في إطار سعي الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية إلى الترويج للمناطق السياحية في البلاد، وإبراز هويتها المتميزة للسياح، أعلنت الهيئة أمس عن ترخيص أول فندق تراثي سياحي وسط مدينة الهفوف في محافظة الأحساء، وجرى تسليم فندق الكوت التراثي رخصة التشغيل والتصنيف لمزاولة نشاطه في مرافق الإيواء السياحي.
وأوضح مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في الأحساء خالد الفريدة، أن ترخيص أول فندق تراثي تجربة جديدة، ونقلة نوعية في قطاع الإيواء الفندقي في المحافظة، مشيراً إلى أن الوجهات السياحية العالمية نجحت في استثمار مباني التراث العمراني وتحويلها إلى فنادق ومطاعم ومقاهٍ، وفقاً لـ "واس".
يذكر أن الفندق التراثي تبلغ مساحته 963 متراً مربعاً، ويبلغ عمر المبنى نحو 200 عام، ويضم ثمانية أجنحة، ومطعماً، ويقع وسط الهفوف مقابل قصر إبراهيم التاريخي على مسافة قريبة من بعض معالم الأحساء التراثية مثل: بيت الملا "البيعة"، والمدرسة الأميرية "بيت الثقافة"، وسوق القيصرية.
يشار إلى أن محافظة الأحساء، تُعرف بأنها واحة كبيرة، وتعد أكبر واحة نخيل عربية، ويطلق عليها بعضهم لقب بحر النخيل، أو بحر من النخيل، لأنها تضم مساحات هائلة، زرعت بالنخيل "ثلاثة ملايين نخلة"، تنتج أكثر من 100 ألف طن من التمور سنوياً، ما يعادل 10% من إنتاج السعودية، وتمتاز الأحساء بجمال طبيعتها الخلابة.
وأوضح مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في الأحساء خالد الفريدة، أن ترخيص أول فندق تراثي تجربة جديدة، ونقلة نوعية في قطاع الإيواء الفندقي في المحافظة، مشيراً إلى أن الوجهات السياحية العالمية نجحت في استثمار مباني التراث العمراني وتحويلها إلى فنادق ومطاعم ومقاهٍ، وفقاً لـ "واس".
يذكر أن الفندق التراثي تبلغ مساحته 963 متراً مربعاً، ويبلغ عمر المبنى نحو 200 عام، ويضم ثمانية أجنحة، ومطعماً، ويقع وسط الهفوف مقابل قصر إبراهيم التاريخي على مسافة قريبة من بعض معالم الأحساء التراثية مثل: بيت الملا "البيعة"، والمدرسة الأميرية "بيت الثقافة"، وسوق القيصرية.
يشار إلى أن محافظة الأحساء، تُعرف بأنها واحة كبيرة، وتعد أكبر واحة نخيل عربية، ويطلق عليها بعضهم لقب بحر النخيل، أو بحر من النخيل، لأنها تضم مساحات هائلة، زرعت بالنخيل "ثلاثة ملايين نخلة"، تنتج أكثر من 100 ألف طن من التمور سنوياً، ما يعادل 10% من إنتاج السعودية، وتمتاز الأحساء بجمال طبيعتها الخلابة.

Google News