فن ومشاهير /أخبار المشاهير

سامر كحلاوي عن دوره في "الهيبة": لن يتمكن "الدب" من إنقاذ "جبل"

سامر من كواليس "الهيبة" مع تيم حسن
سامر من كواليس وصورة رمزية مع "الدب"
سامر من كواليس "الهيبة"
سامر مع نادين نجيم
سامر من كواليس "الهيبة"
سامر كحلاوي
تيم حسن ونادين نجيم من مسلسل "الهيبة"
سامر من كواليس "الهيبة" مع تيم حسن
سامر من كواليس "الهيبة" مع تيم حسن
تيم حسن وسامر كحلاوي من كواليس "الهيبة"
سامر من كواليس "الهيبة" مع تيم حسن
سامر من كواليس "الهيبة"

" الممثل الجيد يفرض نفسه دائمًا"، بهذه الجملة تمحورت أجوبة الممثل السوري سامر كحلاوي، الذي جسد شخصية "إياد" الملقب بـ "الدب" في مسلسل "الهيبة"، واستطاع أن يشد انتباه الجمهور والنقاد، لجرأة دوره ولحرفيته وحنكته.
في جعبته عدد قليل من الأعمال، تخرّج من معهد أورنينا للفنون المسرحية قسم التمثيل في دمشق عام 2007، ومنذ عشر سنوات لم يشارك في أي عمل تمثيلي، وكان مكتفيًا بالـ"دوبلاج"، لأسباب حدثنا عنها في هذا الحوار مع "سيدتي".
*كيف شاركت في مسلسل "الهيبة"؟
- أود أن أوجّه شكري أولًا للمخرج سامر برقاوي، لأنه رآني بشكل صحيح، وشعر بالقهر الموجود في داخلي منذ 10 سنوات، وأنا ابن المهنة، لم يقف معي أحد مثل سامر، ولولاه لما كان أحد سيعلم بي. وأضاف: "وقف معي مثل الأب الذي يهمه أمر ابنه، ولولاه كانت موهبتي ستُدفن.

*لماذا لم يلمع اسم "سامر كحلاوي" إلّا بعد 10 سنوات؟
- بصراحة هذه الإجابة ليست عندي، أنا تخرجت منذ العام 2007، علمًا أنّ معظم المخرجين السوريين يعرفونني، قد تكون الأسباب انني لا اجيد التسويق لنفسي بشكل صحيح. أو ربما القصة لها علاقة باشكالية الوسط الفني في سوريا، وكل شخص لديه جماعته التي يعمل معها، وأنا لست محسوبًا على أحد، ولا أريد أن أُحسب على احد. من الممكن أن تكون كل هذه الاسباب، في حال لم أكن على خطأ.
وتابع: "لأكون واضحًا، أنا شخص لا يعرف النفاق أو المجاملة، أرى نفسي حقيقيًّا أكثر ممّا تتوقع، ودائمًا أقوم بما يرضي ضميري من دون أذية أحد، ولست من النوع الذي يمارس التزلف، لا سيّما مع المخرجين، ولديّ قناعة تقول :"دائمًا الممثل الجيد يفرض نفسه، بعمله لا بعلاقته ولا بالترويج، الذي في حال لم يكن صحيحًا ينعكس سلبًا على صاحبه".
وأضاف: "نحن أولاد المهنة، عندما تعلمناها أردنا أن نكون موجودين بشكل دائم، وجلست 10 سنوات بلا عمل، وقضيت عمري بالدوبلاج، ولا مشكلة في أن أجلس 100 عام، الأهم أن أكون حقيقيًّا وواضحًا، وأُثبت نفسي بعملي، أو لا أريد أن أكون.

*ما الذي جعلك توافق على دور "الدب"؟
- الممثل الجيد قادر أن يقدّم شيئًا من لا شيء، وهذا هو التحدي بالنسبة لي منذ كنت طالبًا في المعهد، وعندما كنت ألعب الأدوار الصغيرة لم يكن يلفت نظر المشاهدين سوى دوري. اذًا، أنت قادر أن تجذب الضوء إليك، من دون أن تقصد ذلك، وهذا هو الأهم، ولا أقوم بهذا الأمر للفت النظر، بل أقوم به لأنني أريد أن أجسده بشكل حقيقي، وهذا ما جعلني أوافق على دور "الدب".
وتابع: "كنت أمام تحديين: "الأول، أنّ الدور كان يمكن أن يمر مرور الكرام، ولا تراه أو يثبت وجوده، والتحدي الثاني أيضًا، كان باتقان اللهجة البقاعية والجردية، وكيف سأصيب اللكنة وأن يشعر كل من يشاهد "الدب" ويسمعه، أنه مولود في لبنان".

