أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

الغرابة ليست مقتصرة على الهالوين.. أيام وتقاليد مشابهة له!

يتزين الأطفال بأزياء مشابهة لهيئة الأبقار - جاي جاترا
يحتفل المكسيكيون بيوم الموتى أياماً عديدة!
الأرواح الجائعة لاتهدأ حتى يتم إشباعها - الشبح الجائع
يضرب الأطفال أو يمزقون البراميل المزينة بقطط سوداء
عندما تموت الأرواح، ترشدها الأبقار - جاي جاتر
دايمونجي تقليد ياباني لإعادة الأرواح
فاستلاون - ألمانيا
جاي فوكس - إنجلترا
ترتدي النساء بألمانيا أقنعة مخيفة - ليلة الساحرات
تُحرق الدمى المكروهة في مناسبة جاي فوكس
الغرابة ليست مقتصرة على الهالوين، أيام وتقاليد مشابهة له!
الشبح الجائع - شرق آسيا
يرسم المكسيكيون جماجم على وجوههم في يوم الموتى

في الواحد والثلاثين من شهر أكتوبر، تحتفي العديد من دول العالم بيوم الهالوين من خلال إحياء طقوس الرعب والمهرجانات التي تضم «الغرابة» كعنصر رئيسي، ولأنّ العالم واسع ورحب فهناك العديد من الثقافات التي تمارس تقاليداً مشابهة للهالوين في الفكرة إلا أنّها تختلف في المسمى والقصة الكامنة خلفها نستعرض لكم بعضها في هذا التقرير.

ليلة الساحرات «البورجيس»


في الثلاثين من أبريل، تقوم النساء في ألمانيا بارتداء أزياء وأقنعة مخيفة تشبه الساحرات، ويتم إحياء الليلة بالرقص وإشعال النيران، ويعود أصل هذا الاحتفال إلى الحكاية الشعبية القديمة بأنّ الساحرات طرن على متن «مكنسة» إلى جبل بروكن ليحتفلن بوحدتهنّ مع الشيطان!.

يوم الموتى

يحتفل المكسيكيون بهذه المناسبة على نطاق واسع من أرجاء الدولة بدءًا من 31 أكتوبر وحتى الثالث من نوفمبر، بهدف إحياء ذكرى الأشخاص الذين رحلوا، المشاركون في هذه الاحتفالات يرسمون جماجم مختلفة على وجوههم، ويرتدون أزياء محاكية للهياكل العظمية، ينتقلون إلى المقابر المحلية ليضعوا الشموع والزهور حيث يعتقدون بأنّها ترشد أرواح الموتى، ويرفعون أصوات الموسيقى وتعد العائلات موائد خاصة في المنازل.

«جاي جاترا»

«عندما تموت الأرواح، ترشدها الأبقار»! ، هذا المعتقد هو الذي يقود شعب النيبال إلى إقامة هذا الاحتفال وأداء بعض الطقوس الغامضة في أواخر فصل الصيف تحت مسمى «جاي جاترا» أو «عيد البقرة» حيث يحيي فيها الأفراد ذكرى أقاربهم الذين رحلوا عن الحياة من خلال إطلاق البقر في الشوارع وتزيين الأطفال بارتدائهم أزياء مشابهة لهيئة الأبقار، إضافة إلى طلاء الوجه والموسيقى والغناء والطعام.

«جاي فوكس»

في الخامس من فبراير من كل عام، يقوم الإنجليزيون بحفل استنكار سنوي لشخصية رجل ظهر في القرن السابع عشر، عُرف باسم «غيدو فوكس» والذي كان جزءاً من مؤامرة لاغتيال الملك جيمس الأول، إلا أنّه أُلقي القبض عليه، لذا يقوم الإنجليزيون بإحياء تلك الذكرى من خلال الألعاب النارية وإشعال النيران عبر مسيرات المجموعات وسط المدن، وارتداء أقنعة شبيهة بشخصية فوكس وحرق بعض التماثيل والدمى المكروهة من قبل المشاركين! ، يُذكر أنّ شخصية سينمائية ظهرت وهي ترتدي ذلك القناع في فيلم « V for Vendetta».

«دايمونجي»

يعتقد اليابانيون بأن أرواح الأموات تعود إلى الأرض في مهرجان يُدعى بـ«مهرجان بون» في الفترة مابين 13 يوليو إلى 13 أغسطس، يلي ذلك توديع تلك الأرواح وإعادتها إلى عالمها مرة أخرى في تقليد آخر يُطلق عليه اسم «دايمونجي»، وذلك من خلال إشعال 5 شعلات نارية على شكل كلمات في 5 جبال، كما يتم إحياء هذا التقليد ببعض الرقصات الشعبية واستخدام الفوانيس وتقديم الوجبات الغذائية.

«فاستلاون»

يتم التنكر بأزياء غريبة وغير مألوفة من قبل الشعب الألماني في شهر فبراير ومن قِبل كافة المراحل العمرية ويقوم بعض الأفراد بركوب الخيل والركض بأقصى سرعة ممكنة والبعض الآخر يشنق الإوز رأساً على عقب ويعقدون مسابقة على إثر ذلك، في حين أنّ الأطفال يمزقون ويضربون البراميل المزينة بقطط سوداء ويستمتعون بتناول الكعك الحلو.

الشبح الجائع

«الأرواح الجائعة لا تهدأ حتى يتم إشباعها»، معتقد يسير عليه الكثيرون من شعوب شرق آسيا في الشهر السابع من التقويم القمري، حيث يُقدمون على حرق أوراق الأشجار والأوراق النقدية وفي بعض الأحيان السيارات والهواتف أيضاً لتقديمها للأرواح ويُترك الطعام لإشباع شهية الأشباح الجائعة، كما تُقام العديد من المهرجانات ذات الطابع غير المألوف والذي يعود معظمه للثقافة الصينية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X