آثار وجود إعلانات لبيع وتبني الأطفال على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" ضجة بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي الذين استنكروا هذه الظاهرة وطالبوا الحكومة بسرعة التحرك للتصدي لهكذا جريمة، حيث تجاوبت الحكومة ممثلة في وزارة التضامن الاجتماعي وشكلت لجنة للتحقيق في الواقعة.
صفحة "أطفال مفقودة" على الفيسبوك هي التي فجرت الواقعة ورصدت إعلانات بيع الأطفال ونشرتها وطالبت المسؤولين بالتصدي لمثل هذه الوقائع، وتم تشكيل فريق بحث أمني تم دعمه بعناصر من أجهزة الدعم الفني وقسم مباحث الالكتروني والمعلومات للتوصل إلى صاحب الموقع الالكتروني لبيع الأطفال الذي يقوم بعملية الترويج.
وأعلنت وزارة التضامن الاجتماعي في بيان رسمي لها تفاصيل الواقعة، جاء فيه: "وجهت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فريق التدخل السريع بالوزارة لفحص ما نشر بصفحة "أطفال مفقودة "على "فيس بوك" بشأن رصد موقع اليكتروني مشبوه لبيع وشراء الأطفال، وأن أعضاء بفريق التدخل السريع حرروا محضر حمل رقم ٢٤ أحوال بتاريخ يوم الأربعاء الماضي، تضمن ما ورد من إعلانات البيع والشراء لأطفال في صفحة اُنشأت لهذا الغرض وذلك لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة.
وقال أدمن صفحة "أطفال مفقودة" بـ "فيس بوك" إنهم رصدوا موقع الكتروني لبيع الأطفال في مصر، تضمن عرضاً لطلبات شراء لأكثر من أسرة داخل وخارج مصر، وأضافت في منشور لها على صفحتها بفيس بوك "للأسف حاولنا نتواصل مع أكثر من جهة رقابية وأبلغونا إن الموضوع خارج نطاق عملهم، ونشرنا يمكن يوصل الموضوع لمسؤول هذا الملف اللي يقدر يساعدنا في الوصول لهؤلاء الأشخاص سنكون شاكرين .. ولو في جهة رقابية قررت التدخل للقبض على هؤلاء الأشخاص وعصابات بيع الأطفال فنحن شاكرين أيضا"
تابع المنشور: "احنا هنحاول نكمل باقي الطريق ونوصل لهم عن طريق متطوعين الصفحة في المحافظات ولن ننشر اسم الموقع لكي لا نساهم في الدعاية له.
.

Google News