أسرة ومجتمع /شباب وبنات

إيجابيات الدراسة في الخارج

أفضلية شغل الوظائف
متعة السفر
الاعتماد على النفس

بمجرد انتهاء الدراسة الثانوية، أو الجامعية، يبدأ عددٌ كبيرٌ من الطلاب التخطيط لمتابعة دراستهم في الخارج، وفي هذه الفترة يفكرون كثيراً في كل ما يخص خوض التجربة الجديدة الخارجية، إذ إن بيئة ذاك البلد الذين سيتوجهون إليه مختلفة تماماً عن وطنهم، وكذلك عادات أهله، لذا قد يترددون في الإقدام على هذه الخطوة.

وتشجيعاً لهم على إكمال دراستهم العليا، والعودة من الخارج بأعلى الشهادات، التقت "سيدتي" الدكتورة كوثر خلف، الكاتبة في قضايا المبتعثين الأمنية والاجتماعية، لتكشف لنا فوائد الدراسة في الخارج، وترشد المترددين.

بدايةً، تطرقت الدكتورة كوثر إلى الفوائد الأكاديمية التعليمية للدراسة في الخارج، وهي:
١- تكون في بيئة أكاديمية، تشجع على التعلم التعاوني، والحرية الأكاديمية، ورفع التكلف بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة.
٢- الدراسة في جامعات غربية، يعني الحصول على درجة علمية من جامعة مرموقة ذات مكانة أكاديمية عالية ومستوى تقييم مرتفع.
٣- الجامعات الغربية تتمتع بخبرة تعليمية غنية، لأنها تشجع على التفكير الابتكاري، وإتقان مهارات البحث العلمي والتفكير التحليلي والعصف الذهني، في حين مازالت كثير من جامعاتنا تهمل هذه المهارات الذهنية، وتركز على أداة الامتحان بوصفها وسيلة تقييم رئيسة.
٤- الجامعات في الخارج توفر تخصصات غير موجوده في جامعاتنا، أو قد تكون موجودة وغير متاحة للعنصر النسائي، فضلاً عن أن القبول في تخصصاتها لا يرتبط بدرجة الطالب في الاختبارات، أو التقويم والقياس الذي يخفق فيها كثيرٌ من طلبتنا.
وتحدثت الدكتورة كوثر عن الفوائد الاجتماعية ونظام الروميت، قائلة: تزداد إمكانية الحصول على الفوائد إذا كان الطالب يعيش في سكن مشترك مع طلبة من جنسيات وثقافات مختلفة، أي بنظام "الروميت"، وتتلخص الفوائد في:
١- تكوين صداقات من ثقافات وأديان مختلفة.
٢- تكوين بِطانة اجتماعية مقربة خارج نطاق العائلة أو القبيلة.

أما الفوائد الذاتية النفسية للدراسة في الخارج فهي:
١- الاعتماد على النفس، ونبذ الاتكالية، وهذا الأمر يكثر عند العيش في مدينة جديدة بعيداً عن الأهل.
٢- زيادة الثقة في النفس بتحمل المسؤوليات سواء الدراسية، أو الاقتصادية.
٣- تقبُّل الآخرين، والتعايش مع عموم البشر دون منغصات، أو اختلافات، أو صراعات فكرية.
وفيما يخص الفوائد الأسرية، فهي كثيرة، ومن أهمها: التعود على عائلة الطالب، أو الطالبة، فمن المعروف عن الدول الغربية تكريسها مفهوم الأنشطة الأسرية دون الفصل المبني على الجنس، لذا في إمكان كل أم وأب الاستمتاع مع العائلة ككل في أنشطة وفعاليات المدارس والجامعات دون أي تحفظ، كما أن الأم تستطيع أن تشارك أطفالها اللعب بالكرة، أو الركض في المتنزهات العامة.

وفي الختام، نوَّهت الدكتورة كوثر إلى الفوائد الدينية، قائلة: الغربة تقوي الرابط الديني بين العبد وربه، وتُشعره بقيمة الهدى الذي يتبعه، خاصة عندما يلمس ويلاحظ في المجتمعات الغربية بعض التجاوزات الاجتماعية والأخلاقية، مثل عقوق الوالدين، والأنانية، وحب المال.

المزيد:

كيف أقوي إرادتي للمذاكرة؟

كيف أنجح في دراستي الجامعية؟

كيف تخطط لمستقبلك الدراسي بطريقة ناجحة

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X