mena-gmtdmp

هل تصدقون هذا الخبر؟ «الأمير هاري» وحبيبته أبناء عمومة!

«الأمير هاري» وحبيبته في ظهور علني أمام الناس
أبناء عمومة ولكن من بعيد
«الأمير هاري» و«ميغان ماركيل»
معا في مدينة تورنتو – كندا
هل ستعلن خطوبتهما قريباً؟
5 صور
رغم الظهور العلني للأمير هاري وهو يشبك يده بيد حبيبته الممثلة الأمريكية «ميغان ماركيل» في إعلان جريء لعلاقة الحب التي تربط بينهما، وبعد شهور من اللقاء في الخفاء، إلا أن كثيرين ما زالوا يراهنون على استحالة تتويج هذا الحب بالزواج لأسبابٍ عديدة، منها فارق العمر بينهما، حيث إنها تكبره بثلاث سنوات وتبلغ من العمر 36 عاماً فيما يبلغ عمره 33 عاماً، كما أنها امرأة مطّلقة، وقد مثلتْ دوراً غير لائق في أحد أعمالها التلفزيونية، وأخيراً هي ابنة لامرأة ملونة البشرة ومن عامة الشعب، والصحافة ترى أن هذه الحبيبة هي شابة لا غبار عليها كشريكة حياة لأي رجل، ولكنها لا تصلح للأمير هاري ابن «الليدي ديانا» و«الأمير تشارلز» وحفيد «الملكة إليزابيث الثانية، والذي يتبوأ المركز الخامس في ترتيب العرش البريطاني.
ماذا تقول شجرة العائلة؟
ولكن ثمة خبر جديد ومثير للدهشة ظهر مؤخراً في وسائل الإعلام، ولو صدق حقاً فإنه من الممكن أن يخفف كثيراً من حدة الرفض لهذه العلاقة، ومن المتوقع أيضاً أن ينقل العاشقين من مرحلة الحب غير المرحب به إلى مرحلة الزواج الملكي الباذخ والعيش في القصر الملكي، فقد أشارت صحيفة Daily Mail اللندنية إلى حصولها على نتائج مذهلة أثناء تعقبها لنسب «ميغان ماركيل» وتتبعها لشجرة العائلة، وأنها اكتشفت وجود قرابة بعيدة بين الحبيبين تعود إلى عام 1480، وأن الصلة الملكية قد جاءت من جدتها لأبيها، وأن أحد أسلافها هو رجل إنكليزي يدعى«رالف بويز» كان عمدة لمدينة Durham وعاش الفترة من 1480 إلى 1516، وهو قريب لملكة إنكلترا «إليزابيث الأولى» وأن حفيده «كريستوفر» هو الذي أنجب والدها «ماركيل» لاحقاً.
قرابة غير مألوفة
ولو صح الخبر فهذا يعني أن الحبيبين هما أبناء عمومة من صلة بعيدة، ويجري في عروقهما نفس الدم، وقد لاقى هذا الخبر كثيراً من النقد، حيث إنه من غير المألوف أن يكون شخص من عامة الشعب على صلة بالعائلة المالكة البريطانية، ناهيك عن آلاف الأميال التي تفصل بينهما، حيث تربى «الأمير هاري» في قصر في إنكلترا، فيما عاشت هي طفولتها في كاليفورنيا في حي شعبي، يرتبط أهله بسمعة غير جيدة من ناحية عدد الجرائم والممارسات الخارجة على القانون، وكان هذا قبل أن تنتقل للعيش في تورنتو في كندا، ورأت بعض وسائل الإعلام أن هذا الخبر قد نُشر من أجل إضفاء بعض القبول على فكرة الزواج الملكي المستقبلي، ما دام الأمير مصراً على المضي في هذه العلاقة وغير آبه بكل الانتقادات والتعليقات، ولو صح هذا الرأي فإنه يذكرنا بما كان يحدث في بعض الأفلام المصرية القديمة، التي تتحول فيها الفتاة الفقيرة فجأة إلى ثرية بعد أن تكتشف أن لها قريباً من الأعيان، وأنه قد مات وترك لها ثروته، وبذلك تكون امرأة مناسبة من وجهة نظر صناع الفيلم للارتباط بحبيبها الغني، والذي ينتمي إلى الطبقة الأرستقراطية، وينتهي الفيلم أخيراً نهاية سعيدة تُرضي كل الأطراف.