mena-gmtdmp

"سيدتي" تستطلع دور "ارتقاء" في بناء مستقبل طالباتنا

كلمة صاحبة الشراكة والمنسقة الإعلامية المعلمة نورة الهيضل
درع تكريمي لمجلة سيدتي
مشروع توظيف الإعلام في العملية التربوية
قائدة المدرسة صباح العتيبي تلقي كلمتها
قاعة الحضور
6 صور

دائماً ما يتم التركيز على التربية قبل التعليم، وحتى في اسم الوزارة، تم تقديم كلمة التربية على كلمة التعليم على الرغم من أنهما تشتركان وتتلازمان! فما بالك إن كانت هناك مدرسة تحافظ على الوظيفتين معاً، وتهتم بتربية بناتنا الطالبات، وتعلمهن وفق مستوى عالٍ ليصبحن من الكفاءات المستقبلية التي تخدم الوطن. هذا بالفعل ما شاهدناه في الثانوية العامة للبنات الـ 129، فمن خلال رؤية الوزارة في دور الشراكة وأهميتها، جاء تبني هذا المشروع الرائد من قِبل المدرسة التي دعتنا إلى حضور مبادرة "ارتقاء"، تحت رعاية الأميرة أريج بنت الوليد بن بدر آل سعود، التي نابت عنها نورة بنت نايف الهيضل، رائدة الشراكة والمنسقة الإعلامية. وأثناء زيارة "سيدتي" المدرسة رافقتنا قائدة المدرسة صباح العتيبي، التي رحبت بنا، وأكدت أهمية دور الإعلام في إبراز دور الشراكة المجتمعية في كافة جوانبها. وألقت العتيبي كلمة، أثنت فيها على الأميرة أريج بنت الوليد بن بدر آل سعود، كما رحبت بقدومنا، وقدمت لنا درعاً تذكارية تعبيراً عن شكرها لوجودنا في المبادرة، كذلك رحبت بالراعي الرسمي في الدعم المادي "أرض الرياضة"، والأمهات المشاركات في المبادرة، وقالت: إن ما نقدمه من رؤى هو لمصلحة الطالبات أولاً وأخيراً، ونود ضمن مبادرة "ارتقاء" الارتقاء بطالباتنا من خلال الشراكة مع أولياء الأمور، لأننا جميعنا نهدف إلى أمر واحد، وهو مصلحة الطالبة، كما نشترك معاً يداً في يد "المدرسة والمنزل" في إعداد وبناء طالبات قادرات على تحمل المسؤولية، وناجحات، وهذه هي المبادرة الأولى، ولن تكون الأخيرة، فهناك عديد من الشراكات والمبادرات التي سنقوم بها من أجل مصلحة بناتنا الطالبات. وبعد الشكر والترحيب، وقبل البدء في شرح أهداف المبادرة، تحدثت لنا رائدة الشراكة وصاحبة مشروع توظيف الإعلام في العملية الطلابية نورة الهيضل، قائلة: كلمة "ارتقاء"، وشكل الشعار هو هدفنا وغايتنا، فالكلمة كتبت باللونين الأزرق والوردي، لتشمل الطلاب والطالبات، وكُتب الشعار بشكل فيه منحنيات، وانفتاح، وهذا ما نهدف للوصول إليه، وهو انفتاح أذهان طلابنا، وتغيير نمط تفكيرهم بشكل مختلف خارج عن التفكير التقليدي والمألوف، نحن نتطلع إلى الارتقاء بالطالبات لنخلق في داخلهن الإبداع، وقوة الشخصية، والإعداد للدراسة الجامعية، وسوق العمل، وفي هذه المبادرة نهتم كثيراً بدور الأم لتكون إلى جانبنا يداً بيد، وتكمل معنا ما نبدأه في المدرسة، وتزيد عليه في المنزل، فجميعنا لدينا هدف واحد وهو مصلحة الطالبة، أنا مثلاً قمت بعمل مشروع مع طالباتي خلال عام كامل، وهو كيفية توظيف الإعلام في العملية التعليمية، وبالفعل لدي الآن طالبات يكتبن المقالة، الخاطرة، والقصص القصيرة، كما يتميزن بفنون التصوير، ورسم الكاريكاتير، وأنا فخورة بهذا الإنجاز، وهذا ما نسعى إليه، بأن تجد كل فتاة غايتها، وتُبرز ما تتميز به، لنسعى نحن والأسرة إلى تنمية وإبراز تلك المميزات التي تمتلكها.
وأوضحت لنا ابتسام محمد الحسيني، اختصاصية صعوبات التعلم: "قمت بعمل شراكة مع المجتمع عبر مشاركة طالباتي، اللاتي يحتجن إلى الاهتمام، أو لديهن صعوبات في التعلم، ويعتقد كثيرون أن صعوبات التعلم تكون خلال المرحلة الابتدائية فقط، لكنَّ هذا الأمر خاطئ، فحتى في المرحلة الثانوية يمكن أن توجد صعوبات في التعلم، لكنها مختلفة عن المرحلة الابتدائية، فهنا ننمي لدى الطالبة فكرة الاعتماد على الذات، وتعزيز الثقة في النفس، والاحتكاك بالمجتمع الخارجي وعدم الانطوائية، وبالفعل خلال دورة استمرت عامين، تمكنت طالباتي من أن نيل الاستقلالية الفكرية، وتحديد ما يردن، ما ساعد في تعزيز ثقتهن في أنفسهن ضمن مبادرات شراكة، قمنا بها في مراكز ومدارس مختلفة، وهذه هي فائدة الشراكات، فهي تنمي الشخصية، وتوسع الفكر، والمدارك، إضافة إلى غرسها القيم والمبادئ، التي تعد أهم ما ننميه في الطالبة، من ذلك قيمة الإحسان، وإتقان العمل.
وبدأت ورشة العمل بين أولياء الأمور ومقدمة البرنامج، التي أعلنت أن هدف المبادرة، هو تعزيز دور الأسرة في العملية التربوية والتعليمية، وتعزيز القيم، والانتماء الوطني. وفي البرنامج تم مناقشة أهم المعوقات أمام الأسرة للتواصل مع المدرسة، والمشكلات المتعلقة بالطالبات، وعملية تطوير المناهج.