mena-gmtdmp

الدوام الصارم يحدث خللاً في الحياة الخاصة

المسألة المهمة هنا هي ما إذا كانت ساعات عملك تتسم بالمرونة من عدمه
2 صور
كثير من الناس تتأذى عند العمل بدوام كامل لا يتسم بالمرونة، نظراً لصعوبة الخروج للضرورة، أو التوفيق بين الحياة الخاصة والعمل. ومؤخراً ذكرت دراسة أجرتها المبادرة الألمانية للصحة والعمل، أن التوازن بين العمل والحياة الخاصة لا يرتبط كثيراً بمسألة ما إذا كنت تعمل بدوام كامل، أو جزئي، فالمسألة المهمة هنا هي ما إذا كانت ساعات عملك تتسم بالمرونة من عدمه.
وأوضحت الدراسة، أن 64% من الموظفين الذين ليست لديهم مواعيد عمل صارمة، يقولون: إن هناك توافقاً كبيراً بين عملهم وحياتهم الخاصة. لكن من الناحية الأخرى هذه النسبة تقل إلى 45% بين أولئك الذين ليست لديهم مواعيد عمل مرنة، ويعملون كل الوقت، أي بدوام كامل، في حين تتشابه النسبة 47% بين العاملين الذين يعملون بنظام الدوام الجزئي دون مواعيد عمل مرنة.
وطبقاً للدراسة، فإن نحو 52% من الذين شملهم المسح، سواء الذين لديهم عمل خاص، أو مَن يعملون في شركات، أو مؤسسات مملوكة لآخرين، يتمتعون بمواعيد عمل مرنة، و72% من هؤلاء العاملين لديهم مواعيد عمل مرنة، بينما نسبة مَن لديهم خيار العمل من المنزل، أو دون التقيد بمواعيد فقد بلغت 28%.
وفي الدراسة، استطلعت المبادرة الألمانية للصحة والعمل آراء نحو 2000 عامل في القطاعين الخاص والحكومي والأشخاص الذين لديهم عمل خاص.