أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

الشارقة الطوابع.. جمع بين 120 من هواة وتجار الطوابع البريدية

انطلقت اليوم فعاليات الدورة التاسعة من معرض الشارقة للطوابع البريدية الذي ينظمه مركز "ميغا مول" الشارقة، بالتعاون مع جمعية الإمارات لهواة الطوابع، وبمشاركة محلية وإقليمية وعالمية واسعة، لتجار طوابع وعملات وهواة من 17 دولة عربية وأجنبية، عبر 120 منصة عرض تتضمن العديد من مجموعات الطوابع والعملات ومستلزمات هذه الهواية، والذي يختتم فعاليته 17 من الشهر الجاري.
ويقدم المعرض هذا العام مجموعات فريدة ونادرة من الطوابع التي تحتفي بـ"عام زايد"، بالإضافة لتشكيلة واسعة من الطوابع البريدية النفيسة والنادرة، تؤرخ الأحداث والمناسبات في كافة دول العالم،
ويحل "البريد الفلسطيني" ضيف شرف على المعرض في مشاركة مميزة هي الأولى من نوعها ستتيح للهواة التعرف على أبرز المحطات المرتبطة بتاريخ البريد في فلسطين، واقتناء مجموعات من الطوابع البريدية الحديثة، كما يشارك للمرة الأولى في المعرض محكمون وعارضون من أندونيسيا وسنغافورة، وكذلك سيتم عرض مجموعات نادرة من الطوابع يمتلكها كبار الهواة في المنطقة.
تتضمن فعاليات المعرض مزاداً علنياً على مجموعات نادرة وقيّمة من الطوابع والعملات، ومحاضرات وندوات تثقيفية يقدم بعضها نخبة من المحكمين الدوليين والمنسقين الذين يزورون إمارة الشارقة خصيصاً للمشاركة في هذا الحدث السنوي، وتشهد هذه النسخة الجديدة مشاركة ثلاث شركات عالمية وعربية متخصصة في تقييم العملات، هي "بي أم جي" PMG الأمريكية، و"بي سي جي أس" PCGS Currency الأمريكية، و"دي آي إم" DIMالسعودية، وهي أول شركة عربية لتقييم العملات الورقية، وستحظى جميعها باهتمام كبير من قبل جمع العملات الورقية الراغبين بتقييم عملاتهم، من أجل الحفاظ على قيمتها المادية وضمان عدم تعرضها لعوامل الزمن.
وعن استعدادات مركز "ميغا مول " قال مديرالتسويق بالمركز محمد سرور لـ"سيدتي": نسعد بإشرافنا السنوي على تنظيم معرض الشارقة للطوابع البريدية، ونرحب بكافة ضيوفه من داخل الإمارات وخارجها الذين سيتاح لهم أيضاً الاستمتاع بالمرافق والخدمات المميزة بـ"ميغا مول"، موضحاً أن إن إدارة المركز وفرت العديد من التسهيلات للضيوف والمشاركين، وكذلك للأعداد الأكبر من الزوار المتوقع زيارتهم الشارقة خصيصاً من أجل المعرض.
وتابع: أن المعرض يعزز من مكانة إمارة الشارقة كوجهة رائدة للسياحة والتسوق والاهتمام بالهوايات المرتبطة بالهوية الثقافية، حيث أنه أصبح المقصد الأول لهواة جمع الطوابع والعملات الراغبين في توسيع مجموعاتهم، واقتناء القطع النفيسة والنادرة إلى جانب الإصدارات العادية، معرباً عن ثقته بأن توسع أعداد المشاركين من عام إلى آخر، وكذلك الزيادة المستمرة في أعداد الزوار، دليل على أن هذه الهوايات مازال لها محبوها وجمهورها الكبير.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X