mena-gmtdmp

معرض الرياض للكتاب.. جائزة بمليوني ريال

4 صور

أعلن وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة أمس السبت أسماء الفائزين بجائزة وزارة الثقافة والإعلام للكتاب لعام 1434هـ ـ 2013م، التي ستمنح لهم خلال افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب الثلاثاء المقبل، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

وأوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية رئيس لجنة الجائزة الدكتور ناصر بن صالح الحجيلان أنّ وزير الثقافة والإعلام سيسلم الفائزين العشرة جوائز خلال حفل افتتاح المعرض بعد أن حققت كتبهم المؤلفة أعلى نسب المعايير العلمية والتحكيمية، التي أهلتهم للفوز بجدارة واستحقاق.

وقال الحجيلان: "إنّ مجموع قيمة الجوائز مليونا ريال، لكل كتاب 200 ألف ريال، منها 100 ألف للمؤلف، و100 ألف شراء للكتاب، مبينًا أنّ المؤلفات الفائزة هي حصيلة لأكثر من 300 كتاب ألفها السعوديون في مجالات الفكر والفلسفة والفنون واللغة والأدب والاقتصاد والإدارة والعلوم الاجتماعية والتربوية والنفسية، إضافة إلى العلوم التطبيقية، وتم فرزها من قبل فاحصين ومحكمين متخصصين لتطبيق المعايير العلمية للاختيار وتصفيتها على عدة مراحل".

ونال الجائزة تركي بن ناصر بن سعد السديري لكتابه «الإسلام والرياضة» الصادر من دار طوى في الرياض، والدكتور راشد بن حسين بن محمد العبد الكريم لكتابه «البحث النوعي في التربية» من جامعة الملك سعود في الرياض، والدكتور صالح بن غرم الله زياد الغامدي «الرواية العربية والتنوير قراءة في نماذج مختارة» من دار الفارابي في بيروت، وعبد الله بن حكم حسن باخشوين «لا شأن لي بي» الصادر من الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت ونادي جازان الأدبي، والدكتور عبد اللطيف بن دبيان بن محمد العوفي «حملات التوعية الإعلامية الأسس النظرية والإجراءات التطبيقية» من جامعة الملك سعود في الرياض، وعبده بن محمد بن علي خال «لوعة الغاوية» من دار الساقي في بيروت، ومحمد بن جبر بن جابر الحربي «جنان حنايا» من دار أعراف ودار المفردات في الرياض، والدكتور نزار بن عبيد مدني «قضايا ومواقف في الفكر والسياسة» من دار العبيكان في الرياض، والدكتورة هناء حجازي «مختلف: طفل الاسبرجر: مختلف لكن ليس أقل» من دار جداول في بيروت، ويوسف بن إبراهيم عبد الله المحيميد «رحلة الفتى النجدي» من دار المفردات في الرياض.

ويقول الكاتب يوسف المحيميد لـ"سيدتي نت": "لا شك أنني سعدت كثيرًا بهذه الجائزة لسببين: الأول لأنها جائزة محلية جاءت من الداخل، فالشعور بها مختلف لأنّ تكريم الوطن لي ممثلاً بوزارة الثقافة هو تكريم له نكهة جديدة، أما السبب الثاني فلأنها جاءت لرواية تخص الفتيان، ولعل التكريم جاء لهذه الشريحة من القراء، أعني فئة الناشئة، لأنهم يستحقون الاهتمام، والكتابة لهم، خصوصًا وهم يمثلون ما يزيد عن 60% من سكان المملكة، وأتمنى أن تكون هذه الجائزة محرضًا لي للكتابة في هذا المجال، وكذلك هي دعوة لزملائي المبدعين في مجالات الرواية والقصة القصيرة لكتابة هذا النوع من الأدب".

وعن روايته رحلة الفتى النجدي يقول المحيميد: "هي رواية للفتيان تتناول حكاية نجدية قديمة، بدأت مع مطلع القرن الماضي، تتبعت رحلة فتى في الخامسة عشرة من عمره، اختلفت عن رحلات رجال العقيلات، وإن كانت تشابهها في البحث عن الذات، حيث ينطلق الفتى ابن الإسكافي أو "الخرَّاز" كما يسمى في منطقة القصيم بحثاً عن حلمه في حكاية تشبه الحلم، أو في حلم يشبه الحكاية".