احتفلت جامعة دار العلوم في الرياض بالذكرى الخامسة لليوم العربي لحقوق الإنسان، والذي حدد له شعار "الحوار والتسامح لتعزيز حماية حقوق الإنسان" تحت رعاية الأميرة سارة بنت مساعد بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية مودة الخيرية، وبالتعاون مع هيئة حقوق الإنسان.
وأشادت الدكتورة ليلك الصفدي، وكيل جامعة دار العلوم باهتمام خادم الحرمين الشريفين برعاية الإنسان وحماية حقوقه، ومبادرته في الموافقة على إنشاء الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وهيئة حقوق الإنسان، ومصادقة مجلس الشورى السعودي على الميثاق العربي لحقوق الإنسان والحوار البناء بين أتباع الأديان والثقافات، وانتهاء بإقرار مشاركة المرأة في مجلس الشورى. لافتة إلى أنّ مبادرات ملك الإنسانية امتدت بموافقته الكريمة على برنامج نشر ثقافة حقوق الإنسان.
من جهتها أكدت الأميرة سارة بنت مساعد بن عبد العزيز في كلمتها على دور حكومة خادم الحرمين الشريفين في حماية حقوق الإنسان بقولها:" اتخذت حكومة المملكة العربية السعودية خطوات رائدة في مجال حماية حقوق الإنسان وترسيخ قيم التسامح والحوار طبقاً لما جاءت به شريعتنا الغراء التي تمثل المنطلق الأساسي لسياسات المملكة الداخلية والخارجية، فلم تقتصر جهود حكومتنا الرشيدة على تعزيز التسامح والحوار الداخلي ممثلاً بإنشاء مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، بل سعت إلى تعزيز تلك القيم في أنحاء العالم بما يعكس الصورة الصحيحة عن حضارتنا ومجتمعنا الإسلامي، وجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز _حفظه الله_ في هذا المجال جهود عظيمة ومشهودة، فهو الذي فتح حواراً وطنياً بين فئات الشعب داخل بلاده، وهو الذي انتقل بهذه القيم عالمياً من خلال دعوته _حفظه الله_ إلى الحوار بين الحضارات والأديان وأهمية التعايش السلمي. متوجاً جهوده المباركة بافتتاح مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في العالم أجمع".
وذكرت مديرة إدارة العلاقات الدولية والعامة والإعلام بهيئة حقوق الإنسان الأستاذة غندورة الغندورة إلى أنّ الهيئة تعد جهة رقابية على الجهات الحكومية وليست تنفيذية أو تشريعية، كما أنها تعمل على تلقي جميع أنواع الشكاوي التي تتعلق بحقوق الإنسان والتأكد من صحتها وتوجيهها لتقديم الاستشارة أو متابعة القضية. وتطرقت غندورة إلى حقوق الإنسان في المملكة وما نصت عليه المادة (26) من نظام الحكم السعودي على أن "تحمي الدولة حقوق الإنسان وفق الشريعة الإسلامية" إضافة إلى الحق في الملكية، الحق في الضمان الاجتماعي، والحق في العمل والكسب المشروع. وأشارت إلى افتتاح مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي الذي يهدف إلى نبذ التعصب وإشاعة ثقافة التسامح والتعايش واحترام التنوع الثقافي والديني، وتشجيع حوار إنساني هادف ومسؤول يستند إلى القواسم المشتركة، وتعميق روح التسامح والتفاهم واحترام الآخر.
وقد شارك بالاحتفال والنقاش كل من الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، وهيئة حقوق الإنسان، وجمعية مودة للحد من الطلاق، وجمعية رعاية الطفولة، وحضر الاحتفال ما يزيد على 800 مشاركة من مؤسسات التعليم العالي والعام، بالإضافة إلى طالبات المدارس وحقوقيين.
يشار إلى أنّ طالبات جامعة دار العلوم عرضن استطلاعاً ميدانياً لقياس وعي الشعب في معرفتهم بحقوقهم ومالهم وما عليهم؛ حيث كشف الاستطلاع عن أنّ أكثر من 80% من المواطنين والمقيمين يجهلون مفهوم حقوق الإنسان وحقوقهم والجهات المعنية بحقوقهم وإنصافهم.
