أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

العلاقة بين البشر والحيوانات وكيف يحتفل العالم بهذه الكائنات

علاقة البشر بالحيوانات
أحاسيس لافتة تظهرها الحيوانات

يصادف اليوم العالمي للحيوانات في الرابع من شهر أكتوبر من كل عام، ويواضب العديد من الناشطين والجمعيات والمنظمات ذات الصلة، حول العالم، على إحياء هذه المناسبة سنوياً.
وتم اختيار الرابع من أكتوبر، يوماً عالمياً للحيوان، بذات يوم الاحتفال بعيد القديس الإيطالي فرنسيس الأسيزي (1181-1226) والذي عرف عنه حبه للحيوانات وحديثه إليها، كما جاء في موقع العربية نت، وكانت المرة الأولى التي يتم فيها الاحتفال بيوم الحيوانات العالمي، عام 1931، في إيطاليا، حيث اعتبر هذا اليوم، مناسبة للإشارة إلى دور الحيوانات في عالم الإنسان والطبيعة، ووجوب معاملتها وفق قيم الرفق والرعاية.
ويحتفل الناشطون حول العالم، في هذا اليوم، عبر أساليب شتى، منها التوقف عن ارتداء الألبسة المصنوعة من جلود الحيوانات، أو الدعوة إلى رفض ذلك. خاصة أن جمعيات الرفق بالحيوانات وحماية الحياة البرية في الغرب، تعمل جاهدة للحفاظ على أنواع باتت مهددة بالانقراض، بسبب الصيد الجائر وغير المرخّص الذي حصد الآلاف من حيوانات، لاقتطاع ما فيها من أعضاء ثمينة، كنابي الفيل، أو قرن وحيد القرن، أو فراء الثعالب والدببة، أو جلود الأفاعي، وسواها من حيوانات.
ومن أشكال الاحتفاء_بالحيوانات، في يومها العالمي، رفض التعامل مع منتجات تم اختبارها على الحيوانات، قبل ترويجها في السوق، على خلفية رفض التعامل مع الحيوانات، ككائنات تجارب، قد تكون عرضة لخطر شديد، يصل حد الموت، في حال فشل التجربة. وكذلك يكون يوم الحيوانات العالمي، مناسبة للنباتيين ليكون جزءاً من هذا الاحتفال، كونهم يعرضون عن تناول اللحوم.
ويكون يوم الاحتفال العالمي بالحيوان مناسباً تماماً لأولئك العاملين برعاية الحيوان، أو اقتنائه، على حد سواء. إذ لا يكاد يخلو بيت في أوروبا وأميركا، بصفة خاصة من قطة أو كلب أو طائر محبب، أو سحلية أو حتى حشرة. إلا أن هناك العديد من الأشخاص، في مختلف الثقافات، لا يعاملون الحيوان، بالرفق والرعاية، بل بمزيد من القسوة والعنف، يصل في بعض الأحيان، إلى القتل بعد تعريض الحيوان، لتعذيب شديد أو إهمال يفضي إلى الموت.
وهنا بعض مقاطع الفيديو التي تظهر المشاعر التي تبديها الحيوانات لمن يهتم بها ومدى الأحاسيس التي تملكها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

X