سيدتي وطفلك /الحمل والولادة

طريقة متابعة الحمل بشكل يضمن سلامتك وسلامة الجنين

اجراء الفحوصات خلال الحمل لضمان سلامتك وجنينك
ضرورة متابعة الحمل
متابعة الحمل بشكل يضمن سلامتك والجنين

"مبرووك انت حامل" عبارة تفرح بها كل زوجة لاسيما إن كان حملها الأول، وتظل تفكر بالخطوة التالية للحفاظ على هذا الحمل. فأمامك عزيزتي الحامل تسعة أشهر تشمل الكثير من الفحوصات، ومن المهم أن تتابعي الحمل لتتأكدي بأنك ستمرين هذا الحمل أنت وجنينك بسلام وهدوء.
وهناك طريقة لمتابعة الحمل بشكل صحيح مع الطبيب والتي نلخصها لك في خطوات يجب اتباعها خلال رحلة الحمل .

أولا: عندما تقرري الحمل
يجب أن تحرصي على تناول حمض الفوليك قرص يومياً، وما أن تتأخر الدورة الشهرية أكثر من 5 أيام يجب الاسراع في عمل تحليل اختبار الحمل.
ثانيا: بعد التأكد من وجود حمل:
الخطوة الأولى:

توجهي لطبيب النساء والتوليد ذو سمعه طيبة لعمل اختبارات الحمل الموصى بها وفقاً لمراحل الحمل بحسب ويب طب:
- فحص الدم للكشف عن الأمراض الوراثية: ويهدف هذا الفحص إلى الكشف عن الأزواج ذوي الاحتمال الكبير لنقل أمراض وراثية.
- فحص العد الدموي الشامل (الصيغة الدموية): اختبار فصيلة الدم وتصنيف الـ Rh، فحص السكر بعد الصيام، فحص الأجسام المضادة للزهري، تحليل البول وزراعة البول. يفضل إجراء جميع هذه الفحوصات قبل الأسبوع الثاني عشر من الحمل، وينصح بإجرائها بعد الزيارة الأولى للطبيب خلال فترة الحمل.
تهدف هذه الفحوصات للكشف عن وجود فقر الدم، عدم تلائم في فصيلة الدم أو في مجموعة الـ Rh بين الأم والجنين، الكشف عن الإصابة بسكري قبل الحمل، والكشف عن العدوى الكامنة في البول.
- فحص التصوير بالأمواج فوق الصوتية (Ultrasound): يتم إجراء أول فحص تصوير بالأمواج فوق الصوتية بين الأسبوع السادس والثاني عشر. ويهدف إلى تحديد العمر الدقيق للحمل، سلامة الحمل ومكانه، وتحديد عدد الأجنة. في الأسبوع السادس من الحمل غالبًا يمكن الاستماع لصوت نبضات قلب الجنين لأول مرة.

- فحص الاعتيان من الزغابات المشيمائية: عبارة عن فحص لصبغيات الجنين، والذي يهدف إلى تشخيص الأمراض الجينية. لا يتم إجراء هذا الفحص بشكل روتيني، إنما بناءً على توصية طبيب الأمراض الوراثية. غالبًا ما يتم إجراء هذا الفحص في الأسابيع 10-12.

- إجراء مسح الثلث الأول من الحمل، والذي يشمل فحص الشفافية القفوية في التصوير بالأمواج فوق الصوتية، وفحص الـ PAPP-A والـ b-HCG في الدم. يهدف هذا الفحص إلى الكشف عن العيوب الخلقية المختلفة وخصوصًا تحديد خطر وجود متلازمة داون لدى الجنين. يجرى هذا الفحص في الأسابيع 11-14.

- فحص مسح أعضاء الجنين في الثلث الأول من الحمل: فحص التصوير بالأمواج فوق الصوتية - يهدف هذا الفحص إلى الكشف عن العيوب الخلقية والتشوهات في هيكل الجنين، قد تكون نتيجة هذا الفحص التوصية بوقف الحمل المبكر أو بإجراء فحص باضع الذي من شأنه أن يعطي المزيد من المعلومات بخصوص حالة الجنين. يتم إجراء هذا الفحص في الأسابيع 13-17.

- مسح الثلث الثاني من الحمل: الاختبار الثلاثي، والذي يشمل زلال الجنين، هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (HGC) وهرمون الإستريول. الهدف من هذا الفحص، هو تحديد خطر الإصابة بمتلازمة داون، عيوب خلقية عصبية خطيرة وغيرها. يجرى هذا الفحص في الأسابيع 16-20 (على أي حال في موعد أقصاه الأسبوع العشرين من الحمل).

- اختبار بزل السلى: فحص باضع، يتم خلاله فحص صبغيات الجنين، ويمكن تشخيص أمراض جينية من خلاله. يجرى الفحص ابتداءً من الأسبوع 16 من الحمل.

- فحص مسح أعضاء الجنين الموسع - يهدف هذا الفحص إلى الكشف عن العيوب الخلقية والتشوهات في هيكل الجنين. يتم إجراء الفحص بالتصوير بالأمواج فوق الصوتية في الأسابيع 20-23 من الحمل.

- فحص العد الدموي الشامل والأجسام المضادة للـ Rh (عند الحاجة، إذا كان Rh الأم سالبًا) واختبار تحمل السكر - يهدف هذا الفحص إلى تشخيص فقر الدم والكشف عن سكر الحمل. يجرى هذا الفحص في الأسابيع 24-28 من الحمل.

- فحص التصوير بالأمواج فوق الصوتية في الثلث الثالث من الحمل: في هذا الفحص يتم متابعة نمو الجنين وتحديد وضعيته.

بعد مرور الموعد المقدر للولادة يجب على الأم الحامل متابعة الطبيب لإجراء فحص التصوير بالأمواج فوق الصوتية ومراقبة الجنين كل يومين أو ثلاثة أيام، للتأكد من استمرار الحمل بشكل طبيعي.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X