كلمة "متوتر" تزيد من الشعور بالتوتر

لتعبير عن الشعور بالتوتر والإجهاد قد يزيد الأمور سوءاً
كلمة "متوتر" تزيد من الشعور بالتوتر
3 صور
بعض الكلمات التي نقولها قد تؤثر بشكل كبير على حالتنا النفسية دون أن نعلم بذلك، فكثيراً ما نردد خلال اليوم عبارة "أنا متوتر"، ولو علمنا مدى خطورة هذه الجملة لما قلناها مجدداً!
هذا ما كشفه أحد خبراء العلاج النفسي السريري، الذي قال: إن مجرد التعبير عن الشعور بالتوتر والإجهاد قد يزيد الأمور سوءاً على النفس، لأن مجرد النطق بكلمة "متوتر" يمكن أن يحفز مجموعة من المواد الكيميائية في الجسم، مثل الإبينفرين والكورتيزول، والناقلات العصبية في الدماغ، ما يجعلنا نشعر بالتوتر التام.
ومن أعراض ذلك تسارع ضربات القلب والتنفس، وارتفاع ضغط الدم، وعدم القدرة على التفكير السليم، وامتلاء النفس بالخوف والقلق، ولتقليل هذه المشاعر وآثار التوتر يحتاج الأمر إلى تعديل لغة الكلام وطريقة التفكير. بحسب "الوكالات".
وحول هذا، يقول أحد الأطباء الهنود المتخصصين في نظام الاستشفاء التقليدي القديم المعروف في الهند باسم "أيورفيدا" أي "علم الحياة": إنه يجب إزالة كلمة "متوتر" من قاموس كلماتك، واستبدالها بلغة أكثر إيجابية. ويقترح ممارسة نوع من التأمل الروحاني المسمى "الوعي التام"، وهو أسلوب نفسي شاع مؤخراً، يركز فيه الشخص انتباهه على الحاضر، ويجعل الأفكار تنساب إليه دون إصدار حكم عليها.
المستشارة النفسية الدكتورة أمل المخزومي أيدت هذه الداسة وشاركت برأيها من واقع تجربتها: بحكم عملي في الارشاد النفسي إن كان في أمريكا أو تركيا، كثيراً ما أشجع المصابين بالكآبة والضغوط الاجتماعية والعصبية على ما يأتي:
1. استعمال كلمات تعتمد على التلقين الايجابي للتخلص من التوتر.
2. وضع قائمة بالايجابيات والتركيز عليها، وبالسلبيات ثم اهمالها.
وأضافت: كانت هذه الطريقة مفيدة جداً وظهرت نتائجها على المضطربين الذي يخضعون للعلاج النفسي الجماعي الذي استخدمه.