يعتبر الخرف من أكثر الأمراض التي تقلق بعض الأشخاص عند بلوغ سن معين، ويعد أيضًا من أكثر الأمراض شيوعًا في عصرنا الحالي، ويؤثر الخرف في قدرات المريض العقلية والاجتماعية، كما يؤثر في مختلف الأعمار.
وفي هذا الصدد فقد كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة إكستر البريطانية أن القيام بأدوار قيادية في العمل أو الذهاب إلى الجامعة قد يساعد على منع الخرف.
وأوضح الباحثون، أن الشباب الذين تسلقوا السلم الوظيفي بسرعة أو الذين لا يزالون يتعلمون بالجامعة أقل عرضة للإصابة بالخرف.
ووفقًا لـ«اليوم السابع»، قالت «ليندا كلير»، أستاذة علم النفس والشيخوخة والخرف في الجامعة ذاتها: إن التوقف عن التفكير أو التعليم يرفع خطر الإصابة بالأمراض لأنه يعتبر استسلامًا للشيخوخة.
وأشارت «كلير»، إلى أن فقدان القدرة العقلية ليست حتمية في وقت متأخر من الحياة، لكن نحن نعلم أننا يمكن أن نتخذ جميع الإجراءات لزيادة فرصنا في الحفاظ على الصحة العقلية الخاصة بنا، من خلال العيش الصحي والمشاركة في تحفيز الأنشطة.
وأضاف الباحثون، أنه من المهم أن نفهم كيف ولماذا يحدث ذلك، حتى نتمكن من إعطاء الناس تدابير هادفة وفعالة للسيطرة على العيش حياة كاملة ونشطة في سن الشيخوخة.
وشملت الدراسة الجديدة عوامل نمط الحياة الأخرى التي تعزز الدماغ مثل «النظام الغذائي الصحي، وممارسة الرياضة، والنشاط الاجتماعي وتحفيز العقل واستهلاك القليل من الكحول».
وفي هذا الصدد فقد كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة إكستر البريطانية أن القيام بأدوار قيادية في العمل أو الذهاب إلى الجامعة قد يساعد على منع الخرف.
وأوضح الباحثون، أن الشباب الذين تسلقوا السلم الوظيفي بسرعة أو الذين لا يزالون يتعلمون بالجامعة أقل عرضة للإصابة بالخرف.
ووفقًا لـ«اليوم السابع»، قالت «ليندا كلير»، أستاذة علم النفس والشيخوخة والخرف في الجامعة ذاتها: إن التوقف عن التفكير أو التعليم يرفع خطر الإصابة بالأمراض لأنه يعتبر استسلامًا للشيخوخة.
وأشارت «كلير»، إلى أن فقدان القدرة العقلية ليست حتمية في وقت متأخر من الحياة، لكن نحن نعلم أننا يمكن أن نتخذ جميع الإجراءات لزيادة فرصنا في الحفاظ على الصحة العقلية الخاصة بنا، من خلال العيش الصحي والمشاركة في تحفيز الأنشطة.
وأضاف الباحثون، أنه من المهم أن نفهم كيف ولماذا يحدث ذلك، حتى نتمكن من إعطاء الناس تدابير هادفة وفعالة للسيطرة على العيش حياة كاملة ونشطة في سن الشيخوخة.
وشملت الدراسة الجديدة عوامل نمط الحياة الأخرى التي تعزز الدماغ مثل «النظام الغذائي الصحي، وممارسة الرياضة، والنشاط الاجتماعي وتحفيز العقل واستهلاك القليل من الكحول».

Google News