اتخذت الإدارة العامة للشَّهادات الجامعيَّة بوزارة التعليم العالي خطوة للحدِّ من الشَّهادات المزوَّرة بعد اكتشاف عدد ممن يحملون شهادات وهميَّة، حيث أوضح الدكتور عبد الله القحطاني مدير عام الإدارة العامة للشَّهادات الجامعيَّة بوزارة التعليم العالي، أن الوزارة وبالتعاون مع عدد من الجهات الرسميَّة قد اتخذت إجراءات المعادلة للحدِّ من هذه الظاهرة، وذلك من خلال إيجاد لجنة معادلة الشَّهادات، مؤكِّداً على أهميَّة الوعي الديني والمجتمعي في محاربتها والقضاء عليها، إلى جانب أهميَّة وضع مقترحات وتصوُّرات يتم الوصول من خلالها إلى سنِّ أنظمة تحدُّ منها.
وكشف القحطاني في محاضرة ضمن البرنامج الثقافي في ثالث أيام معرض الرياض الدوليِّ للكتاب عن أن الشَّهادات المزوَّرة تنقسم إلى عدة أقسام، وهي:
* الشَّهادات الوهميَّة.
* الشَّهادات الواهنة.
* الشَّهادات المزوَّرة.
* شهادات لا يمكن اعتمادها نظراً لعدم مطابقتها لما تتطلبه وزارة التعليم العالي تجاه هذا النوع، تحديداً من الشَّهادات الجامعية والشَّهادات الخاصّة بالدراسات العليا.
كما أشار إلى أن اكتشاف هذه الشَّهادات أمر ليس صعباً، وأن هناك من يحصل على شهادات واهنة من جامعات لا تشترط معايير علميَّة مناسبة، ولديها ضعف كبير في مجال القبول والإعداد، ومن ثم المخرجات التي تعاني الضعف الكبير، والذي ينعكس بدوره على واقع الخرجين من تلك الشَّهادات التي لا يمكن الاعتراف بها.
من جهة أخرى، أكدت وزارة التعليم العالي على أن جميع الإجراءات التي تتخذها تجاه المكاتب التي تقوم بتزوير وبيع الشَّهادات العليا غير كافية طالما لم يصدر نظام تشريعي يجرِّم ويعاقب مروِّجي هذه الشَّهادات وحامليها، موضحة أنها تقوم بالتنسيق مع مجلس الشورى لإصدار نظام توثيق، ومعادلة الشَّهادات العليا، الذي سيتم التصويت عليه بشكل نهائي في جلسة الاثنين المقبل.

Google News