mena-gmtdmp

هيئة الجائزة الوطنية للإعلاميين تجتمع الخميس المقبل

6 صور
تعقد الجائزة الوطنية للإعلاميين يوم الخميس المقبل اجتماعها بحضور رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون رئيس الهيئة الإشرافية العليا على الجائزة عبد الرحمن بن عبد العزيز الهزاع، وأعضاء الهيئة الإشرافية العليا، مدير عام فرع وزارة الثقافة والإعلام بمنطقة مكة المكرمة سعود بن علي الشيخي، ومستشار مجموعة بن لادن السعودية خلف بن أحمد عاشور، ورئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا الدكتور عبد الله بن صادق دحلان، وعضو اللجنة التنظيمية للجائزة مسعد بن سمار.

وكشف مدير عام الجائزة فهد بن علي السمحان أن الجائزة التي تلفت الأنظار إلى المواهب الشبابية ودعمها ورفع معايير الجودة المهنية والفنية في العمل الإعلامي، وتوثيق الأعمال والتجارب الإعلامية الناجحة، والاحتفاء بها، وحث الإعلاميين في جميع القطاعات على الابتكار والتميز، انتهت مؤخراً من أعمال التحكيم من خلال نخبة من المتخصّصين والخبراء في الحقل الإعلامي، وتم اعتماد النتائج لتتويج الفائزين بالجائزة في نسختها الأولى يوم الخميس ( 6 رجب الموافق 16مايو) المقبل بحضور الوزراء والشخصيات الإعلامية وممثلي الجهات المشاركة والراعية للجائزة من قنوات ومؤسسات إعلامية مختلفة بمدينة جدة.

وقد بين السمحان أن الاجتماع سيناقش الاستعدادات والمجهودات المبذولة من كافة اللجان العاملة في الجائزة لإظهار الحفل الختامي بالصورة التي ترقى إلى رسالة الجائزة وأهدافها، بتوجيهات من وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة، والمتابعة المتواصلة من عبد الرحمن بن عبد العزيز الهزاع لإنجاح هذا المشروع الإعلامي الرائد، الذي يتخذ من "حيث يشع الإعلام" عنواناً له، إذ استقبلت الجائزة طيلة الفترة المنقضية أكثر من 800 عمل متنوع من داخل المملكة وخارجها، تحمل موضوعات مختلفة العناوين، ونابعة من الحس الوطني وتبنّي قضايا الوطن واهتمامات المواطن.

من جانبه أبرز نائب مدير عام الجائزة محمد عابد مجهودات السعودية من خلال توفير كل المقوّمات للإعلاميين لتمكينهم من أداء عملهم باحترافية وتميز داخل بيئة حضارية وانطلاق لا حدود له في الإبداع، ومع توفير النظم القانونية التي تضمن للإعلاميين العمل في إطار تنظيمي مساعد لهم، ومحافظ على حقوقهم المادية والفكرية، فإن الجائزة تعدّ بيئة قادرة على تحقيق التفوق ويبقى الحافز دائماً هو المحرّك للإبداع والتميز.
وامتدح مجهودات القائمين على هذه الجائزة في تحقيق طموحات قيادة المملكة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز (يحفظه الله) في النهوض بوسائل الإعلام وتطوّرها بمختلف الأصعدة، والتوفيق في أن يصل مركب "الجائزة الأولى" في مجال الإعلام بالمملكة إلى شاطئ التنافس الحميم والإبداع والتميز.

وأكد رئيس لجنة التحكيم محمد معروف الشيباني على استناد الأعمال المرشحة على رسالة الجائزة التي تنطلق من إثراء المحتوى الإعلامي بجميع وسائل الإعلام المختلفة، التي يتميز عملها بالاحترافية والمهنية العالية والصدق في نقل الخبر أو المعلومة ونشر الثقافة والمعرفة في إطار قيم العقيدة الإسلامية، مع مراعاة مبادئ وأهداف السياسة الإعلامية الوطنية، لأن هذه الجائزة أُسّست وفق معايير مهنية عالية، ودليل إجرائي وتحكيمي واضح، يضمن الحيادية والشفافية وتحقيق الهدف المنشود، وهو إبراز الأعمال الإعلامية المميّزة والمؤثرة، والأهم من ذلك، تحفيز الكوادر الوطنية في هذا المجال من الجنسين، وإيجاد نافذة للإبداع وملتقى للإعلاميين العاملين في وسائل الإعلام السعودية، وتلبية في المقام الأول لتطلعات الإعلاميين فهذا العمل يمثل كل الإعلاميين في المملكة.