وجهت محكمة أمريكية لشاب يبلغ من العمر 26 عامًا تهمة القتل من الدرجة الثانية لوالدته، وذلك بعد أن أقدم على جريمة بشعة، حيث قتل والدته واحتفظ بجثتها في ثلاجته لعدة أشهر.
وفي التفاصيل، فإن الشاب ويدعى «يو يى غونغ»، كان قد اتصل بخدمة الطوارئ 911 ليخبرهم أنه قتل والدته، ولم يكتف بذلك فقد قام أيضًا بتقطيع جسدها، ووضعه في المبرد «الفريزر» بالمطبخ، إثر خلاف بين الاثنين حول مستقبل الابن، وذلك بعد مرور شهور عديدة من حصول الجريمة، لتبقى جثة الأم في الثلاجة مقطعة وسرها غائب.
ووفقًا لـ«العربية»، بعد اتصال الشاب بالطوارئ توجه عدد من الضباط على الفور إلى البيت ولكنهم لم يتمكنوا من العثور على المرأة، وقال لهم «غونغ» إنها «في الثلاجة»، وبالفعل وجدوا جسدها موزعًا في سبعة أكياس بلاستيكية في الشقة التي يقيمان بها، في هونولولو بهاواي
وقال «غونغ» في المحكمة، أنه قتل أمه عن طريق الخطأ في أيلول/سبتمبر الماضي، بعد غضبها، جراء خلاف بينهما محتدم حول مستقبله، عندما كان يريد أن يواصل تعليمه ويدرس في الجامعة، في حين تصرّ الأم على أن يذهب للعمل.
وأكد تقرير الطبيب الذي قام بفحص الجثة، إن القتيلة عانت من إصابات قوية وحادة في الرأس قبل موتها، وتم تأكيد هوية القتيلة بمقارنة بصمات الأصابع، مع تلك التي كانت في ملف رخصة قيادتها بهاواي.
وكان «غونغ» قد انتقل إلى هاواي من الصين، عندما كان في التاسعة عشرة من عمره، بعد أن تزوجت والدته من رجل يعمل بالكنيسة، كانت قد التقته عبر الإنترنت، وقد طلب نائب الدفاع العام مترجمًا بلغة الماندرين الصينية للجلسة التمهيدية المقرر عقدها الأربعاء المقبل، فيما ظل الشاب القاتل محتجزًا ويتطلب كفالة بقيمة مليوني دولار.
وفي التفاصيل، فإن الشاب ويدعى «يو يى غونغ»، كان قد اتصل بخدمة الطوارئ 911 ليخبرهم أنه قتل والدته، ولم يكتف بذلك فقد قام أيضًا بتقطيع جسدها، ووضعه في المبرد «الفريزر» بالمطبخ، إثر خلاف بين الاثنين حول مستقبل الابن، وذلك بعد مرور شهور عديدة من حصول الجريمة، لتبقى جثة الأم في الثلاجة مقطعة وسرها غائب.
ووفقًا لـ«العربية»، بعد اتصال الشاب بالطوارئ توجه عدد من الضباط على الفور إلى البيت ولكنهم لم يتمكنوا من العثور على المرأة، وقال لهم «غونغ» إنها «في الثلاجة»، وبالفعل وجدوا جسدها موزعًا في سبعة أكياس بلاستيكية في الشقة التي يقيمان بها، في هونولولو بهاواي
وقال «غونغ» في المحكمة، أنه قتل أمه عن طريق الخطأ في أيلول/سبتمبر الماضي، بعد غضبها، جراء خلاف بينهما محتدم حول مستقبله، عندما كان يريد أن يواصل تعليمه ويدرس في الجامعة، في حين تصرّ الأم على أن يذهب للعمل.
وأكد تقرير الطبيب الذي قام بفحص الجثة، إن القتيلة عانت من إصابات قوية وحادة في الرأس قبل موتها، وتم تأكيد هوية القتيلة بمقارنة بصمات الأصابع، مع تلك التي كانت في ملف رخصة قيادتها بهاواي.
وكان «غونغ» قد انتقل إلى هاواي من الصين، عندما كان في التاسعة عشرة من عمره، بعد أن تزوجت والدته من رجل يعمل بالكنيسة، كانت قد التقته عبر الإنترنت، وقد طلب نائب الدفاع العام مترجمًا بلغة الماندرين الصينية للجلسة التمهيدية المقرر عقدها الأربعاء المقبل، فيما ظل الشاب القاتل محتجزًا ويتطلب كفالة بقيمة مليوني دولار.

Google News