وأشادت الدكتورة ليلك الصفدي، وكيل جامعة دار العلوم باهتمام خادم الحرمين الشريفين برعاية الإنسان وحماية حقوقه، ومبادرته في الموافقة على إنشاء الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وهيئة حقوق الإنسان، ومصادقة مجلس الشورى السعودي على الميثاق العربي لحقوق الإنسان والحوار البناء بين أتباع الأديان والثقافات، وانتهاء بإقرار مشاركة المرأة في مجلس الشورى. لافتة إلى أنّ مبادرات ملك الإنسانية امتدت بموافقته الكريمة على برنامج نشر ثقافة حقوق الإنسان.
من جهتها أكدت الأميرة سارة بنت مساعد بن عبد العزيز في كلمتها على دور حكومة خادم الحرمين الشريفين في حماية حقوق الإنسان بقولها:" اتخذت حكومة المملكة العربية السعودية خطوات رائدة في مجال حماية حقوق الإنسان وترسيخ قيم التسامح والحوار طبقاً لما جاءت به شريعتنا الغراء التي تمثل المنطلق الأساسي لسياسات المملكة الداخلية والخارجية، فلم تقتصر جهود حكومتنا الرشيدة على تعزيز التسامح والحوار الداخلي ممثلاً بإنشاء مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، بل سعت إلى تعزيز تلك القيم في أنحاء العالم بما يعكس الصورة الصحيحة عن حضارتنا ومجتمعنا الإسلامي، وجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز _حفظه الله_ في هذا المجال جهود عظيمة ومشهودة، فهو الذي فتح حواراً وطنياً بين فئات الشعب داخل بلاده، وهو الذي انتقل بهذه القيم عالمياً من خلال دعوته _حفظه الله_ إلى الحوار بين الحضارات والأديان وأهمية التعايش السلمي. متوجاً جهوده المباركة بافتتاح مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في العالم أجمع".
وذكرت مديرة إدارة العلاقات الدولية والعامة والإعلام بهيئة حقوق الإنسان الأستاذة غندورة الغندورة إلى أنّ الهيئة تعد جهة رقابية على الجهات الحكومية وليست تنفيذية أو تشريعية، كما أنها تعمل على تلقي جميع أنواع الشكاوي التي تتعلق بحقوق الإنسان والتأكد من صحتها وتوجيهها لتقديم الاستشارة أو متابعة القضية. وتطرقت غندورة إلى حقوق الإنسان في المملكة وما نصت عليه المادة (26) من نظام الحكم السعودي على أن "تحمي الدولة حقوق الإنسان وفق الشريعة الإسلامية" إضافة إلى الحق في الملكية، الحق في الضمان الاجتماعي، والحق في العمل والكسب المشروع. وأشارت إلى افتتاح مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي الذي يهدف إلى نبذ التعصب وإشاعة ثقافة التسامح والتعايش واحترام التنوع الثقافي والديني، وتشجيع حوار إنساني هادف ومسؤول يستند إلى القواسم المشتركة، وتعميق روح التسامح والتفاهم واحترام الآخر.
وقد شارك بالاحتفال والنقاش كل من الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، وهيئة حقوق الإنسان، وجمعية مودة للحد من الطلاق، وجمعية رعاية الطفولة، وحضر الاحتفال ما يزيد على 800 مشاركة من مؤسسات التعليم العالي والعام، بالإضافة إلى طالبات المدارس وحقوقيين.
يشار إلى أنّ طالبات جامعة دار العلوم عرضن استطلاعاً ميدانياً لقياس وعي الشعب في معرفتهم بحقوقهم ومالهم وما عليهم؛ حيث كشف الاستطلاع عن أنّ أكثر من 80% من المواطنين والمقيمين يجهلون مفهوم حقوق الإنسان وحقوقهم والجهات المعنية بحقوقهم وإنصافهم.

Google News