أقام المطرب الطبيب هيثم الشاولي في فيلته أمسية جمع فيها بعض أهل الفن وأهل الطب، وهو اللقاء الذي يقيمه منذ سنوات قبل فصل الشتاء، وتناول طعام العشاء وتبادل الأحاديث والتعارف بين أهل الفن وأهل الطب، وذلك بصفته طبيباً وفناناً، وكان أول الحضور "سيدتي نت"، ومدير عام وزارة الثقافة والإعلام بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ وليد غازي بافقيه، ثمّ توالى حضور الضيوف الذين استقبلهم المضيق د. هيثم اشلاولي بابتسامته المعهودة مرحباً بالجميع، فحضر لقاء وعشاء هذا العام من الفنانين كل من: مدير جمعية الثقافة والفنون الفنان د. عمر الجاسر، والملحن محمد المغيص، والشاعر والملحن ضياء خوجة، والمطرب الدكتور أشرف الشاولي، وحسن إسكندراني، وعلي العويس، والفنان الشعبي عمر العطاس "أبو سراج"، والمطرب الأردني حمزة فمحاوي، والمطرب السوري بشير أستاذ آلة القانون، والملحن لؤي بافيل، والمطربة والرسامة أريج عبد الله محمد، والقاصة منال هندي، والممثل والمخرج د. فهد غزولي، والممثل د. نايف أبو راس، والممثلة نور حسين، والمخرج عادل زكي، والأستاذ عبد الله باحطاب (مدير جمعية الثقافة والفنون الأسبق)، وعبد الله العمري مدير تحرير جريدة "المدينة"، وعبيد الزهراني، ومحمد هشام شمس من إذاعة "ألف ألف" وحفيد الأديب الراحل محمد صداق دياب (رحمه الله)، والدكتور مازن عسيري، والدكتور فيصل شاهين رئيس قسم زراعه الكلى بمستشفى الملك فهد العام. وكان الدكتور هيثم يستقبل الحضور على أنغام وغناء المطرب السوري بشير أستاذ آلة القانون في معهد الشاولي لتعليم الموسيقى.
كما اعتذر عن الحضور عدد من الفنانين والإعلاميين بسبب وفاة شاعر الوطن الراحل إبراهيم خفاجي (رحمه الله) الذي استحوذ على بعض أحاديث الحضور وذكرياتهم معه. كذلك دارت الأحاديث حول العديد من الأمور الفنية التي تهمّ الساحة الفنية في السعودية، ومنها حديث المخرج د. عمر الجاسر عن تعرض فرع الجمعية بجدة لأضرار كبيرة نتيجة الأمطار وانهيار جزء من سقف المسرح. وقال إنهم بالكاد استطاعوا إنقاذ اللوحات التشكيلية والصور والأجهزة. وقد تساء البعض لماذا لا يكون لجمعية الثقافة والفنون مبنى خاص به، إسوة بالنادي الأدبي. وعلّق على ذلك د. عمر الجاسر بالقول إنه كان اتفق مع عدد من رجال الأعمال في جدة لدعم مشروع توفير مبنى خاص، لكن المحاولات توقفت بعد ان اصطدم بالعديد من العقبات.
كذلك تطرّق الحضور لأهمية وضوروة توفير معاهد فنية تلبّي حاجة البلد من توفير فنانين أكاديميين وموسيقيين يقرأون النوتة الموسيقية لتوفير عدّة فرق موسيقية خلال سنوات محدودة، خاصة بعد إلغاء "روتانا" لحفلة الفنانين عبادي الجوهر ونبيل شعيل بملعب الجوهرة، والذي تأجل بسبب تأخر وصول الفرقة الموسيقية. وقال الفنان الطبيب هيثم الشاولي إن الأستاذ عبد الله باحطاب ساعده في الحصول على تريخص للمعهد الموسيقي الذي أنشأه قبل سنوات على استحياء، مؤكداً أن المعهد يدرب ويعلم من يرغب، لكنه لا يمنح شهادات معتمدة، وقد عاني كثراً في بداية افتتاح المعهد. وكان هناك إجماع من الحضور على ضرورة مطالبة الفنانين الكبار وجمعية الثقافة والفنون من جهات الاختصاص توفير معاهد موسيقية ودرامية تمنح شهادات تخرج للخريجين، وبذلك يمكن سد احتياج السعودية من الأكاديميين، ومن ثم الاستغناء عن استقدام فرق موسيقية لمرافقة المطربين في الحفلات التي تقام في السعودية، وكذلك طواقم فنية درامية.
