mena-gmtdmp

"جود" يشارك في فعاليات "كان السينمائي"

"جود" يشارك في فعاليات "كان السينمائي"
المخرج أسامة الخريجي.jpg
المخرج أسامة الخريجي
6651356-1710651579.jpg
فيلم جود
"جود" يشارك في فعاليات "كان السينمائي"
المخرج أسامة الخريجي.jpg
6651356-1710651579.jpg
3 صور
أعلن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" مشاركة الفيلم السعودي "جود" في فعاليات مهرجان كان السينمائي الـ 71، المقام حالياً في باريس، ويستمر حتى السبت المقبل، وذلك بالتعاون مع المجلس السعودي للأفلام التابع لهيئة الثقافة ضمن فعاليات الجناح السعودي المشارك في المهرجان، في الفترة من 8-19 مايو 2018.
ويروي فيلم "جود"، وهو أول فيلم روائي من إنتاج المركز، حكايات الإنسان وأرضه في مادة بصرية مستلهمة من بناء القصيدة الجاهلية، مستعرضاً التنوع الطبيعي والتراثي للسعودية، وما شهدته من تطور مدني بعد اكتشاف النفط في المنطقة، والتغيرات الاجتماعية المصاحبة لذلك.
واستغنى الفيلم، الذي صُوِّر في 16 منطقة سعودية، عن الحوار اللغوي، وهو ما يرشحه أكثر للانتشار عالمياً، في شكل تجريبي جديد لم يشهده الجمهور السعودي من قبل، حيث اعتمد بشكل أساس على الصور الآسرة، والموسيقى الأصلية المتناغمة مع واقع الحياة لاصطحاب الجمهور في رحلة تأملية عميقة من خلال أسلوب روائي عربي قديم. واستثمر الفيلم عناصر الزمان والمكان والتجربة الإنسانية ليدفع المشاهد إلى التمعُّن فيما وراء الحياة اليومية، والتفكُّر في معانٍ أعمق للسخاء والعطاء التي منها استلهم عنوان الفيلم "جود".
وأوضح عبدالله آل عياف، منتج الفيلم ومدير البرامج في المركز، أن "جود" سابقة سينمائية للسعودية من نواحٍ عدة، ونعتقد أن تفرُّده واختلافه، سيفتحان العيون على الروايات الثرية المحفوظة في صدر الإنسان السعودي وأرضه، مؤكداً حرص المركز على مشاركة السينمائيين السعوديين في صناعة الفيلم، لذا ساهموا جنباً إلى جنب مع الطاقم الدولي في صنع الفيلم في جميع مراحله.
وعن الطاقم المشارك في الفيلم قال: شارك أسامة الخريجي مخرجاً مساعداً للفيلم ومخرجاً لمشاهد مكة المكرمة، بينما وقف عبدالله الشريدة خلف الكاميرا لإدارة التصوير في مشاهد مكة المكرمة، وشاركه فهد الدعجاني، المصور الفوتوغرافي، في توثيق مراحل الفيلم وتصوير مشاهد الزمن المسرَّع فيه "تايم لابس"، فيما تولى ضياء عزوني، المؤلف الموسيقي، تأليف موسيقى الفيلم، أما المخرج أسامة صالح فكان مخرجاً مشاركاً في تصوير كواليس الفيلم التي امتدت ما يقارب العام.