يستحضر الوطن في تفاصيله ذاكرةً نابضة وثقافةً متجذرة وتجارب تتشكل في حياتنا اليومية، وفي اليوم الوطني السعودي تعيد هيئة الفنون البصرية تقديم هذه المعاني عبر الفن وما يتيحه من مساحة للتعبير عن التجارب والذكريات التي تشكّل جزءًا من هويتنا.
تساؤل الفن والوطن
وتأتي هذه المشاركة ضمن حملة «ما هو الفن؟» التي تستكشف حضور الفن في تفاصيل الحياة اليومية، وتطرح في هذه المناسبة سؤال «ما هو الوطن؟» بوصفه امتدادًا لفكرة الحملة، عبر استحضار الفن والثقافة والتجارب التي ترتبط بذاكرة الأفراد ومشاعرهم.
تفاعل مع الذكريات
وتتوسع هذه الفكرة لتفتح مجالًا واسعًا للتفاعل مع الذكريات والتجارب والتفاصيل التي ترتبط بحياتنا اليومية، حيث تتنوع المشاركات بتنوع تجارب الأفراد وما تحمله من قصص وذكريات تعبّر عن علاقتهم بالوطن وما يرتبط به من قيم وانتماء.
وتتعمق هذه الرؤية من خلال دور الفن في تسليط الضوء على تلك التجارب والقصص، وإتاحة مساحة للتعبير عمّا نعيشه وما نحتفظ به في ذاكرتنا، وما يرتبط بتفاصيل حياتنا اليومية من مشاهد وقيم وثقافة، خاصة في اليوم الوطني السعودي الذي تتجدد فيه معاني الانتماء والذاكرة.
تتعدد صور الوطن فينا؛ في ذاكرة نحملها، وثقافة نرثها، وتفاصيل نعيشها، وفنٍ نعبّر به.
— هيئة الفنون البصرية (@MOCVisualArts) September 17, 2026
كيف يروي الفن ما يعنيه لنا الوطن؟#اليوم_الوطني_السعودي_96#عزنا_بطبعنا#هيئة_الفنون_البصرية#ماهو_الفن؟ pic.twitter.com/jB3viv6sF7
رؤية تدعم الثقافة
وتتوافق هذه الحملة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في دعم الثقافة والفنون وتعزيز حضورها في حياة المجتمع، وإبراز الثقافة الوطنية بوصفها جزءًا من الهوية السعودية، وترسيخ حضورها في المشهد الثقافي والفني عبر مبادرات تعزز الوعي وتعمّق الارتباط بالوطن.
في سياق متصل: تعرفوا على معاني هوية اليوم الوطني السعودي 96
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس

Google News