو مررنا بجانبها أو على أطلالها، تذكرنا نسمات ذلك الزَّمن الجميل بكل معانيه الطَّيبة.
شاركينا عزيزتي بأماكنك التي تتذكرين بها تلك السَّنوات.
وهنا مع "سيِّدتي" نذهب في جولة إلى ربوع تلك الأزمنة، وتذكُّر العديد من تلك الأسواق التي نشأت بها طفولتنا.
أسواق الحلة في الرياض: أحد أشهر الأسواق الشعبيَّة في شارع البطحاء، يقع بالقرب من مقبرة العود، ويضم العديد من المحلات المختلفة التي تلبِّي جميع رغبات المستهلك، بدءاً من الملابس، وصولاً إلى الذَّهب، كما كان مقصداً لكبار الفنَّانين، حيث يتواجد به سوق الموسيقى، وفي عام 2007، تعرَّض السُّوق إلى حريق كبير، واحترق 50% من حجمه، واختفى بذلك أثر يمثِّل فترة زمنيَّة هامَّة في تاريخ السعوديَّة المعاصر.
سوق غزة في مكَّة المكرَّمة: أحد أقدم أحياء مكَّة القديمة، وكان سوقاً وملتقى لأهل مكَّة على مدى 200 عام، ومن كان يذهب إلى مكَّة كان يجب عليه التسوُّق فيه، فكان يضم العديد من المحلات المتنوِّعة، ولكن ما تبقَّى منه اليوم سوى ذكرى، فقد تمَّ ضم الحي لصالح توسعة ساحات الحرم المكي.
أسواق الشمسيَّة في الرياض: يقع مجمع الشمسيَّة التَّجاري على طريق الملك فهد في حي الفوطة بجوار مؤسسة النَّقد "شارع الوزير سابقاً"، وهو من أقدم المجمَّعات التجاريَّة، وكان يضم العديد من محلات الملابس والأحذية التي كان يقصدها سكان الرياض للتسوُّق، وكانت تلك المحلات من أجود الماركات، ومازال السُّوق قائماً حتى اليوم، ولكن مع عدد محدود من المحلات، والتي تقدم أغلبها ملابس شعبيَّة مخفَّضة.
سوق الصَّواريخ في جدَّة: يرجع تاريخه إلى ما قبل 26عاماً، لذلك يعتبر من معالم جدَّة البارزة، ومساحته كبيرة، ويضم السُّوق عدداً كبيراً من المراكز التجاريَّة التي تجاوزت 26مركزاً، وفيها 12 ألف محل، ومازال السُّوق ينبض بالحياة، وتتواجد فيه أفضل الماركات العالميَّة وأفخم الأزياء العربيَّة والغربيَّة.
هناك العديد من الأسواق التراثيَّة، التي كلَّما تذكرناها أو مررنا بجانبها أو على أطلالها، تذكرنا نسمات ذلك الزَّمن الجميل بكل معانيه الطَّيبة.
شاركينا عزيزتي بأماكنك التي تتذكرين بها تلك السَّنوات.

Google News