mena-gmtdmp

البقمي لـ "سيدتي": هذه فعاليات ومبادرات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل

من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
سلطان البقمي المتحدث الرسمي لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
14 صور
كشف المتحدث الرسمي لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، سلطان البقمي، لـ "سيدتي" عن الفعاليات والمبادرات التي ستقام في المهرجان، قائلاً: يترقب الجميع هذا الحدث الذي يطل بثوبه الجديد في عامه الثاني على التوالي غداً، مطلع يناير 2018، كونه المهرجان العالمي الأول والرائد للإبل، ويعزز الجوانب الحضارية والوطنية، وله عوائد ثقافية واقتصادية على المجتمع، والفعاليات التي ستقام فيه كثيرة، منها جائزة الملك عبدالعزيز لمزاين الإبل، التي رصد لها أكثر من 118 مليون ريال، وفي هذه المسابقة تمر الإبل المشاركة بمراحل وتصفيات خاضعة للتحكيم من قِبل الخبراء، بالإضافة إلى جائزة الملك عبدالعزيز للأدب الشعبي، ومعرض سنام، وجائزة الملك عبدالعزيز لسباق الهجن التي تتميز بأجوائها الحماسية، وهتافات المشجعين، ويتنافس المشتركون في المسابقة على جوائز قيمتها أكثر من 95 مليون ريال، بالإضافة إلى فعاليات أخرى، منها الأولمبياد الوطني التاريخي، وخيمة تعاليل، والعرضة السعودية، وتضم الفعاليات كذلك عرض أنواع الإبل ونوادرها، وقافلة الدهناء، ومخيم الترفيه، والملتقى الدولي للإبل، وفنون الرمال، والرسم الزخرفي للإبل، والسوق التراثي، وسوق الدهناء، ودرب الصياهد، وفعالية خاصة بجنودنا البواسل، هذه الفعاليات كلها ستكون طوال فترة المهرجان، أما مسابقة طبع الإبل، فستكون كل جمعة، وجائزة أجمل إبل وصورة الإبل يوم السبت، ومسرح حوير، والقبة البانورامية في عطلة نهاية الأسبوع وإجازة منتصف العام.
وأضاف البقمي: بالإضافة إلى تلك الفعاليات، توجد مبادرات عدة، منها "لا يخدعونك"، وهي مبادرة وطنية، تتبناها المديرية العامة لمكافحة المخدرات، و"دارة عبدالعزيز"، وتهدف إلى توعية المجتمع بخطورة المخدرات، و"مبادرة الدهناء الخضراء"، وتهتم بإعادة الحياة النباتية، بالإضافة إلى مبادرة "أدم نعمتك ولا ترم كيسك".
وقال المتحدث الرسمي لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل: إن فكرة مسابقة جمال الإبل انبثقت عن فكرة مهرجان جائزة الملك عبدالعزيز لمزاين الإبل، وأصبحت المسابقة حدثاً ينتظره في شتاء كل عام المهتمون بالإبل من التجار والملاك، وانضم إليهم كثيرٌ ممن يستمتعون بالفعاليات المصاحبة، ومن يستفيدون منه بوصفه مصدراً لرزقهم. وأضاف البقمي: في عام 1438هـ، صدر قرار مجلس الوزراء رقم (21) وتاريخ 1438/1/9هـ، بالموافقة على تنظيم فعاليات جائزة الملك عبدالعزيز لمزاين الإبل، والفعاليات المصاحبة له وفق قواعد وضوابط تراعي الجوانب الصحية والأمنية والثقافية، وفي عام 1438هـ، صدر الأمر السامي الكريم رقم (3977) وتاريخ 1438/1/22هـ، بتولي دارة الملك عبدالعزيز تنظيم المهرجان والإشراف عليه بمتابعة وإشراف من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، نائب رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز.
وأوضح البقمي أن مجموعة من الجهات ذات العلاقة تعاضدت مع الدارة لتنظيم هذا المهرجان، في مقدمتها وزارة الداخلية، التي حددت ضوابط وإجراءات تحقق النجاح والفائدة من تنظيم المهرجان، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، التي أسهمت أيضاً بوضع ضوابط للنواحي البيطرية لحماية الإبل، ووزارة الصحة التي تتولى جوانب المتابعة للتطورات الصحية المرتبطة بهذه المناسبة، والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض التي تتولى اختيار الموقع والتصميم والتخطيط، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة الثقافة والإعلام وعدد من الجهات الأخرى، جميع هذه الجهات تعمل ضمن فرق مشتركة لتنفيذ مهرجان يتواكب مع مكانة السعودية وحجم المناسبة.
وأكد المتحدث الرسمي للمهرجان، أن رؤية مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل تأمل أن يكون المهرجان العالمي الأول والرائد للإبل، وأن يعزز الجوانب الحضارية والوطنية، وأن تكون له عوائد ثقافية واقتصادية على المجتمع من خلال تنظيم مهرجان ثقافي واقتصادي ورياضي متنوع، يعزز المشاركة، ويؤصِّل الموروث، وينشر الوطنية، ويعكس العمق الحضاري للسعودية.
وقال: إن المهرجان يهدف إلى تأصيل تراث الإبل وتعزيزه في الثقافة السعودية والعربية والإسلامية، وتوفير منظومة اقتصادية متكاملة من حيث المزادات والمستلزمات والصناعات المتعلقة بالإبل، وتنمية العوائد لصالح لمجتمع، وتحقيق الريادة إقليمياً وعالمياً، ليكون المهرجان أبرز ملتقى دولي للإبل، وتوفير وجهة ثقافية وسياحية ورياضية وترفيهية واقتصادية عن الإبل وتراثها. ونوه إلى أن الإبل تُعدُّ رمزاً أصيلاً لحياة الصحراء وإنسان الجزيرة العربية، ارتبطت بتاريخه وحياته على مر العصور، فحين كان ابن جزيرة العرب يعتمد على معطيات الطبيعة بشكلٍ أكبر، حضرت الإبل بقوةٍ في تفاصيله اليومية، ومع التمدُّن الحديث، لم يستغنِ الإنسان العربي عن الإبل، فبعد أن كانت شريكاً في سابق الأيام، أصبحت أيقونةً لتراثه وحياته واقتصاده.
يُذكر أن رعاة الإبل على مر عصور التاريخ في الجزيرة العربية، كانت لهم صفات يتميزون بها عن غيرهم ممن لا يرعونها، لعل أبرزها الاعتزاز الذي يرتسم بطباعهم بدرجة أكبر من غيرهم، وثقتهم في الإبل، بوصفه الحيوان الذي يشركونه في منظومة الفخر والعزة التي يتغنون بها، وفي ظل هذا الاهتمام، بات للإبل صفات لا يميزها إلا عرب الجزيرة العربية أكثر من غيرهم، وطباع لا يتعامل معها إلا هم، لذا لا ينظرون إلى هذا الحيوان نظرة أي إنسان آخر لم يسبق له معرفته والتعامل معه، فهم الوحيدون الذين يستطيعون التمييز بين جملٍ وآخر، أو ناقةٍ وأخرى، فصارت لديهم مقاييس خاصة يعرفون الإبل بها.