وأضاف: " الدراما ليست عند "الدب" في العمل، بل هي موجودة لدى الغير، فالتحدي الأكبر كان كيف أنجح، ولا زلت أذكر قول أستاذتي التي تخرجت على يديها "أمل عمران": بلحظة تشتغل أي دور والدراما ليست عندك، عليك أن تلعب دورك بشكل صحيح، وتركز على الكاريزما، وكيف تكون حاضرًا، فهذا الذي جعلني أذهب إلى التفاصيل، وألعب على المراقبة ولغة الجسد، وطريقة الدب لا تشبه غيره، كيف يتحرك هو اسمه "اياد" ولكن لقبه "الدب"، لذا يجب أن يكون قاسيًا، فاللقب جعلني أبحث عن مفاتيح لإتقان الشخصية بشكل أوسع.

*تسليط الضوء على "تيم حسن" حرم ممثلي "الهيبة" من الأضواء؟
أولًا: أتشرف بالعمل مع الأستاذ تيم، وأراه علمًا من أعلام التمثيل السوري خاصة، والعالم العربي، وهو موهوب جدًّا ولديه طاقة كبيرة، وكاريزما مخيفة، وأيضًا هو شخص مجتهد جدًّا و حقيقي، وأنا معجب بالطريقة التي يعمل بها. إنما أنا لست مع هذه النظرية، وتيم خلال التصوير كانت طاقته ايجابية جدًّا، وهو متواضع ويريحك كممثل. والممثل يجب ان يقوم بعمله، بغض النظر عن الشخص الذي يقف في وجهه، سواء كان تيم أم غيره، لأنه بالنتيجة عملك محسوب عليك وحدك.

*انتُقد "الهيبة" كونه يشجع على حمل السلاح في منطقة تعج بالحروب وحوادث العنف، ما تعليقك؟

- جواب هذا السؤال ليس عندي، بل عند الكاتب والمخرج، ووجهة نظري تقول أكيد لا، قد تكون الناس أحبت الشخصيات وكيفية معالجة العمل، ولكن لا أحد يشجع على هذا الموضوع، وأنا شخصيًّا مع الدولة، ونحن كفنانين علينا أن نسلط الضوء على هذا الأمر، وهو أمر موجود لا يمكن أن نُنكره، وليس عملي أن أقدّم حلًّا، بل عملي كفنان أن أسلط الضوء على شيء موجود في الحياة، والجهات المعنية هي المسؤولة عن الحل وليس انا".

*كثيرون اعتقدوا أنك لبناني؟
- أتيت الى لبنان خلال أزمة سوريا، واللهجة البقاعية كانت صعبة بالنسبة لي، وكنت سعيدًا بهذا التحدي، وأردت اتقان اللهجة للنهاية، فجلست قبل التصوير مع أهل المنطقة لوقت طويل، لالتقاط اللكنة، ويهمني كمشاهد عندما تنظر إلى الدب، أن تقول إنه ابن المنطقة ".

*المخرج أعلن عن جزء ثان من "الهيبة"، هل ستكون حاضرًا فيه؟ وهل سيكون هناك تعديلات على دورك؟
- لا أعلم صدقية هذا الكلام، وبطبعي لا أنظر إلى أنه عليّ تحسين دوري، كوني قمت بأداء دوري على أكمل وجه، والشخصية تم العمل عليها بهذه الطريقة، ولا يمكن أن تُشغل بطريقة أخرى. أنا أدرس الشخصية وأحللها عن طريق "السايكو"، وأتخايلها وأتصورها بالطريقة الأصح، وشخصية "الدب" كانت واضحة وقُدّمت بطريقة جيدة.

*يقال إن ثمة مشاكل بين نادين نجيم، وتيم حسن في كواليس "الهيبة"، ما صحة هذا الكلام؟
- أبدًا لا مشاكل بين تيم ونادين، وهما شخصان ظريفان بالتعامل مع بعضهما، ومع باقي الممثلين.

*لم تجمعك مشاهد كثيرة بـ "عليا"، ولم يحصل هذا الاحتكاك بينك وبين نادين؟

- جمعتني بنادين 10 مشاهد، وخارج التصوير جلسنا مطولًا وتناقشنا فكريًّا، وسعدت بالتعامل معها، وأحببت طريقة تفكيرها بالحياة، فهي انسانة موهوبة وتملك عفوية كبيرة ونادرة هذه الأيام.


*ما هو أكثر تعليق أحببته على دورك أو ضايقك؟
- ممكن تستغرب وجهة نظري، أحترم كل الناس الذين علّقوا ايجابًا على شخصية الدب، سواء من الوطن العربي أو من خارجه، وهناك من يكون لديه رؤية أخرى، ويرى الأمور بحسب عاداته، ويحكم بناءً على التركيبة الموجودة في اللاوعي، ولا يمكن إلّا أن تقبل جمهورك، ويكون صدرك رحبًا، وإلّا تكون "الأنا" متمرسة بك، ولديك مشاكل مع نفسك.

*كلّمنا عن نهاية "الدب"؟
- النهاية لم تُعرض بعد، ولا يمكن التكلم عنها.

*هل سيحمي "الدب" (جبل) و(صخر)؟
- الدب لن يلحّق أن يحمي أحدًا، هذا ما أكتفي به.

استفتاء "سيدتي" لـ مسلسلات وبرامج رمضان 2017

لمشاهدة أجمل صور مشاهير العالم زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار مشاهير العالم عبر تويتر "سيدتي فن

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X