بعد تناول طعام العشاء بدأت فقرة السهرة الغنائية، والتي افتتحها المطرب الأردني حمزة فمحاوي، فقدم مجموعة أغنيات طربية، ثم شارك المطرب علي العويس بغناء أغنيات متنوعة، وكذلك المطرب حسن إسكندراني، الذي شارك بعدة أغنيات، وقبل الختام قدّم الفنان محمد المغيص عدة أغنيات من أغنياته الخاصة، وحتمها بأغنية الفنان محمد عبده "ليلة خمس"، ليختم المطرب الدكتور أشرف الشاولي السهرة بتقديم أغنيتين استعرض فيهما خامته الصوتية المميزة، وهو الذي سبق وأن تبنّى موهبته المسويقار الراحل سامي إحسان (رحمه الله) ثم سافر د. اشرف إلى فرنسا للدراسة الجامعية، وهذكا ابتعد عن الساحة الغنائية، ليعود من خلال سهرة ابن عمه الفنان الدكتور هيثم الشاولي.
كما اعتذر عن الحضور عدد من الفنانين والإعلاميين بسبب وفاة شاعر الوطن الراحل إبراهيم خفاجي (رحمه الله) الذي استحوذ على بعض أحاديث الحضور وذكرياتهم معه. كذلك دارت الأحاديث حول العديد من الأمور الفنية التي تهمّ الساحة الفنية في السعودية، ومنها حديث المخرج د. عمر الجاسر عن تعرض فرع الجمعية بجدة لأضرار كبيرة نتيجة الأمطار وانهيار جزء من سقف المسرح. وقال إنهم بالكاد استطاعوا إنقاذ اللوحات التشكيلية والصور والأجهزة. وقد تساء البعض لماذا لا يكون لجمعية الثقافة والفنون مبنى خاص به، إسوة بالنادي الأدبي. وعلّق على ذلك د. عمر الجاسر بالقول إنه كان اتفق مع عدد من رجال الأعمال في جدة لدعم مشروع توفير مبنى خاص، لكن المحاولات توقفت بعد ان اصطدم بالعديد من العقبات.
كذلك تطرّق الحضور لأهمية وضوروة توفير معاهد فنية تلبّي حاجة البلد من توفير فنانين أكاديميين وموسيقيين يقرأون النوتة الموسيقية لتوفير عدّة فرق موسيقية خلال سنوات محدودة، خاصة بعد إلغاء "روتانا" لحفلة الفنانين عبادي الجوهر ونبيل شعيل بملعب الجوهرة، والذي تأجل بسبب تأخر وصول الفرقة الموسيقية. وقال الفنان الطبيب هيثم الشاولي إن الأستاذ عبد الله باحطاب ساعده في الحصول على تريخص للمعهد الموسيقي الذي أنشأه قبل سنوات على استحياء، مؤكداً أن المعهد يدرب ويعلم من يرغب، لكنه لا يمنح شهادات معتمدة، وقد عاني كثراً في بداية افتتاح المعهد. وكان هناك إجماع من الحضور على ضرورة مطالبة الفنانين الكبار وجمعية الثقافة والفنون من جهات الاختصاص توفير معاهد موسيقية ودرامية تمنح شهادات تخرج للخريجين، وبذلك يمكن سد احتياج السعودية من الأكاديميين، ومن ثم الاستغناء عن استقدام فرق موسيقية لمرافقة المطربين في الحفلات التي تقام في السعودية، وكذلك طواقم فنية درامية.
بعد تناول طعام العشاء بدأت فقرة السهرة الغنائية، والتي افتتحها المطرب الأردني حمزة فمحاوي، فقدم مجموعة أغنيات طربية، ثم شارك المطرب علي العويس بغناء أغنيات متنوعة، وكذلك المطرب حسن إسكندراني، الذي شارك بعدة أغنيات، وقبل الختام قدّم الفنان محمد المغيص عدة أغنيات من أغنياته الخاصة، وحتمها بأغنية الفنان محمد عبده "ليلة خمس"، ليختم المطرب الدكتور أشرف الشاولي السهرة بتقديم أغنيتين استعرض فيهما خامته الصوتية المميزة، وهو الذي سبق وأن تبنّى موهبته المسويقار الراحل سامي إحسان (رحمه الله) ثم سافر د. اشرف إلى فرنسا للدراسة الجامعية، وهذكا ابتعد عن الساحة الغنائية، ليعود من خلال سهرة ابن عمه الفنان الدكتور هيثم الشاولي.

Google News