mena-gmtdmp

الانتهاء من تصوير فيلم "أبو حليمة" الفلسطيني

انتهى فريق تصوير فلسطيني من تصوير أحداث فيلم "أبو حليمة"، الذي امتد تصويره لثلاث سنوات، حيث يوثق الفيلم لكابوس عاشته عائلة المزارع الغزي سعد الله أبو حليمة، خلال العدوان الإسرائيلي نهاية ديسمبر 2008 و يناير 2009، وظل يلازمها لسنوات بعد انتهاء الحرب، وقد بدأ تصوير الفيلم عقب انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة نهاية يناير 2009 واستمر فريق التصوير التابع لقناة الجزيرة الوثائقية في متابعة العائلة حتى يناير 2013، حيث اعتمد أُسلوب المعايشة الكاملة عبر استخدام تقنية الكاميرا الحرة في تصوير معظم مشاهد الفيلم وأحداثه المتعاقبة، وتبلغ مدة عرض الفيلم ساعة تلفزيونية كاملة.

وقد تعاقب على الفيلم عدد من المخرجين حيث يسجل شهادات مؤثرة للحظات مرعبة عاشتها العائلة فقدت خلالها أكثر من 12 من أفرادها بينهم 5 أطفال ذابت لحومهم بنيران الفوسفور الأبيض في حضن والدهم وأمام ناظري أمهم المحروقة، فيما أُعدم الباقون بدم بارد أثناء رحلة الهرب من جحيم الحرب. وقد ترجمت الكاميرا إرادة الحياة لدى عائلة أبوحليمة من خلال الاحتفال بأعياد ميلاد الأطفال الجدد، الذين أطلقت على أسمائهم أسماء الأطفال الذين أعدموا خلال المجزرة، و كأنها تبعث فيهم الروح من جديد، وكذلك من خلال إعادة اعمار المزارع التي دُمرت لتعلن العائلة عبر أم الأطفال "صباح أبوحليمة" إصرارها على زراعة أمل الحياة من جديد في أفراد أسرتها الذين تمسكوا بالحياة رغم أنف العدو.