تمكن مركز التنمية الأسرية في الدمام من إنهاء نحو 60 قضية صلح بين الأزواج خلال العام المنصرم 1438هـ، حيث وصل عدد جلسات هذه القضايا إلى 760 جلسة، استفاد منها قرابة 1320 مستفيداً، وأوضح أحمد الدريويش "مدير مركز التنمية الأسرية" أن جميع هذه القضايا تمت مباشرتها من قبل 25 مختصاً ومصلحاً في الشأن الأسري، حيث قاموا بعقد بعض جلسات النصح للزوجين.
وبين الدريويش أن أغلب القضايا متعلقة بالنفقة، والخيانة الزوجية، بالإضافة إلى الهجران، وعدم رعاية الأبناء، حيث قال: بوجود الخبرة والدراية لدى المصلحين والمستشارين العاملين في المركز، تمكنا من تقديم أداء أقوى ونتائج أفضل من خلال إنهاء هذه الخلافات عبر الوسائل الصحيحة المتبعة لدينا في علاج المشكلات الأسرية، سواء من حيث الإصلاح بين الزوجين، أو تقديم الاستشارات الأسرية النافعة.
وأشار الدريويش إلى أن مركز التنمية ترد إليه حالات محولة من جهات مختلفة بعد التنسيق معها، ومنها: لجنة إصلاح ذات البين في أمارة المنطقة الشرقية، الشرطة وتوابعها، المحكمة العامة، محكمة الأحوال الشخصية، جمعية البر، مكتب المتابعة، النيابة العامة، مستشفى الأمل للصحة النفسية، أو بحضور أصحاب القضية مباشرة إلى المركز.
وأضاف الدريويش: قدم المركز عدداً من البرامج خلال العام الفائت، وتتمثل في: المحاضرات والدروس الحوارية المتنوعة، سواء داخل المركز، أو في المساجد، بجانب بعض البرامج التدريبية، والحملات التوعوية، والاستشارات الهاتفية، والمواد الإعلامية الموجهة للأسرة، والنوادي الشبابية، والمنتدى الأسري السنوي.
وبين الدريويش أن أغلب القضايا متعلقة بالنفقة، والخيانة الزوجية، بالإضافة إلى الهجران، وعدم رعاية الأبناء، حيث قال: بوجود الخبرة والدراية لدى المصلحين والمستشارين العاملين في المركز، تمكنا من تقديم أداء أقوى ونتائج أفضل من خلال إنهاء هذه الخلافات عبر الوسائل الصحيحة المتبعة لدينا في علاج المشكلات الأسرية، سواء من حيث الإصلاح بين الزوجين، أو تقديم الاستشارات الأسرية النافعة.
وأشار الدريويش إلى أن مركز التنمية ترد إليه حالات محولة من جهات مختلفة بعد التنسيق معها، ومنها: لجنة إصلاح ذات البين في أمارة المنطقة الشرقية، الشرطة وتوابعها، المحكمة العامة، محكمة الأحوال الشخصية، جمعية البر، مكتب المتابعة، النيابة العامة، مستشفى الأمل للصحة النفسية، أو بحضور أصحاب القضية مباشرة إلى المركز.
وأضاف الدريويش: قدم المركز عدداً من البرامج خلال العام الفائت، وتتمثل في: المحاضرات والدروس الحوارية المتنوعة، سواء داخل المركز، أو في المساجد، بجانب بعض البرامج التدريبية، والحملات التوعوية، والاستشارات الهاتفية، والمواد الإعلامية الموجهة للأسرة، والنوادي الشبابية، والمنتدى الأسري السنوي.

Google News