القضية تعود إلى العام 2016، وقد نشرتها "سيدتي نت" في تحقيق بعنوان، حقد يدفع رجالاً إلى حرق نساء بالأسيد" حيث دخل عامل إلى مكتب المجني عليها، وفوجئ بوجود المتهم، فبادر الأخير بإغلاق باب الغرفة بالمفتاح وأخفاه، ثم أخرج علبة تحوي سائلاً حارقاً، ورشّه على كامل جسد المجني عليها، فتمكن الحارس من الخروج من النافذة طلباً للنجدة، فيما كانت المرأة بحالة يرثى لها، بينما سكب المتهم لبناً على يده لتخيف أثر قطرات المادة الحارقة التي سالت عليها، لافتاً إلى أنه أبلغ الشرطة عن الواقعة، وبوصولها شاهدت المتهم على سرير في الطوارئ يعالج إحدى يديه المحروقة.
وقد شهدت زوجة المتهم الثانية (أوروبية) بأن زوجها هو الذي حرق طليقته، إذا أرسل إليها رسالة نصية تفيد بذلك.
يشار إلى أن المتهم أقر بخطأه حق أم أولادي الخمسة أمام هيئة المحكمة وهو محبوس احتياطياً لمدة عامين على ذمة القضية، ويطلب الإفراج عني بكفالة، على ألا يتعرض لها أو لأولادي مجدداً، إلا بشكل قانوني.

Google News